الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
01:58 ص بتوقيت الدوحة

هاتريك

الفساد الرياضي

حسن حمود

الأحد، 11 ديسمبر 2016
الفساد الرياضي
الفساد الرياضي
الفساد آفة منتشرة في كثير من الدول، وفي كل المجالات، والرياضة ليست استثناء بالتأكيد، والفساد إذا انتشر يؤدي إلى تدمير أي منظومة، وللفساد تعريفات كثيرة، وقد يكون من أهمها وأخطرها -من وجهة نظري-، إساءة استخدام السلطة للكسب غير المشروع، فالسرقة الطبيعية تكون واضحة وتنكشف بسهولة، ولكن إساءة استخدام السلطة، تحدث فيها سرقات مغلفة بالقوانين، وتحتاج لأدلة قوية لإثباتها.
الفساد الرياضي أنواع، منه التلاعب في عقود اللاعبين، والمعسكرات، وشراء المعدات والتجهيزات الرياضية، وغيرها الكثير، وفي ظل غياب الرقابة والشفافية في العمل، لا نستبعد انتشار الفساد، فالمثل يقول «المال السايب يعلم السرقة»، ولكي نحارب الفساد يجب أن نعترف بوجوده، والدليل على وجوده قضية العقود السرية، التي أُثيرت مؤخراً، وما زالت وزارة الرياضة تعالج هذا الملف، وأتمنى أن تستمر هذه الإرادة في كشف الفساد، فقد تظهر قضايا أخرى فيها من الفساد الكثير، محاربة الفساد تحتاج لآليات لكشفه، من أجل معاقبة الفاسد وإبعاده من الوسط الرياضي، لكي يبقى المجتمع نظيفاً من هذه الآفة.
كثير من المنظمات والهيئات الدولية بدأت في محاربة الفساد، وأنشأت اللجان المتخصصة لذلك، والفيفا وغيرها من المنظمات الرياضية الدولية مثال، وهي تسعى لمحاربة الفساد وملاحقة المفسدين، لأن الرياضة ينظر لها بأنها قمة النزاهة والشفافية، ويجب أن تتمتع بأعلى معايير القيم النبيلة؛ لذلك نطالب بإنشاء لجنة محايدة ومتخصصة، لمكافحة الفساد الرياضي، وأن تكون حازمة في تقديم المفسدين للقضاء، وألا يخاف أعضاؤها في عملهم لومة لائم، وأن يضعوا نصب أعينهم المحافظة على المال العام، وتطهير رياضتنا من الفساد، وهذا بالتأكيد سيؤدي لتحقيق نتائج أفضل وإنجازات أكبر.
آخر تمريرة
توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، «حفظه الله»، في خطابه الأخير بمجلس الشورى، يجب أن تكون محل اهتمام الجميع، فقد أكد سموه وحث على أداء العمل على أحسن وجه، وبدقة ونزاهة تامة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

#خليفة-جاهز

21 مايو 2017

الصملة يا اتحادنا

07 مايو 2017

العربي ينهار!!

30 أبريل 2017

مكافحة الفساد

23 أبريل 2017