المري: 27 ألف عامل يعكفون على البناء

الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع مشيرب في سبتمبر المقبل وطرح مناقصة العقد الأخير خلال أسبوع

الإثنين، 29 أبريل 2013 12:00 ص
الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع مشيرب في سبتمبر المقبل وطرح مناقصة العقد الأخير خلال أسبوع

أعلن محمد مسعود المري الرئيس التنفيذي لإدارة التصميم وتنفيذ المشاريع بمشروع مشيرب أن العمل في المشروع يسير بخطى ثابتة حسب الجدول المعد له منذ فترة وذلك على 5 مراحل، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى ستنتهي بحلول سبتمبر المقبل. وقال: «المرحلة الثانية وهي «أ» و «ب» من المقرر أن تنتهي في الربع الأول من عام 2015 والمرحلة الثالثة تقريبا في نفس التوقيت أما المرحلة الرابعة فمن المقرر أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2015 والمرحلة الخامسة والأخيرة تنتهي في الربع الثالث من عام 2015 على أن يكون المشروع جاهزا تماما عام 2016». وأشار المري في مؤتمر صحافي وجولة أجريت أمس في المشروع إلى أن التنسيق مع شركة الريل بدأ منذ فترة من أجل الاتفاق على دمج المحطة مع المباني العلوية الموجودة أعلى المحطة ومؤكداً على أن مسؤولي المشروع ينتظرون الجدول الزمني النهائي بالنسبة للريل وذلك من أجل الاتفاق على إنهاء المرحلة الأخيرة معا وقال: «المرحلة الأولى تم إنجاز %90 منها وهي تضم 3 مبان بالإضافة إلى مبان قديمة». مقاول رئيسي لكل مرحلة وأوضح المري أن كل مرحلة من المراحل التي بالمشروع لها مقاول أساسي وأن المرحلة قبل الأخيرة سيجرى لها مناقصة جديدة خلال أسبوع وهي تضم فندق 5 نجوم ومكاتب إدارية وشققا وفيلات فخمة ومؤكداً على أن جزءا من الاستراتيجية التي يسير عليها المشروع هو أن يكون متواجدا مع المقاول الرئيسي مقاول آخر قطري يمثل شريكا أساسيا معه في المشروع وهو ما تم تطبيقه في مناقصات المراحل السابقة وسيتم تطيبقه في المناقصة الجديدة. تحديات كبيرة وعن التحديات التي تواجه المشروع منذ بدايته في عام 2009 أوضح المري أن التحديات كثيرة ولكن أبرزها التنسيق مع العديد من الجهات المختلفة في الدولة خاصة وأن المشروع يقام في وسط المدينة وبالتالي نحاول التنسيق مع الجميع حتى لا يؤثر على حركة السير وهو ما يتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية بشكل أساسي. 20 مليار ريال وأضاف المهندس المري أن تكلفة المشروع الإجمالية تقدر بـ20 مليار ريال قطري أي (5.5 مليار دولار، 4.18 مليار يورو).. ومساحة الأرض التي يقام عليها المشروع تقدر بـ (76 فدانا، 310 آلاف متر مربع) وقال: «بدأت الأعمال الإنشائية في 2010، ومن المخطط أن تكتمل مراحل المشروع الثلاثة الأولى الواحدة تلو الأخرى خلال الفترة الممتدة بين 2012-2016، فيما يرتبط استكمال المرحلة الرابعة بالتقدم في تنفيذ مشروع المترو.. أما مدير المشروع فهي شركة «تايم قطر» التي تعد مشروعاً مشتركاً بين «تيرنر إنترناشيونال الشرق الأوسط» وشركة «مشيرب العقارية». والاستشاري التنفيذي للتكلفة (رايدر ليفت باكنال)». تطورات عملية التصميم وحول التطورات التي طرأت على عملية التصميم للمراحل المختلفة إن وجدت أشار المري إلى أن التنفيذ من المقاول الرئيسي لأي مرحلة يتم وفق الشروط التي تم وضعها في المناقصة وأن عملية التغيير تتم في مرحلة التصميم نفسها ولكن عندما ترسي المناقصة على مقاول معين يتم التنفيذ الدقيق وفقا للمواصفات الموجودة وهناك بالطبع متابعة دقيقة لكل صغيرة وكبيرة تتم وفقا للمواصفات مع المقاول الرئيسي لكل مرحلة. 