الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
08:43 م بتوقيت الدوحة
alarb

د. موسى آل هجاد الزهراني

جامعة قطر Mhajjad@gmail. com

ألفُ نابٍ!

قال: كنتُ مهموماً، لحالي وحالِ الأمة، كُلَّما قُلنا بزغَ الفجرُ اشتدَّ الظلامُ، وثارت العواصفُ، ففتشتُ أوراقَك تجسّساً فلقيتُك تشكو مثلَ شكواي، فهلاَّ أرحْتَنا من أبي الطيب، وذكرتَ قصيدتَك التي ملأتها بالأنياب؟! قلت: أتعني.. ألفَ ناب وناب؟! قال: هي بنابها!! قلت: تلك قصيدة لها أسبابُها ووقتُها، و
31 مايو 2017 03:47 ص
اقرأ التفاصيل

ماذا تعني؟!

عندما تفيض النفس عند امتلائها، فيقول أبو الطيب مثلاً: شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ فهل تراه قالها من فراغٍ؟ أم إنَّ روحه بلغت غاية الضيق، وفاضت نفسُه شاكية من غربتها، في بلادٍ لا صديق بها، وماذا يفعل ببلادٍ لا صديق بها؟! خوفُ النفس لا أمان معه، و
24 مايو 2017 02:07 ص
اقرأ التفاصيل

محمد بن ظافر.. الطبيب الشاعر

قلت لكم مرة إن أجمل الأبيات التي يتردد صداها على المنابر، وفي منتديات الشعراء والأدباء، تلك التي تصف حال الإنسان مع الناس! لإن هو ضحك أو بكى، أو ابتسم أو عبس، أو صمت، أو نطق، أو حلم، أو بسل، أو قال: لا، أو قال: نعم! هي لصديقي الشاعر الطبيب الدكتور: محمد بن ظافر الشهري، التي نسبوها لغيره ظلماً وعدوان
17 مايو 2017 02:41 ص
اقرأ التفاصيل

نفحاتٌ أندلسية

الفردوس المفقود، هكذا سمّاها العرب الذين فرّطوا في الأندلس حتى فقدوها، وضيعوا معها مثلها عبر تاريخهم، وواقعنا شاهدٌ على ضياعهم! ما زلنا نذكر أندلُسا نبكيها في صبحٍ ومَسا ليستْ أندلُسًا واحدة فلَكَم ضيّعنا أندلُسا! سرحتُ بفكري في جمال جبالها، وفتنة ظبائها، وعليل نسيمها، وتذكرتُ هُيامَ شاعرها
10 مايو 2017 01:47 ص
اقرأ التفاصيل

سيوف الألحاظ

عشق العرب كل معاني الجمال، وبرعوا في وصف هذا الجمال، فلم يطاولهم في عشقهم ووصفهم أحدٌ. سقطوا قتلى تحت ظلال الأهداب، وهاموا بسحرها، فأذابتهم الأعينُ الواسعات الفاتنات، على أنهم فرسانٌ يذيبون الحديد بسيوفهم، لكنّ سيوف الجفون أمضى منها: نحن قومٌ تُذِيبُنا الأعينُ النُّجْلُ على أننا نُذِيبُ الحديدا
03 مايو 2017 01:59 ص
اقرأ التفاصيل

من عجائب دنيا الناس

أسوأُ الناس من تحتاج إلى تبرير كل أفعالك وكلامك له، وأسوأ منه الذي يفسره كما يحلو له، ويبني عليه أوهامه، ويصنع بناء عليه قراراته، فيعاديك، أو يصافيك، أو يرفعك، أو يسقطك.. كما يحلو له! في دنيانا يكذِبُ الذي يقول إنه لا يبحث عن رضا الناس، ففي أعمالنا أي الوظيفة -كما يسمونها عليها خطأً- لا بد من عبادة
26 أبريل 2017 01:35 ص
اقرأ التفاصيل

فلسفة الجود

قال أبو الطيب: لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلهم** الجودُ يُفقِرُ والإقدامُ قَتَّالُ! ما من أحدٍ إلا وتتوق نفسُه للسيادة، لكن الوصول إليها شاقٌ، لا تصبر عليه إلا نفوسُ الكبار، وليس صغار النفوس! وليس على النفوس شيءٌ أشقّ من بذل المال، فلذا يختبئُ البخلاءُ خلفَ ستارٍ من دناءة النفس أَوْهَى من بيت العن
19 أبريل 2017 01:58 ص
اقرأ التفاصيل

بكاؤهم!

لماذا اتخذ الشعراء العشاق، أو عشاق الشعراء البكاء سلوة لهم؟! فلا تكاد تخلو قصيدة لشاعرٍ إلا وتجد بلل الدموع يغطي الكلمات! أظنهم يجدون راحة في البكاء، ويظنون أنهم بذلك يستعطفون المحبوب، الذي قسا قلبه حتى كان كالحجارة أو أشد قسوة، وإن من الحجارة ما هو ألين من بعض القلوب!. حتى أبو الطيب يبكي! هل تعجب
12 أبريل 2017 02:01 ص
اقرأ التفاصيل