الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
08:39 ص بتوقيت الدوحة

سفينة «تحدي 22» ترسو بمحطتها قبل الأخيرة في الإمارات

دبي - العرب

الأحد، 27 نوفمبر 2016
سفينة «تحدي 22» ترسو بمحطتها قبل الأخيرة في الإمارات
سفينة «تحدي 22» ترسو بمحطتها قبل الأخيرة في الإمارات
في المحطة قبل الأخيرة رست سفينة برنامج تحدي22 في دولة الإمارات العربية الشقيقة وتحديدا في إمارة دبي لتكمل المسيرة في إشراك الشباب العربي في مبادرات اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وقد تم تنظيم ندوة تعريفية عن برنامج تحدي22 بالتعاون مع مركز أسترولابز بهدف تعريف المبتكرين والمبدعين في دولة الإمارات والمنطقة عموما بالتحدي وتشجيعهم على تقديم مقترحات أفكارهم ضمن الجولة الأولى من التحدي.
قدم الندوة عبدالعزيز المولوي ممثل فريق التحدي مؤكدا على أهمية الشراكة مع أسترولابز قائلا: «نحن نعمل من خلال تحدي22 على بناء مجتمع متكامل من الهيئات والمؤسسات والأفراد لتمكين جيل المبتكرين ورواد الأعمال العرب. من هنا يأتي إيماننا بالتعاون والتكامل بين الجهات التي نتشارك معها في التوجهات والأهداف، وتمثل إضافة أسترولابز كشريك معنا خطوة نوعية في تطور النسخة الثانية من تحدي22 وتقديم قيمة فكرية وعملية للمشاركين والفائزين بالتحدي».
وقال خالد النعمة عضو فريق تحدي22 إن رحلة التحدي إلى دبي تكتسب أهمية خاصة كون دبي مركز اقتصادي لريادة الأعمال في الشرق الأوسط، والحمد لله شاهدنا تفاعلا كبيرا من قبل الحاضرين للندوة التعريفية مما يدل على شغف الشباب بالابتكار وتحقيق الذات من خلال مبادرات شبابية متميزة.
وأشار النعمة إلى أن الشراكة القائمة حاليا مع أسترولابز ترقى إلى طموحاتنا كون المركز شريك أيضا مع شركة جوجل العالمية ولمسنا حماسا كبيرا من قبل سفيرنا في دبي محمد المكي وهذه بادرة خير.
وبدوره أعرب السفير محمد المكي عن سروره بالشراكة مع برنامج تحدي22، موضحا أن التحدي كبير ووصلنا إلى مرحلة جيدة وقال: «فقط نحتاج إلى دعم المؤسسات والخبراء حتى نساعد الشباب لتحقيق الابتكار في المنطقة والعالم».
ندوة جامعة زايد
وأقيمت الندوة الثانية لبرنامج تحدي22 في جامعة زايد بحضور الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، لإطلاع طالبات الجامعة على مستجدات المبادرة في نسختها الثانية التي انطلقت هذا العام في سبتمبر الماضي.
و «تحدي22» هو جائزة للابتكار أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث العام الماضي، بهدف منح رواد الأعمال والمبتكرين والعلماء من جميع أنحاء المنطقة العربية الفرصة لعرض أفكارهم على نطاق عالمي. وتعد جامعة زايد شريكا للمبادرة للعام الثاني على التوالي.
وقال الدكتور المهيدب: «يسر جامعة زايد أن تشارك في واحد من أكبر التحديات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، التي أثبتت للعالم قدرتها على الوصول إلى حدود ما يراه الكثيرون مستحيلا، من خلال إقامة أنشطة ناجحة وفريدة مثل تنظيم كأس العالم في قطر عام 2022 ومعرض 2020 في دبي، وبناء مستقبل مزدهر من خلال قوة الشباب».
وأضاف: «لقد كانت جامعة زايد دائما ملتزمة بدعم الابتكار، وهذا الالتزام أدى فعليا إلى إطلاق عدد من المشاريع، التي لعبت دورا هاما في بناء العقول المبدعة والمبتكرة التي يمكن أن تتكيف ومواجهة التحديات المستقبلية لا يمكن التنبؤ بها».
وأشار أيضا إلى أن طلبة كلية الفنون والصناعات الإبداعية وكلية الابتكار التقني هم من بين العديد من الطلبة من مختلف التخصصات الذين سيعملون بشكل وثيق مع «تحدي22».
وخلال الورشة، قدم عبدالعزيز المولوي ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تنظم الجائزة قي دورتها الثانية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لمحة عن هذه اللجنة ودورها في مراقبة تنفيذ مشاريع كأس العالم 2022، كما قدم نبذة سريعة عن تحدي22 وعن النسخة الأولى التي أقيمت في عام 2015 وتضمنت دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن النسخة الثانية هذا العام تضم 10 دول، وهي دول الخليج بجانب مصر والأردن والمغرب وتونس، وتشمل 4 محاور وهي الاستدامة، والصحة والسلامة، والتجربة السياحية، وإنترنت الأشياء.
وقال إن تحدي22 يقدم فرصة للمبدعين في الوطن العربي ليسهموا بشكل فعال في بطولة كأس العالم قطر 2022 ونحن تواقون لرؤية الأفكار الإبداعية التي ستقدم في تحدي22 خاصة بعد الحماس والشغف اللذين لمسناهما لدى أشقائنا هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويهدف تحدي22 إلى تأسيس مجتمع من المفكرين المؤثرين الذين يمكنهم الوصول إلى الجمهور المستهدف والتأثير عليه.
وأضاف المولوي: «بدعم من شركائنا في جامعة زايد تمكنا من الوصول والتفاعل مع مجتمع الشباب مما أعطاهم فكرة عن تحدي22 وفرصة تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس والنهوض بمجتمعاتهم وبمستقبل المنطقة».
وقال إن الرسالة التي تعنى بها اللجنة هي أن كأس العالم ليس لقطر فقط، إنما لكل دول الخليج والشرق الأوسط، موضحا أن قطر تعد أصغر دولة منظمة من حيث المساحة لهذه البطولة منذ انطلاقها في الثلاثينيات، وهو ما يشكل ميزة خاصة لها لأنه في الدول الكبيرة كان الجمهور يضطر للتنقل بين الملاعب بالطائرات لمتابعة المباريات نظرا لتباعد المدن التي تقع فيها هذه الملاعب بعضها عن بعض، في حين أنه في قطر سيتاح للجمهور حضور عدة مباريات في اليوم الواحد وضمن مساحة واحدة.
وأضاف: «قد يتمدد حضور الجماهير أيضا إلى خارج دولة قطر فيقيمون في فنادق الدول المجاورة ويتوجهون من ثم إلى ملاعب قطر يوميا لمتابعة مباريات فرقهم الوطنية أو المفضلة، وهو ما يعزز فرص الإنماء السياحي والترويج الثقافي لبلدان مجلس التعاون والبلدان الأخرى المجاورة.
وشدد عضو الفريق على أن فكرة تحدي22 تقوم على تطوير الأفكار والابتكارات عند الشباب في مختلف أرجاء المنطقة العربية، وتحويلها إلى واقع من خلال انتقاء الأفكار المميزة، ومساعدة أصحابها على إخراجها إلى النور بصورة تخدم المجتمع.
والمشاركة في التحدي مكفولة للأفراد والفرق (المكونة من أربعة أشخاص بحد أقصى)، ويمكن أن يكون الفريق الواحد متعدد الجنسيات وبحد أدنى للسن هو 18 عاما. ويجب أن يكونوا من المواطنين أو المقيمين بشكل قانوني في إحدى الدول العشر التي ستنتظم فيها المسابقة عند تقديم طلب الاشتراك وستحظى أفضل الأفكار المقدمة بفرصة الفوز بجوائز تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار أميركي، كما ستحصل أفضل الابتكارات الفائزة والقادرة على توفير حلول للتحديات التي تواجه تنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022 على فرصة الحصول على منحة تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار أميركي إلى جانب احتضانها ضمن برنامج متخصص لتوجيه وتطوير الابتكارات وصولا إلى مرحلة إثبات المفهوم، وذلك تحت إشراف لجنة من المتخصصين في مجال الأعمال والبحث العلمي على مستوى المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.