27 ألف عامل واعترف المري بأن العمالة الموجودة في المشروع تزيد من عام إلى آخر وفقا للمرحلة التي تتم، مؤكداً على أن المقاول الرئيسي هو المسؤول عن هذه العمالة حيث هناك عدد محدد لكل مقاول ولذلك من المتوقع أن يزيد عدد العمالة بعد المناقصة المقبلة للمرحلة الأخيرة ومشيراً في الوقت نفسه إلى أنه حتى الآن يوجد ما يقرب من 27 ألف موظف وعامل في المشروع بالمرحلة التي يتم بها العمل فعليا وسيزيد العدد مع المرحلة الأخيرة وهو ما يؤكد أن المشروع ضخم وكبير للغاية. ميزانية معروفة مسبقاً وعن الميزانية الأخيرة التي صدرت من الدولة والتي هي الأكبر في تاريخ قطر ومدى استفادة المشروع منها أوضح المري أن ميزانية المشروع منذ عام 2009 وهي معروفة ولا تتأثر بالميزانية العامة للدولة حيث هناك اعتماد مالي مسبق مقسم على جميع المراحل التي يتم فيها المشروع بشكل كامل، مشيراً أيضاً إلى أن المشروع في نهايته سيضم 4 فنادق منها اثنان 5 نجوم واثنان 4 نجوم بالإضافة إلى أن مواقف السيارات التي ستكون في المشروع عبارة عن 5 طوابق تتسع لحوالي 11 ألف سيارة في وقت واحد. مشروع يخدم المونديال واختتم المري تصريحاته مؤكداً على أن مشروع مشيرب من أكبر المشاريع الضخمة التي سيكون لها رد فعل إيجابي كبير على استضافة قطر لمونديال 2022 وأن العمل يسير في المشروع وفق الرؤية والخطط الموضوعة له من البداية وأن التعاون مثمر وكبير بين جميع الجهات المسؤولة في الدولة ومؤكداً على أن المشروع لم يؤثر على حركة السير في المنطقة المجاورة حتى الآن بسبب التنسيق والتخطيط الجيد مع باقي الجهات والهيئات الحكومية في الدولة. اقتراب الانتهاء من المرحلة الأولى تعد المرحلة (1 أ) أولى مراحل مشروع «مشيرب قلب الدوحة»، وهي تتألف من حي الديوان الأميري (ملحق الديوان، الحرس الأميري، الأرشيف الوطني)، والمباني التراثية، والجامع، والمرافق والبنية التحتية (محطة تبريد الحي، المحطات الفرعية، ممرات الخدمة وتم فيها استكمال التصاميم المرتبطة بالعناصر الرئيسية من المشروع. أما بالنسبة لأعمال البناء فهي تنقسم إلى أعمال التمكين: وقد تم منح هذه الأعمال لشركة «باور» في يونيو من 2009 وقد تمّ استكمالها %100، وأعمال البنية التحتية: وقد تمّ منحها لشركة «كات» في مارس من 2010. وحالياً أعمال البنية التحتية جارية، وقد استكمل منها %99.08. وسوف يتم إنجازها بالكامل في مايو 2013.. وأعمال البناء الرئيسي، وقد تمَّ منحها إلى ائتلاف من شركتي «هيونداي» و «أتش بي كيه»، وذلك في أبريل 2010. وحالياً أعمال البنية الفوقية للبناء الرئيسي جارية، وقد استكمل منها %89.39. تاريخ الاستكمال المتوقع سبتمبر 2013. ويتم حالياً خلال هذه المرحلة تنفيذ أعمال تصميم مبنى محطة التبريد المركزي، وأعمال البناء قيد التنفيذ، بالإضافة إلى أنه تم تعيين شركة «الإنشاءات العربية القطرية» كمقاول رئيسي لأعمال الحي التراثي في أغسطس 2012، وبدأت الشركة العمل في موقع المشروع في سبتمبر 2012، ومن المقرر أن يتم إنجاز كافة الأعمال بحلول ديسمبر 2013. مشروع «المترو» يعلق أعمال المرحلة الرابعة المرحلة الرابعة والتي تضمّ متاجر التجزئة، والمكاتب، والشقق، والمرافق العامة، وفندق حيث تم تكليف شركة «أتش أو كيه» بأعمال الاستشاري الرئيسي للمشروع في 11 أبريل 2011 وهي قيد التنفيذ حالياً، أما أعمال التمكين وأعمال البناء الرئيسي فإن كافة عمليات البناء معلقة حالياً، بما يتضمن تحويل المرافق الخدمية وأعمال التمكين والبناء الرئيسي، حتى استكمال المنظومة الهيكلية للمترو/المرحلة 4 بين مشيرب