الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
09:47 ص بتوقيت الدوحة
alarb

سلطان بن عبدالرحمن العثيم

مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT وعضو الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير ASTD. sultan@alothaim.com sultanalothaim@

لهيب الغضب..

نيران تصول وتجول في أعماقه أطفأت العقل وعطلت الحكمة وحجبت البصر والبصيرة. أصبح ذاك الإنسان الوادع والمهذب وحشا كاسرا استبدل الهدوء بالغضب والعقل بالانفلات والحكمة وبالانتقام وأصبح إنسانا آخر لا يعرف مدى نقمته وحدود عدوانيته وأصبح الكثير من أركان حياته وأعماله في مهب الريح.
31 مارس 2015 01:48 ص
اقرأ التفاصيل

طاقية الإخفاء!!

يبحر كثيراً مع رياح الماضي وانكساراته وانتصاراته وآهاته وتعقيداته وأمجاده. فالمتعة العظيمة في مخيلته هي العودة للماضي أو الهروب للمستقبل. وبين هذا وذاك ضيع الحاضر الذي ينتظر منه الكثير من العمل والتركيز والمبادرات والمشاريع. والحاضر غاب وسط تفكير اكتئابي يستعدي الماضي أو تفكير قلق يخاف من المستق
23 مارس 2015 02:18 ص
اقرأ التفاصيل

مهندس أو طبيب!!

في يرعان الشباب وعلى أعتاب المرحلة الثانوية وسؤال الوجهة والتخصص والمسار هو السؤال الأبرز على طاولة حياته. الكل حوله يوجهونه ويقترحون عليه لكن حسب ما يردون هم وليس حسب ما يريد هو!! أحس بالممل من هذه الاقتراحات المعلبة وبدأ يفكر لما الجميع يحجرون واسعاً ويفكرون بشكل متشابه!!
15 مارس 2015 02:02 ص
اقرأ التفاصيل

يا سعدهم

لطالما أمعن النظر في أحوال الناس من حوله وكان يركز على جانب السعادة لديهم. نظرات الغبطة تخرج من عينه والكثير من الأسئلة يطرحها عقله حيث ظل يردد «يا سعدهم».
21 يناير 2015 02:34 ص
اقرأ التفاصيل

نيران صديقة!!

كان يُشاهد نشرة الأخبار وحيث السياق في تلك النشرات عن الحروب والدمار. فرئة الإعلام لا تتنفس إلا من خلال الإثارة التي لا تتوفر إلا في مواطن الصراع أو التنافس. كان المذيع يصف حالة الحرب حيث ردد أن القصف كان «بنيران صديقة» تلك الكلمة أخذت صاحبنا إلى المفارقة العجيبة فكيف نجمع بين النار والرصاص والصداق
21 ديسمبر 2014 07:32 ص
اقرأ التفاصيل

عساك راضياً!!

عينه دائماً في أعينهم, يرقب ردود الأفعال ويتأمل الوجنات والإيماءات, حريص جداً على رضاهم مهما كلف الأمر. قبل أن ينام يبدأ بعد الأشخاص ويتساءل هل فلان راض علي؟ ويعتقد أنه سوف يحصل رضا كامل الدسم من الناس الذين يعمل معهم أو يلتقي بهم ويعيش بينهم, أقارب أصدقاء جيران محبين معارف زملاء شرائح مختلفة من ا
16 نوفمبر 2014 07:36 ص
اقرأ التفاصيل

فيني عين..!!

وجد ضالته بها؛ فأصبح يستخدم هذه الكلمات لتبرير الكثير من الأحداث من حوله. تعثره الدراسي وانعزاله الاجتماعي وفشل تجارته وأعماله وتأخر الكثير من ملفات حياته. بدأت اللعبة تكون أكثر إغراء ومتعة!! فبدأ الأصدقاء والأقارب من حوله يستخدمون نفس الأفكار والعبارات حينما يريدون أن يبرروا التعثر والفشل أو الت
09 نوفمبر 2014 07:07 ص
اقرأ التفاصيل

مستعجل بلا قضية!!

تعرفه من قيادته للسيارة، فهو في عجلة دائماً، يصيبه الاكتئاب من منظر الإشارة الحمراء، ويشعر بالضيق عندما يرى السيارات تمشي ببطء من الزحمة! يقود السيارة بتهور لا محدود، وفي النهاية المشوار الذي يذهب إليه هو استراحته ليقابل بعض أصدقائه هناك!! لا يُعد العدة لرمضان إلا قبلها بساعات، ولا يعلم أن العيد هو
19 أكتوبر 2014 06:12 ص
اقرأ التفاصيل