السبت 20 رمضان / 25 مايو 2019
02:15 ص بتوقيت الدوحة

دولة قطر

دولة قطر
دولة قطر
دولة قطر الشقيقة.. تربطنا بها قيادة وشعباً وأرضا.. علاقات تاريخية منذ الأزل.. روابط دم وأخوة.. وجوار.. ورحم وصلة قربى.. ومهما حاول أعداء التقارب.. والتواصل بين القيادتين.. والشعبين العبث بها وتكدير صفوها.. وتفريق صفّها.. وتوسيع الفجوة بين الآباء والأبناء.. فإنه والله مآله للخسران العظيم.. وبحمد الله وبوعيهما وسعة أفقهما أدركت القيادتان الحكيمتان بأنه لا مناص من التكاتف.. والتعاضد.. وتوحيد الكلمة.. والتصدّي وبقوّة لهذا الغزو الفكري.. والإرهاب بكل أنواعه وكافة أطرافه.. والعمل على التفرّغ الأوطان والإنسان.. من خلال تطوير اللقاءات بين رجال الأعمال في البلدين للاستثمار والبناء والعمل بأخوّة لما فيه مصلحة الشعبين.
من هنا تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدولة قطر الشقيقة والعزيزة علينا جميعاً ولقائه بأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرها وقائد مسيرتها.. لتؤكد مدى العلاقة بينهما.. وأهمّيتها.. بل هي رسالة واضحة لكلّ حاقد.. وحاسد.. ومغرض.. وأنه مهما كان.. ممّا يروّج له هؤلاء فإن السعودية وقطر دولتان كبيرتان تنظران دوماً للأمام بنظرة ثاقبة.. وعقل متّزن.. لما فيه مصلحة شعبيهما.. وخدمة قضايا الأمّة في كل شبر من أنحاء المعمورة.. والوقوف صفّاً ويداً واحدة.. لنصرة المظْلوم.. وعمار الأرض.. وزرع الأمن والاستقرار والسلام بين كلّ من يدعو لها.. والمملكة العربية السعودية ودولة قطر تتوافقان بالدعوة للسلام.. والتفاهم بروح الأخوة والجوار حول كل القضايا وحلّ العالق منها داخل البيت الخليجي الواحد.. خاصة في هذا الوقت العاصف وما يدور في دول الجوار والأهمّ من ذلك ما تسعى له إيران من تقوية عناصر الشرّ والفتنه لزعزعة الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون من خلال عناصرها وميليشياتها.. ولكن بحول الله وقوّته أنها بهذا التلاحم والتنسيق.. بين القادة.. ووعي شعوبها لن تنجح في خرق هذا الصّف.. الموحّد بإذن الله.
فرحنا واحد.. وعرسنا عرسكم شعب قطر القريب منّا.. ونحن أقرب.. وندعو الله العلي القدير من قلوب محبّة بأن يديم الفرح بيننا.. وأن يكون اجتماع ولقاء قادة البلدين خيراً وبركة.. وكلنا ننتظر نتائجه بقدر طموحاتنا.. وهمّة قادتنا.. وحماس شعوبنا..
عاشت المملكة العربية السعودية بقائدها وملكها سلمان الحزم وعاشت دولة قطر بأميرها الشيخ تميم أمير الحزم.
والله من وراء القصد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا