مواطنون لـ «<span class=redo>العرب</span>»:

زيارة الأمير سلمان تؤكد عمق العلاقات القطرية السعودية

الثلاثاء، 05 مارس 2013 12:00 ص
زيارة الأمير سلمان تؤكد عمق العلاقات القطرية السعودية
زيارة الأمير سلمان تؤكد عمق العلاقات القطرية السعودية

أشاد عدد من المواطنين بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لقطر، مؤكدين أن عمق العلاقات القطرية السعودية والخليجية بشكل عام تشكل تحدياً كبيراً أمام دول مجلس التعاون، خاصةً مع ما تمر به منطقة الشرق الأوسط من أزمات تحتم على الأخوة الخليجيين أن يكونوا أكثر لُحمة وتقارب. وبينوا أن الزيارة تأتي في ظل الأمواج المتلاطمة من الأزمات التي تعصف بالمنطقة وفي ظل المخاطر الجمة التي تحيط بالعالم العربي والإسلامي، الأمر الذي يستدعي تكتل القوى المؤثرة على الساحة السياسية العربية وفي مقدمتها قطر والسعودية، لما تبذله الدولتان من مساع حثيثة للإصلاح في شتى بلدان المنطقة وفي مقدمتها دول الربيع العربي التي تحتاج إلى المزيد من التكاتف لتمر من أزماتها سواء كانت إنسانية أو اقتصادية. وقال المواطنون إن زيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز تأتي في إطار التواصل لتحقيق المزيد من الدعم والتطوير للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين قطر والسعودية. وتوقع المواطنون أن يتم بحث حل الأزمة السورية خلال هذه الزيارة المهمة، موضحين أن دور قطر والسعودية كان له أكبر الأثر في إنقاذ الأخوة السوريين من المجازر التي يرتكبها نظام الأسد الفاشي. وأشاروا إلى أن الجهود القطرية السعودية على المستويين الإنساني والسياسي في سوريا أسهمت في إنقاذ آلاف الأرواح، ناهيك عن الجانب السياسي الذي تسعى الدولتان إلى تقديم كافة سبل العون من خلاله، والضغوط التي تسعى من خلالها لحل الأزمة دون زيادة في الخسائر البشرية التي بلغت عشرات الآلاف. مزيد من التعاون في البداية يقول علي المطوع: لا شك أن الزيارات المشتركة التي يقوم بها كبار المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي يكون لها أكبر الأثر في تعميق أواصر التعاون بين إخواننا، فزيارة سمو ولي عهد المملكة العربية السعودية تدعم التحركات المشتركة بين البلدين الشقيقين، وترسخ لعلاقات قوية، فالمجتمع الخليجي في أشد الحاجة لهذا التقارب بما يفيد قضايانا المشتركة وبما يعود بالنفع على أخوة لنا في الوطن العربي. وأضاف: ما يحيط بالوطن العربي من أزمات يحتاج إلى نبذ سبل الفرقة وإلى تكاتف مستمر وتوحيد الجهود بما يعود على الوطن العربي ككل بالنفع، فكل مسؤول عربي يفتح ذراعيه لمزيد من التفاهم ويسعى للوحدة هو يريد أن يخدم شعبه ووطنه بشكل عام، فالأزمات المحيطة لن تضر فئة أو بلدانا بعينها بل يتسع خطرها لتشمل المنطقة بأسرها. وتقدم المطوع بالشكر للقيادة الحكيمة في قطر وللمسؤولين الذين يعملون دائماً على توحيد الصف العربي، ولم شمل الأخوة الباحثين دائماً عن سبل الخلاف فحسب، متناسين أن مصير دول الخليج واحد، بل إن مصير بلدان الوطن العربي ككل واحد، متمنياً أن تتكرر زيارات كبار المسؤولين دفعاً لسبل الخلاف فيما بينهم. أكبر الداعمين لسوريا وقال شخبوط المري: نرحب بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة والتي من شأنها تعزيز لأواصر الأخوة والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين وتوقع المري أن تكون القضية السورية في مقدمة اهتمامات القادة، فهي قضية الساعة في كلا البلدين، ويسعى أولو الأمر في قطر والسعودية جاهدين لحل الأزمة حقناً للدم السوري الذي يراق يومياً، خاصةً مع الصمت العالمي الذي قارب التآمر، فلا أمل للسوريين إلا في إخوانهم العرب. وأضاف: تأتي الزيارة تكليلاً لجهود البلدين في دعم الكثير من القضايا المحلية وفي مقدمتها الشأن المصري والسوري، ولا تقل مشكلة دعم سبل التعاون بين دول مجلس التعاون أهمية عن كلا الشأنين. قطر ترحب وأعرب محمد محمود عن تفاؤله الكبير حيال هذه الزيارة التي جاءت في وقت خاص وظروف استثنائية تعيشها المنطقة العربية، مؤكداً أن قيادتي قطر والسعودية تعملان بشكل متواز لإيجاد الحلول الملائمة للأزمة السورية التي تحتل الصدارة ضمن قائمة الاهتمامات للشعبين القطري والسعودي. ولفت محمد إلى أن الشعب القطري يرحب بضيفه الكبير اليوم الذي استقبله سمو ولي العهد الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يسعى إلى خلق أرضية صلبة للعلاقات الأخوية بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي، متخذا من سمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثله الأعلى في الشأن. علاقات ضاربة في عمق التاريخ بدوره رحب سمير البشيري بهذه الزيارة المباركة التي يحل فيها سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي ضيفا على دولة قطر التي تربطها بالمملكة العربية السعودية علاقات أخوية ضاربة في عمق التاريخ، وأشار البشيري إلى أن شعوب المنطقة تعلق آمالا كبيرة على نتائج هذه الزيارة لما يتمتع به قيادتا البلدين من رؤية استراتيجية ومقاربة حقيقية للأمور العالقة والمهمة، ولكون قطر والمملكة منخرطتين في البحث عن حلول جذرية للأزمة التي تتعرض لها الشقيقة سوريا، فإننا كمواطنين نعلق آملا عريضة على هذه القمة، ونرجو من الله أن توفق في وقف نزيف الدم السوري الذي يسيل على ربوع تلك الأرض الطيبة التي تخلى عن أهلها معظم شعوب العالم، وتركوا السوريين يواجهون آلة القتل الأسدية، من هنا -يضيف البشيري- أشيد بمواقف الدولتين تجاه الشعب السوري ودعمهما الدائم له عبر المواقف الرسمية والشعبية في البلدين.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.