الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:25 ص بتوقيت الدوحة

تغريدة

حلب لبيه وشعارات اليوم الوطني

حلب لبيه وشعارات اليوم الوطني
حلب لبيه وشعارات اليوم الوطني
بالرغم من أن قطر لم تحتفل هذا العام بيومها الوطني مثل كل سنة، ومع قرار سمو الأمير المفدى الذي يقضي بإلغاء مظاهر الاحتفال والفرح، إلا أنني أرى أن يومنا الوطني هذه السنة هو الأجمل، ففيه تمثلت القيم الإسلامية والشهامة العربية، وطبقنا فيه شعارات رفعناها طيلة السنوات الماضية باحتفالاتنا الوطنية.
فنحن -على نهج الآل- سائرون، وعلى طريقهم ماضون، والأحداث التي تمر فيها مدينة حلب الشهباء اليوم لم تكن الأولى، فقد مرت في الزمن الماضي أحداث عصيبة سجل فيها الشعب القطري مواقف -الفزعة- وروح الأخوة لشعوب أخرى حدث لها ما يحدث لحلب المنكوبة اليوم من دمار وقتل وتشريد وتجويع.
وكان اختيار لون علمنا –الأدعم- الأحمر الأرجواني بلون الدم المتخثر، رمزاً للتضحيات التي قدمها الآباء والأجداد حتى نصل إلى ما وصلنا له بمرحلة الدولة الحديثة، فبلادنا -تسمو بروح الأوفياء- ماضياً وحاضراً، وهذه التضحيات شبيهة بالتي يقدمها الآن الشعب السوري ليحصل على دولة حرة يعيش فيها كل أطياف الشعب بأمن وسلام.
ومن منا له قلب ولا يحزنه ما يحدث في سوريا من انتهاكات لا يمكن أن نصفها بأقل من «حرب إبادة» فإن قلوبنا «موارد عزنا» والعزة تكون بالوقوف مع مصائب إخواننا ودعمهم بكل ما نستطيع تقديمه، والاعتذار إلى الله عن كل تقصير فنحن جميعاً نحتاج للإحساس بشعور التقصير فهذا الشعور ليس سلبياً بل هو دافع لنا لتقديم المزيد.
تعاملنا «بالصدق والنصح والنقا» كدوافع تقودنا للإحساس بما يحس به إخواننا في حلب، فالصدق مع النفس والتناصح بين أفراد المجتمع ونقاء الذات كلها عوامل أنتجت حملة شعبية لدعم حلب، لا بد من أن نرى منها نتائج كبرى تثلج صدورنا لتعم فرحة يومنا الوطني الشعبين الشقيقين، وهذا هو «العشم» في أهل قطر الكرام.
«هداتنا يفرح بها كل مغبون» ويسعد بها كل مظلوم، فإن بلادنا قطر منذ قديم الزمن ولا زالت «كعبة المضيوم» التي يلجأ إليها لتأخذ بحقه أو تجيره مما وقع به، وما حبانا الله به من موارد نفط وغاز وأمن وأمان هي نعم تستوجب شكره عليها فبالشكر تدوم النعم.
تغريدة: يمكننا أن نطبق شعار «مطوعين الصعايب» بأن نثبت في حملة حلب لبيه أن المصاعب مهما كثرت لن تعيقنا عن أداء واجبنا تجاه إخواننا في حلب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.