والريل (شركة سكك الحديد القطرية). واستناداً إلى الاستراتيجية المعتمدة في أكتوبر 2012 بين مشيرب/ الريل، سيتم تقسيم أعمال المرحلة 4 إلى 4 مراحل فرعية (4 أ، 4 ب، 4 ج، 4 د)، وبالنسبة لتخصيص المساحات، فالمكاتب التجارية والحكومية: 280.000 متر مربع (%36.9)، ومتاجر التجزئة: 94.000 متر مربع (%12.3)، والفنادق: 117.000 متراً مربعاً (%15.4)، والمساكن: 222.000 متر مربع (%29.2)، والمجتمع والمناطق الثقافية والمدرسة والجامع والمتحف: 47.000 متر مربع (%6.3)، وستغطي مواقف السيارات والأماكن المفتوحة منطقة تزيد مساحتها عن 120.000 متر مربع. إنجاز أعمال مرحلتي «ب» و«ج» في 2016 تتألف المرحلتين (1 ب & 1ج) من المكاتب، ومنازل التاون هاوس، والشقق، والمرافق العامة، والمباني الإدارية، ومدرسة، وفندق ومركز ثقافي، وجامع. حيث تم استكمال تصاميم المرحلتين (1 ب & 1ج). أما بالنسبة لأعمال البناء فقد تم منح أعمال التمكين لشركة «باور» في مارس من 2010 واستكملت في مارس 2012. وأعمال وضع الأساسات: قد تم منحها لشركة «سويس بورينج» في 18 نوفمبر من 2010، واستكملت في مارس 2012. وتم منح عقد أعمال البناء إلى ائتلاف شركتي كاريليون وقطر للبناء في ديسمبر 2011 وهي قيد التنفيذ حاليا. وبالنسبة لأعمال البناء الرئيسي 1 ب فقد تسلم المقاول الرئيسي للمرحلة 1 ب (ائتلاف شركتي كاريليون وقطر للبناء) مهامه ويتم حالياً تنفيذ أعمال القبو، وقد استكمل %11.32 منها. ومن المقرر أن يتم إنجاز كافة الأعمال بحلول فبراير 2015. أما أعمال البناء الرئيسي 1 ج فقد تم تكليف ائتلاف شركتي بروكفيلد ملتيبلكس وميدجلف بمهام المقاول الرئيسي للمرحلة 1 ج في أغسطس 2012. بدأ المقاول التنفيذ في 25 سبتمبر 2012، وتم استكمال %2.44 من الأعمال. ومن المقرر أن يتم إنجاز كافة الأعمال بحلول يناير 2015. وفي إنجازات المرحلتين (1 ب) / (1ج) فقد تم الحفر في هاتين المرحلتين تم حفر 1.648.105 أمتار مكعبة (تم استكمالها %100). وعدد الأساسات المركبة: 1.619 (تم استكمالها %100). والأسمنت المصبوب: 267.139 متراً مكعباً (1 ب و1 ج). 900 وحدة سكنية يقوم طابع المشروع على 7 «خطوات» أو مبادئ في التصميم هي: الماضي والمستقبل»، و «الجوانب الفردية والجماعية»، و «المساحة والشكل»، و «تصاميم البيوت»، و «تصاميم الشوارع»، و «التصميم البيئي»، و «اللغة المعمارية»... والوحدات السكنية بالمشروع حوالي 900 وحدة سكنية.. ومساحات مواقف السيارات: حوالي 10.255 ألف سيارة.. وإجمالي عدد المباني: أكثر من 100 مبنى.. ومتوسط ارتفاع المباني: من 3 إلى 30 طابقاً. أما التصنيف وفقاً لمعايير الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED): التصنيف الذهبي بشكل عام، بالإضافة إلى عدد من المباني ذات التصنيف البلاتيني. * خبراء أفضل الجامعات العالمية يصممون المشروع اختارت «مشيرب العقارية» نخبة من أبرز المهندسين المعماريين، ومخططي المدن، والأكاديميين (بمن فيهم خبراء من جامعات «هارفرد»، و «برينستون»، و «يال»، و «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»)، وأوكلت إليهم مهمة البحث على مدى 3 أعوام لإيجاد أفضل الطرق للجمع بين التراث العريق والتقنيات الحديثة، وإبداع طابع معماري ذي هوية قطرية. مركز للرعاية النهارية المرحلة الثالثة وهي تضمّ متاجر التجزئة، والمكاتب، والشقق، ومركز الرعاية النهارية، وفندق حيث تمّ تعيين المستشار الأساسي في 24 يناير 2011، ومن المقرر استكمال كافة مراحل تصميم أعمال المرحلة 3 بحلول ديسمبر 2014، بما يتضمن تصميم مفهوم هوية الفندق