الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:09 م بتوقيت الدوحة

هل يصوت السويسريون بالتخلي عن «النووي»؟

97

وكالات

الأحد، 27 نوفمبر 2016
هل يصوت السويسريون بالتخلي عن «النووي»؟
هل يصوت السويسريون بالتخلي عن «النووي»؟
يصوت الناخبون في سويسرا، اليوم الأحد، على التعجيل بالتخلي عن الطاقة النووية. ويسعى حزبا «الخضر» و «الاشتراكي الديمقراطي»، والعديد من منظمات المجتمع المدني والناشطين، إلى تسريع خطة التحول للطاقة النظيفة، التي تبنتها الحكومة السويسرية، وتقضي بتفكيك مفاعلات الطاقة النووية، عند انتهاء صلاحياتها في 2050، دون تجديدها.
وتطالب الجهات المناهضة للطاقة النووية باعتماد خطة لا تتجاوز سقف العام 2029. وتوجد في سويسرا خمسة مفاعلات، تولد %40 من حاجة البلاد من الطاقة الكهربائية.
وتصاعدت المطالب بتفكيك المفاعلات النووية في دول بالاتحاد الأوروبي بعد كارثة مفاعل فوكوشيما الياباني، بعدما ضرب زلزال عنيف نجمت عنه موجات تسونامي عاتية وحدوث دمار هائل ومأساة مفجعة، طالت -فيما طالت- مفاعل فوكوشيما الذري الواقع على بعد أمتار قليلة من البحر، لدرجة أن العالم أصيب بالذعر وبقي فترة وهو حابس لأنفاسه. وبعد أسابيع معدودة، أعلنت الحكومة السويسرية عن قرار تاريخي ينص على أن «محطات الطاقة النووية الخمس يجب أن تتوقف عن العمل نهائيا مع نهاية دورة حياتها، وألا يتم استبدالها».
الحكومة الفيدرالية تذهب إلى أن دورة الحياة بالنسبة للمحطة النووية تتحدد بالسلامة والأمان وفقا للمعايير التقنية، وتقدر بـ «50 سنة على الأرجح»، لكنها «كثيرة» من وجهة نظر حزب الخضر الذي يصر -تبعا لذلك- على ضرورة الاستغناء تماما عن الطاقة النووية بأسرع ما يمكن ومن دون تردد. وبناء عليه، أطلق في شهر مايو 2011 مبادرته الشعبية الداعية إلى «التخلي المبرمج عن الطاقة النووية»، وقام في نوفمبر 2012 بإيداعها لدى المستشارية الفيدرالية ممهورة بأكثر من 107 آلاف توقيع، وجعل أمرها بيد الشعب.
وبحسب المشروع المقترح، فإن ثلاثة من المفاعلات الخمسة سيتم تفكيكها العام المقبل، في حين سيتم تفكيك المفاعلين الآخرين في 2024 و2029.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، ينحصر استخدام الطاقة النووية في البلاد بالأغراض السلمية مثل توليد الكهرباء، والتطبيقات الطبية والصناعية والبحثية. وفي عام 2015، أنتجت المفاعلات الخمسة في سويسرا 22.1 طن واط من الكهرباء (ما يعادل %33.5 من إجمالي الإنتاج الوطني).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.