الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
08:15 م بتوقيت الدوحة

أهلاً ترامب

242
أهلاً ترامب
أهلاً ترامب
وماذا قدم أوباما للشعب الأميركي؟!
هل وقف معادياً تجاه أحداث دالاس؟!
خلال الثماني سنوات فعلياً لم يقم بمحاربة العنصرية!
فلماذا نتعجب من عنصرية وتصريحات ترامب ضد الأفارقة السود!
إذا إن أوباما صاحب الأصول الإفريقية تهاون وتخاذل وفشل.
وهل أوباما أوفى بوعده بإغلاق معتفل جوانتانامو خلال فترة ترشحه!! وهل الشرق الأوسط بات بسلام فترة حكم أوباما الديمقراطي.
فلماذا نتعجب من حكم ترامب الجمهوري ورؤيته السياسية؟!
ترامب سيكون مثل غيره تلميذاً أمام الكونجرس وعاملاً تنفيذياً للأجندة الأميركية.
سأمنا من سيناريو الرؤساء السابقين الأميركين، فهم في المؤتمرات والمنظمات الدولية «حمامة السلام».
وفي الحقيقة «حمامة الإجرام».
ترامب يدلي بدلوه العنصري العرقي المعادي ضد الإسلام واللاجئين ويتفهوه به ولا يكترث لمؤسسات الأمم المتحدة وميثاقها وحفظ السلام والأمن الدوليين وحقوق الإنسان. وهذا ما يريده الكونجرس.
لن تصلنا صدى كلماته وتحريضاته، ولكن بعد شهور قليلة ستزداد النزعة العنصرية لدى الفرد الأميركي وستؤثر على الأميركان السود أو المسلمين.
نستطيع القول إنه اكتمل الفيلم، فالرئيس محرِّض علني بالإضافة لمنظمات دولية تنتهك السيادة وتمارس أبشع الجرائم وتاريخها يشهد لها. وأخيراً إعلام هوليود المزيف الذي يشوه كل الحقائق حول صورة المسلمين والنتيجة شعب يمارس الوحشية ضد العنصر العرقي والديني.
نظرية افتعال الضجة تنطبق بدقتها على الأحداث الراهنة في أميركا. تقوم كالتالي على التنديد والتحريض وشحن النفوس ضد السود والمسلمين فتأتي الدولة لحل هذه الأزمة.
لماذا نستبعد الأعمال العدوانية ضد اللاجئين والمقيمين المسلمين!
وماذا كانت أميركا قبل الرئيس إبراهام لينكون.
فأحداث دالاس تشهد 8-6-2016.
وهي إطلاق النار من شرطي أبيض على مواطنين سود أميركين وليسوا عرباً، دليل صارخ في وجه منظمة الأمم المتحده وحقوق الإنسان.
ومضة
الأجندة الأميركية سلسلة متوارثة ومنهجية متبعة لكل حاكم.
الهدف واحد ولكن اختلفت السبل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016

سوق واقف الوكرة

16 فبراير 2016