الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
09:17 م بتوقيت الدوحة
alarb

عمران الكواري

that_soul@hotmail.com

مَن يضحك على مَن؟!!

الصحف.. بين المراسلين ورؤساء التحرير أحياناً.. «من قال أحياناً؟، أنا!؟».. كلا.. الأدق أن أقول كثيراً، بل كثيراً جداً.. ترى «تعليقاً».. أو «خبراً منقولاً».. «يقدمه» مراسل، مع «بعض الإضافات اللازمة».. بما يتماشى .
20 فبراير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

كيف تقلي بيضاً.. دون زيتٍ!!

فترة الصباح، بعد الاستيقاظ.. وما يتلوه.. ويتلوه، تتوجه لتناول الفطور. فإن كنت ممن يعتمدون على الآخرين في تحضير «الوجبة».. أو حتى «كوب الشاي»، فبالطبع سترفع صوتك «آمراً».. حتى لو أنهيتها بكلمة «لطفاً».. أو بما تعنيه. .
13 فبراير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

إجاباتٌ مقنعةٌ!!

قالت: لمن تكتب..؟! أنا لا أكتب!! قالت: لماذا تنفي حقيقة؟؟ وما هي الحقيقة؟!! قالت: من هي ملهمتك؟ متغيرة.. غير متوقعة.. هي لحظة داخل لحظة.. سهل أن تتسرب بين أصابع الزمن.. لذا أحاول أن أمسكها أحياناً.. وكثيرا ما
06 فبراير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

زيارة لعناوين..

مع مرور الوقت تطول قائمة العناوين التي تريد أن تكتب موضوعاتها، ثم تأتي لحظة فإذ «بحضور عنوان مستجد» يكون دافعاً للحديث عنها. هذه «قصة» هذه الأسطر، هو حديث مختصر عن كلّ منها.. وربما فضل البعض أن يطلقوا عليه «مقتضب».
30 يناير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

«الصفحة الخامسة.. وجماهير التذوّق»

هذه أسطر تاريخ نشرها مضى عليه أكثر من 13 عاماً.. حيث «استنشقت الهواء العام»، بتاريخ 22 أغسطس 1998م، بجريدة الشرق. والذي دعا لإعادة نشرها سبب رئيسي هو ما تدلّ عليه من وجود جو روح تسامح وألفة -وبعض مرح- أو على الأقل .
23 يناير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

كم أعاتبُ النفسَ..

(1) كم أعاتب النفس عندما لا «تتمالك نفسها»، كم أتمنى أن يعود الزمن دقائق فقط -عندئذ- للوراء.. فقد أتى في البال مخرج.. وربما أكثر ** ** ** أعلم جيداً أن ما أثار غيظها كم هو مبرّر.. لكنه –بعد دقائق– كان هناك المخرج..
16 يناير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

كثيرُ قلقٍ وخوفٍ.. وبعضُ غضبٍ..

(1) أللمرء أن يكثر القول.. لا لأمر إلا لأنه لأرض العربِ قد أحب؟ بفعل قلق وخوف يعتريه عليها.. وبعض غضب.. حيث تتأمل الأحداث.. وتنظر لها بقرب وعن كثب فتلاقيك تساؤلات.. لا إجابات كما تتمنى.. فتبحث عندها عن السبب. تقرأ .
09 يناير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل

«يقولون».. وبعضٌ من كراسة خواطري..

يقولون.. يقولون من هوى هوى ومن أحبّ غوا وتقول النفس أترون النوى؟؟ محتضنٌ.. بعيداً عن قسوة حر وهوا حيث المحتضنُ يداريه ومن شفاهه روى فلولا ذاك.. لكان النوى قبل اليوم على البعد قد نوى فما عسى أن يبقيه غير حبٍّ.
02 يناير 2012 12:00 ص
اقرأ التفاصيل