السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:25 م بتوقيت الدوحة
alarb

د. عبد الرحمن الحرمي

@aalharami
هل التربية من أجل الناس هي من معاناة الآباء أم من معاناة الأبناء؟ أم كلاهما يتحمل هذا الضغط؟ إنه ذلك المنهج الخاطئ الذي يتبناه الكثير من أولياء الأمور، الآباء والأمهات على حد سواء، نحن من نصنع هذا بأيدينا، ونحن أيضاً من يدفع هذه الفاتورة الباهظة من راحتنا وراحة أبنائنا، إن التريبة من أجل الناس تعب ل
10 يوليه 2018 01:18 ص
اقرأ التفاصيل
إن للحصاد مواسم محددة وأنت لا شك حاصد، وتعلم علم اليقين أن الراحة لا تدرك بالراحة، ومن رافق الراحة فارق الراحة بل وحصل على المشقة، وأجمل حصاد هو حصاد الفرح والسعادة لا حصاد الحسرة والندم، إن أيامنا هذه بمثابة ذلك القطار المنطلق الذي لا يتوقف أبداً، فما تشاهده الآن لن تشاهده مرة أخرى، وكذلك أبناؤك فهم قطار هذا العمر الذي يمضي ويمضي بسرعة فائقة، لكننا لا ننتبه لهذه السرعة، والسبب أننا معهم في القطار نفسه، لذلك علينا منذ هذه اللحظة أن نأخذ بزمام المبادرة وبزمام الظروف لنحوّلها لنا ولأبنائنا، ونبدأ بعملية الغرس ثم الحماية ثم العلاج إن وُجد هناك انحراف سلوكي. إن ذكرنا وتكرارنا لقيمنا الأصيلة والحديث المطول عنها على المنابر وفي وسائل الإعلام، لن يجدي شيئاً إذا لم نحول هذه القيم إلى واقع عملي تطبيقي، يعرف الطفل ما الذي له وما الذي عليه، وكيف يقوم بتطبيق هذه القيمة، وكيف يرضي ربه سبحانه وتعالى عملياً، وكيف يرضي والديه عملياً، وكيف يتواصل مع محيطه عملياً ليحيا سعيداً، إن الأوامر والتعليمات العامة لا توصل رسالة محددة المضمون، لذلك ستبقى ضعيفة بسبب عموميتها.
04 يوليه 2018 01:22 م
اقرأ التفاصيل