الثلاثاء 04 صفر / 22 سبتمبر 2020
09:11 م بتوقيت الدوحة

أشغال تفوز بجائزتي الاستدامة للمنشآت الصحية والتعليمية 2016

الدوحة قنا

الإثنين، 07 نوفمبر 2016
أشغال
أشغال
فازت هيئة الأشغال العامة "أشغال" بجائزتي الاستدامة العمرانية لعام 2016 في فئتي المنشآت الصحية والتعليمية من قبل المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "GORD"، المنظمة الرائدة في مجال تطوير ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية بمنطقة الشرق الأوسط.

تسلم الجائزتين سعادة المهندس ناصر بن علي المولوي، رئيس هيئة الأشغال العامة، في الجلسة الافتتاحية لقمة "التغير المناخي والبيئة المستدامة" التي بدأت أعمالها اليوم وتنظمها المنظمة الخليجية بالتعاون مع شركة الديار القطرية واللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وجائزة الاستدامة لعام 2016 تمنحها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير للجهات التي تثبت التزامها وريادتها في تطبيق أفضل ممارسات الاستدامة على جميع المشاريع الإنشائية التي تقوم بها من أجل الأجيال الحالية والمستقبلية.

وتم اختيار "أشغال" لنيل جائزة الاستدامة بفضل تبني الهيئة لمعايير المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس GSAS" بمستوى ثلاث نجوم في مشاريع المباني التي تقوم بتنفيذها بما في ذلك المنشآت الصحية التي تتضمن مشاريع مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات، وكذلك المنشآت التعليمية والتي تضم مشاريع المدارس ورياض الأطفال.

وكانت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير قد منحت هيئة الأشغال العامة شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس GSAS" في التصميم والبناء بمستوى أداء يعادل 3 نجوم في مارس الماضي، بعدما قامت على مدار السنوات الماضية بمراجعة وتدقيق الرسومات والتصاميم لمشاريع المباني ،صحية وتعليمية وعامة، التي تنفذها الهيئة وزيارة مواقعها والتأكد من أن تصاميمها منفذة وفق مبادئ ومعايير الاستدامة في نظام "جي ساس".

وتسلط قمة التغير المناخي والبيئة المستدامة الضوء على التحديات الإقليمية للتغير المناخي وكذلك البحث عن حلول طويلة الأمد بهدف تقليل نسبة الانبعاثات الكربونية لتحقيق بيئة مستدامة بما يتوافق مع متطلبات اتفاقية باريس للتغير المناخي (COP21). كما يركز المؤتمر على تبادل الخبرات والتجارب في مجال التصميم المستدام سواء على مستوى المباني والمنشآت أو على مستوى التخطيط الحضري والبنى التحتية بالإضافة إلى تعزيز التعاون ونقل المعرفة في هذا المجال.

س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.