وغيرها من العناصر المعمارية ذات الصلة، وتم تكليف شركة HBK بأعمال تركيب أساسات الحصيرة في أكتوبر 2012، ومن المقرر استكمال كافة الأعمال في أبريل 2013. وسوف يتم اختيار مقاول المشتريات للأعمال الرئيسية في أبريل 2013، ومن المقرر استكمال الأعمال في ديسمبر 2015. وبالنسبة لأعمال الهدم فقد تمّ منح مقاول الهدم في المرحلتين (2) و(3) لشركة «أم أم يو بيه»، وقد بدأت الأعمال في 22 ديسمبر من 2010، وقد تمّ استكمالها %100، أما أعمال التمكين فقد تمّ منح هذه الأعمال لشركة «أميكو»، إضافة إلى أعمال التمكين الخاصة بالمرحلة (2) وقد تم استكمالها بنسبة %100 في أغسطس 2012. فندق ومكاتب وشقق تضم متاجر التجزئة، والمكاتب، والشقق، ودور السينما، ومتجراً متعدد الأقسام، وفندقاً، فقد تم استكمال عملية تطوير التصاميم، وإصدار تصاميم البناء.. وتمت المباشرة بأعمال البناء الرئيسية بعد تسليمها إلى شركة «أرابتك للإنشاءات» بوصفها المقاول الرئيسي في نوفمبر 2012.. وقد تمّ منح أعمال التمكين لشركة «أميكو» في يونيو 2010، وقد تمّ استكمال %83.09 منها. أما المنطقة المتبقية (المرحلة 2 ب) والتي كانت أعمالها معلقة بفعل قضايا متعلقة بالمحطة الفرعية، فقد تم وقف تعليق أعمالها في نوفمبر 2012 ولا تزال أعمال التمكين قائمة. ومن المقرر استكمال كافة الأعمال في مايو 2013... أما أعمال البناء فهي قيد التنفيذ حالياً. متحف ومصلى العيد يتألف المخطط الرئيسي من 6 مراحل أساسية يجري العمل حالياً على المرحلة الأولى منها، والتي يشار إليها باسم «حي الديوان الأميري»؛ وهي تشتمل على 3 مباني حكومية رئيسية من ضمنها مبنى الأرشيف الوطني، إلى جانب الحي التراثي، ومتحف، ومصلى العيد.. وتشتمل المراحل اللاحقة على فندق خمسة نجوم «مندرين أورينتال» (تم الإعلان عنه في يونيو 2010)، بالإضافة إلى 3 فنادق أخرى، ومساحات مكتبية وتجارية متميزة، وعدد من الوحدات السكنية والمباني التجارية والمطاعم. كما يركّز المشروع على الجوانب الاجتماعية والثقافية، إذ يضم منتدى ثقافياً، ومدرسة، ومشاتل، وحضانات أطفال، ومساجد. منجزات المرحلة الأولى بالأرقام حتى 31 مارس الماضي، حققت المرحلة الأولى الإنجازات المتمثلة في الأرقام التالية: الحفر: 1.389.878 متر مكعب. عدد الأساسات الدعامية المركبة: 2.295، وعدد الأساسات الإنشائية المركبة: 726.. والإسمنت المصبوب: 280.121 متر مكعب، وأحجار الواجهة التي تمّ تركيبها: 91.514 متر مربع.. وتم تشغيل محطة الطاقة الفرعية باستطاعة 66 كيلوفولط بالكامل، بالإضافة إلى الحفاظ على «البيوت التراثية» الأربع وترميمها هو أحد أهم جوانب المرحلة (1 أ) من المشروع. وسيتم ترميم هذه البيوت وتحويلها إلى متاحف، وهي معروفة بأسماء بيت بن جلمود، وبيت الشركة، وبيت محمد بن جاسم، وبيت الرضواني. ويعتبر بناء ملحق الديوان المقر الإداري للديوان الأميري، وقد تمَّ استلهام تصميمه الذي يطل إلى الخارج والذي تحيطه شرفات «الليوان» من تصميم «الديوانية» التقليدية أو القصر الصغير، وسيزود بناء الحرس الأميري مكاناً لإقامة الحرس. ويعكس تصميمه بيت الفناء والحصن، ويبرز توزيع النوافذ ضمن جدرانه الحجرية السميكة معالم «الملقف» أو الجدران المزينة بالأشجار والتي تشتهر بها البيوت القطرية التقليدية، ويعتبر الأرشيف الوطني القطري بناء يتم فيه تخزين وإيداع تراث الدولة، وتصميمه مبني على تصميمات الأبراج المحصّنة التقليدية، وهي أصبحت نماذج شائعة ومنتشرة خصوصاً في ميناء الدوحة، وساحة صلاة العيد، وسوق واقف.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.