الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
06:28 ص بتوقيت الدوحة

هاتريك

محمل النواخذة تتلاطمه الأمواج

حسن حمود

الأحد، 06 نوفمبر 2016
محمل النواخذة تتلاطمه الأمواج
محمل النواخذة تتلاطمه الأمواج
بعد انقضاء 6 جولات من دوري نجوم قطر، وجد النواخذة أنفسهم في المركز الأخير، بنقطة يتيمة من تعادل و5 هزائم، ومع نهاية الجولة الأخيرة تمت إقالة مدرب الفريق، وبما وصلت له نتائج الفريق، وبهذا المركز الذي لا يليق بإمكانات النواخذة ولا بطموحات جماهيره، وبتغيير المدرب، رغم تحفظي على تحميله الخلل لوحده، نستنتج أن هناك مشاكل أوصلت الفريق لهذا الوضع المحزن، ولكي يتدارك الإخوان في إدارة الوكرة هذا الوضع، ويعود المحمل للإبحار من جديد وبقوة، يجب تشخيص الخلل، ووضع حلول سريعة، وهذا لن يأتي إلا بإرادة حقيقية، وشجاعة في تحمل المسؤولية، وأول خطوة هي الاعتراف بالفشل.
بدأت استعدادات الفريق بخطوة مهمة، وهي تثبيت الجهاز الفني، وهذا يحسب للإدارة، ولكن ما حدث من تغيير في الجهاز الإداري، قد يكون من الأسباب الرئيسية لما يحدث اليوم، تغيير المدرب خلال الموسم قد يُحدث صدمة للفريق، وتؤثر على النتائج، ولكن هل التغيير اليوم سيؤدي الغرض؟ وهل سيستطيع المدرب البديل تغيير الأوضاع، نتمنى ذلك ولكن منطقياً لا نستطيع إطلاق العنان للتفاؤل، فالأدوات فيها خلل، ولهذا الخلل أسباب، بعضها خارج عن إرادة الفريق، وبعضها للأسف بيد الإدارة نفسها، الفريق يعاني في مركز حراسة المرمى ولم نر حلولاً حقيقية لمعالجة هذه المشكلة، والدفاع لم يتم تعزيزه منذ سنوات رغم الخلل الواضح، والوسط ضعيف وغير متجانس، والهجوم هذا الموسم عقيم ولم يتم تعويض ساشا بالأفضل، والإبقاء على لاعبين ينافس بهم الفريق على تفادي الهبوط في المواسم الأخيرة أمر غير منطقي، فنفس الأسماء لم تتغير إلا بحدود ضيقة، ولو تمت الاستعانة بوجوه شابة لكنا التمسنا لهم العذر.
قربي وعملي لسنوات طويلة مع سعادة الشيخ خليفة بن حسن رئيس النادي، ومعرفتي الشخصية بنائبه الأخ العزيز سلمان العبدالغني، يجعلني أؤكد أنهما يعملان باجتهاد، وهم ليسا محل تشكيك أبداً، ونجاحاتهما في مناصب رياضية أخرى تشهد لهما، ولكن ما يحدث للفريق اليوم لا يرضي محبيه، وبالتأكيد لا يرضي الإدارة، مطلوب اليوم التفات الجميع حول قلعة الجنوب، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، يجب أن تُحدد مكامن الخلل، والعمل بجد لإصلاحها، قد تكون فترة الانتقالات الشتوية الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار، فتغيير بعض العناصر مطلوب، وأتمنى أن تكون الأوضاع المالية جيدة لكي يتم التغيير، يجب أن تكون هناك جلسة مع اللاعبين، واضح أن هناك مشاكل، ومنها كمثال قضية تسوية عقود الباطن، وقد يكون هناك غيرها، وهنا يأتي دور الجهاز الإداري، وهنا يظهر معدن اللاعب المُحِب لقميص النادي واسمه، الكل بانتظار عودة النواخذة، وكلي يقين بأن هناك من الغيورين من سيستشعر الموقف، وإلا فالهبوط قادم لا محالة.
بالتوفيق للنواخذة وبانتظار الصحوة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

#خليفة-جاهز

21 مايو 2017

الصملة يا اتحادنا

07 مايو 2017

العربي ينهار!!

30 أبريل 2017

مكافحة الفساد

23 أبريل 2017