الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:16 م بتوقيت الدوحة

الولايات المتحدة والتعليم الدولي وتمكين الشباب

153

دانا شيل سميث

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016
الولايات المتحدة والتعليم الدولي وتمكين الشباب
الولايات المتحدة والتعليم الدولي وتمكين الشباب
يصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية السابعة عشرة لأسبوع التعليم الدولي. يسرني أن شعار هذا العام «تمكين الشباب من خلال التعليم الدولي». نحن -في سفارة الولايات المتحدة الأميركية في قطر– نؤمن بكل إخلاص أن التعزيز والنهوض في فرص التبادل التعليمي يشكل دعامة أساسية لبعثتنا في قطر وحول العالم.
كان من دواعي سروري -قبل أسابيع قليلة- زيارة معرض قطر الدولي للجامعات. تستضيف وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في كل عام هذا الحدث المهم الذي يجمع ممثلين عن مئات المؤسسات التعليمية من جميع أنحاء العالم إلى الدوحة. توفر مثل هذه المعارض فرصا ثمينة للطلاب في قطر للتعرف على خيارات الدراسة في الداخل والخارج والتحدث مباشرة مع ممثلي الكليات والجامعات حول أهدافهم التعليمية.
لنا الفخر أنه كان لدينا في العام الماضي أكثر من 1400 طالب قطري اختاروا الدراسة في الولايات المتحدة في عموم 42 ولاية أميركية وهو ما يعكس وجود مجموعة رائعة من الجامعات والخبرات التعليمية في أميركا.
إن وجود أكثر من 4000 كلية وجامعة معتمدة في الولايات المتحدة الأميركية يؤكد قناعتنا الراسخة أن هناك برنامجا تعليميا يناسب كل الطلاب، لربما شاهدتم وسمعتم بمصطلح جامعات «رابطة اللبلاب» في الأفلام أو على شاشات التلفزيون، لكن هناك العديد من الخيارات غير المشهورة التي توفر تعليما عالي الجودة وتتناسب واحتياجات كل طالب.
واحدة من الأشياء المفضلة لدي حول الحياة في الدوحة هو اللقاء بالقطريين الذين درسوا في الولايات المتحدة، والاستماع إلى تجاربهم. التقيت مع بعض الطلاب والخريجين حيث حدثوني عن تعلمهم لتسلق الصخور في ولاية يوتا والبعض الآخر أصبح من خبراء القهوة في ولاية أوريغون، وبعضهم التقى أفضل أصدقائهم في إلينوي. لا يهم أين يدرسون في الولايات المتحدة حيث إن الخريجين يعودون محملين دائما بوعي حول الثقافات والتفاهم وفكرة أفضل عما يعنيه أن تعمل في مجتمع عالمي متزايد.
يُمَكن التعليم الدولي الشعوب من التحاور مع شعوب البلدان الأخرى والانضمام إلى شبكات علاقات حول العالم كي يرون أنفسهم في نهاية المطاف صانعي لمستقبلنا الجماعي العالمي. لا يمكن لدولة واحدة أن تجد حلولاً لجميع التحديات الدولية، يتعين على قادة الغد أن يكون لديهم القدرة على التواصل مع الناس عبر الثقافات.
من خلال الدراسة في الخارج، يتمكن الطلاب من توسيع وجهات نظرهم، ويفهموا فوائد التنوع الثقافي، وتطوير كفاءات اللغة الأجنبية وإجراء اتصالات دائمة مع نظرائهم في البلدان الأخرى. يمكن للتعليم الدولي إحداث تغيير إيجابي في الحياة، هي فرصة لا تمنح فقط للنخبة. يجب أن تكون فرص التعليم الدولية متاحة للطلاب من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من الخلفيات المحرومة. تلتزم الولايات المتحدة الأميركية بزيادة التنوع في التعليم من خلال العديد من البرامج والمنح الدراسية التي تساعد الطلاب من جميع أنحاء العالم على تحقيق أهدافهم التعليمية. السفارة الأميركية متواجدة في قطر لمساعدتك إذا كنت مهتما بالدراسة في أميركا. يرجى زيارة موقعنا على الإنترنت qa.usembassy.gov لمزيد من المعلومات حول تأشيرات الدخول وأماكن اختبارات القبول وكذا فوائد الدراسة في الخارج. لدى الجامعات والكليات في الولايات المتحدة ما تقدمه لكل مهتم في مواصلة تعليمه. نأمل منكم الانضمام إلينا قريبا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا