الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
08:48 ص بتوقيت الدوحة

بالعربي الفصيح

حي على الجهاد

نورة المسيفري

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016
حي على الجهاد
حي على الجهاد
في أول جملة قالها التركي مارت التنتاش الذي اغتال السفير الروسي في أنقرة أمس الأول: إنا بايعنا محمداً على الجهاد. لاتنسوا سوريا. كونوا رجالاً..
ففي رأيه _غفر الله له_ إن ما تفعله روسيا من إجرام لابد أن يرد عليه بنفس الطريقة.. فالنار بالنار والبادئ أظلم..
وأعتقد أن روسيا، وهي الخبيرة في الحروب، توقعت ذلك وتتوقع الأكثر فحتى كتابة هذا المقال اغتيل أيضاً مسؤول في خارجيتها وأسقطت طائرة شحن لها..
السؤال: ما هي الدوافع الحقيقية وراء هذه الإجراءات هل هي نصرة لسوريا وحلب التي تباد؟؟ أم هي الانتقام من روسيا.. وما أكثر أعدائها!!
أم هي حلقة من حلقة تركيع تركيا وإشغالها في نفسها؟؟
إن ما يجري على أرض سوريا هو حرب مصالح فنيرون سوريا يريد كرسي الحكم حتى يفطس وجبار روسيا يبحث عن مجد السوفيت الزائل!!
ومكان له على طاولة القمار العالمي!!
أما إيران -وما أدراك ما إيران- فالحقد الدفين يحركها لتصفية أهل السنة..
أكلة تداعوا على أهل السنة تداعي الأكلة على القصعة بمباركة نيرون سوريا وتحت إشرافه دون أن يرف لهم جفن..
في المقابل يحق للمستضعفين الدفاع عن أنفسهم بحرب العصابات التي تلجأ لها الفئة الأضعف لصد العدوان الجنوني.
هي إجراءات صغيرة أثرها محدود، لكن استمرارها يحقق الأثر المنشود بالضبط، كما حدث مع الاتحاد السوفييتي الذي غزا أفغانستان فقرر الأفغان مواجهة المعتدي الذي يفوقهم عدة وعتادا بالجهاد دفاعاً عن الأرض والعرض فحققوا نصراً غالياً أخرج الجيش الأعظم مخذولا مدحورا.. يجر أذيال الخيبة وأسأل الله أن يلاقي الهزيمة النكراء مرة أخرى...
الفرق أن السوفيت واجهوا في أفغانستان شعباً واحداً اتحد مع قيادته على صد العدوان، بينما في سوريا يصب الروس جام جبروتهم على أهل السنة العزل بمباركة من نيرون سوريا ودعم شيعي مطلق جاوز الستين فرقة عليهم جميعاً من الله ما يستحقونه.
كثيرة هي التأويلات والتفسيرات والتحليلات إلا أن الصورة دموية جداً، الأمر الذي سينتج فرقاً أكثر دموية فالإرهاب لا يولد إلا إرهاباً.. نسأل الله العفو والعافية..

إضاءة
في ليل حلب القاتم أشعل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى شمعة محبة وسلام فتنادى شعبها حي على الجهاد ببذل الغالي والنفيس نصرة لحلب وأهلها فضربوا للناس مثلاً في البذل والعطاء.
اللهم احفظ قطر وأهلها واكفهم شر غوائل الزمان.
التعليقات

بواسطة : حسين البلوي

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016 08:37 ص

لا فض فوك . الجهاد هو الحل لوقف العدوان الصفوي والروسي

اقرأ ايضا

انتظاراً لعدالة السماء

01 نوفمبر 2017

بعد صراع مع المرض

25 أكتوبر 2017

موقعة «اليونسكو»

15 أكتوبر 2017

خيال المآتة

08 أكتوبر 2017

السدرة

04 أكتوبر 2017

الكاشفة

01 أكتوبر 2017