الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
06:51 ص بتوقيت الدوحة

جائزتها مليون ريال قطري

افتتاح أول مسابقة لأوائل المسابقات القرآنية الدولية في العالم

الدوحة - العرب

الأحد، 27 نوفمبر 2016
مسابقة أول الاوائل
مسابقة أول الاوائل
يشهد مساء اليوم مسرح قطر الوطني افتتاح اختبارات الدورة الأولى من " أول الأوائل" الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، أول مسابقة لأوائل المتوجين في المسابقات القرآنية الدولية في العالم وتستمر فعالياتها من 27 نوفمبر إلى 06 ديسمبر2016 تزامنا مع احتفالات الدولة بيومها الوطني في تناغم محمود بين البعدين الديني والوطني رفعة للدين و محبة للوطن.

ويشارك في هذه الدورة 37 متنافسا من حفظة كتاب الله من 21 دولة و 3 قارات للتنافس على اللقب العالمي و الفوز بجائزة مليون ريال قطري و التي تعد الأعلى في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية. ويشرف على هذه المسابقة لجنة تحكيم دولية تجمع نخبة من علماء القراءات في العالم برئاسة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية. وتحظى هذه المسابقة القرآنية المبتكرة بتغطية إعلامية متعددة الوسائط محليا و عالميا و بشراكة مع قناة الريان الفضائية في تكامل و تعاون من أجل التعريف بهويتنا القطرية نحو أفق العالمية.

و أبرز السيد ناصر يوسف السليطي رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم " أن هذه المسابقة تعكس حرص دولة قطر على التشرف بخدمة كتاب الله الكريم والعناية بحفظه و تلاوته وتجويده و تفسيره وتشجيع أبناء الأمة على الإقبال عليه وإذكاء روح المنافسة بينهم ، وتبعث برسالة قوية لشباب هذه الأمة تؤكد أن الإقبال على كتاب الله صحة في الجسم ، وسعة في الرزق و بركة في الأهل و توفيق للولد و نور على الطريق و أمل في المستقبل...

وأضاف السليطي "أن الشباب المسلم المعتز بدينه و هويته ، المحب للحياة و لأخيه الإنسان و المنفتح على ثقافات الآخرين ، ينبذ الغلو و التطرف والعنف ، وأن من أهداف هذه المسابقة تشجيع قدرات الشباب الذاتية وملكاتهم الإبداعية ، وأن رصد الجوائز الكبرى والحوافز المادية المهمة لا ينحصر في فضاء مسابقات الثقافة الاستهلاكية الاستعراضية بل هو خير وأزكى في عالم المناظرات الفكرية و الخطابية والمسابقات العلمية و الابتكارية وأن التنافس على حفظ و تلاوة القرآن الكريم مطلوب و محمود و أن من أهم الوسائل في العالم لمحاربة الإرهاب هي خدمة كتاب الله ونشر قيم القرآن الكريم العظيمة،،وهذه من أبرز رسائل هذه المسابقة القرآنية العالمية لشباب هذه الأمة المباركة.

و اعتبر الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ المقارئ المصرية رئيس لجنة التحكيم الدولية للمسابقة " أن تنظيم هذا الحدث القرآني الفريد " أول الأوائل" هو تتويج للمسيرة المباركة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم من المحلية إلى العالمية و التي تمتد إلى أكثر من عقدين، و أشار الدكتور المعصراوي إلى أن التقاء هذا العدد المهم من أوائل المتوجين في المسابقات القرآنية الدولية من شتى بقاع العالم في دوحة الخير و اجتماعهم مع أهل العلم والعلماء من أجل التنافس على الخير وتعهد كتاب الله يعد من أفضل القربات لله تعالى و من أحسن الوسائل لتشجيع الشباب المسلم للسير في طريق النجاح و الفلاح .

و مسابقة "أول الأوائل" هي أحد فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وتنَظَّم كل ثلاث سنوات، انسجاماً مع رسالة دولة قطر في العناية بكتاب الله العزيز و تكريم أهله .

ويتنافس في "أول الأوائل" المتوجون بالمركز الأول في كل المسابقات القرآنية الدولية. ومن شروط المشاركة في هذا الفرع: أن يكون المتسابق حاصلاً على المركز الأول في إحدى المسابقات الدولية أو مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني فرع حفظ القرآن الكريم كامـلاً خلال آخر ثلاث سنوات التي تسبق السنة التي تُعَقد فيها المسابقة. وأن يقدم المتسابق ما يثبت حصوله على المركز الأول و ألا يكون المتسابق قد سبق له الفوز في الفرع نفسه.

و تهدف المسابقة إلى العناية بكتاب الله تعالى حفظاً، وفهماً، وأداءً، وتدبرا، والارتقاء بمستوى من خصَّهم الله تعالى بحفظ كتابه العزيز. وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين حُفَّاظ كتاب الله تعالى .و الإسهام في نشر فهم، وتدبر القرآن الكريم. وإبراز اهتمام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم، وأهله الذين هم أهل الله وخاصته.

و يفوز المتوج الأول في فرع أول الأوائل من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بجائزة كبرى، وغير مسبوقة في تاريخ المتسابقين في المسابقات القرآنية قدرها 1.000.000 ريال قطري، كما يحصل جميع المشاركين على جوائز مالية.

و قد قدم المتنافسون في الدورة الأولى من " أول الأوائل" الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم من 21 دولة و هي: قطر و المملكة العربية السعودية و جمهورية مصر العربية و دولة فلسطين و الجمهورية الجزائرية والجمهورية التونسية و المملكة الأردنية الهاشمية و دولة الكويت و جمهورية الصومال و دولة ليبيا وجمهورية السودان و مملكة البحرين و المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية و من بنغلادش و نيجيريا و تشاد و مالي و تركيا وماليزيا و الكاميرون.

و قد توج هؤلاء المتنافسون في مسابقات قرآنية دولية عريقة و مشهود لها بالجدية والتنافسية العالية و نذكر منها : مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بدولة قطر و مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية و جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته بدولة الكويت و جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره  بالمملكة المغربية و المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بالمملكة الأردنية الهاشمية و جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم بجمهورية السودان و جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإمارات العربية المتحدة و جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية و المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم  بدار السلام تنزانيا و جائزة سيد جنيد عالم الدولية للقرآن الكريم بمملكة البحرين و المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بجمهورية مصر العربية و جائزة تونس العالمية في حفظ القرآن الكريم وتجويده بالجمهورية التونسية و الاحتفال الدولي بتلاوة وحفظ القرآن الكريم  بمملكة ماليزيا و مسابقة الخلفاء الراشدين للماهر بفهم القرآن من تنظيم  الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية و مسابقة القرآن الكريم الدولية بموسكو بروسيا و جائزة ليبيا الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده بدولة ليبيا و مسابقة الأقصى الدولية في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده بدولة فلسطين.

ويمثل دولة قطر في هذه المسابقة القارئ عبدالله حمد سالم حمد أبو شريدة وعبدالعزيز عبد الله علي عبدالله الحمري و اللذان يعدان من أبرز الأصوات الندية في الجيل القرآني القطري الجديد، وهما من خريجي مراكز تعليم القرآن الكريم بإدارة الدعوة و الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و أحدا رموز التميز في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في دوراتها الأخيرة.



م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.