خليفة بن جاسم: الدوحة تعامل المستثمر الخليجي أسوة بالمواطن

رجال أعمال قطر والبحرين يدعون للإسراع بتنفيذ جسر المحبة

الإثنين، 25 فبراير 2013 12:00 ص
رجال أعمال قطر والبحرين يدعون للإسراع بتنفيذ جسر المحبة
رجال أعمال قطر والبحرين يدعون للإسراع بتنفيذ جسر المحبة

تصدرت مسألة جسر المحبة الرابط بين قطر والبحرين جل اهتمامات رجال الأعمال البحريين خلال لقائهم لنظرائهم القطريين بمقر الغرفة بالدوحة أمس. حيث بين الطرفان أن جسر المحبة سيوطد أركان التبادل التجاري بين الدوحة والمنامة ويسهم بخفض الازدحام الكبير على الطريق المؤدية إلى المملكة العربية السعودية والتي تعد المنفذ البري الوحيد. وربط هؤلاء مسألة الجسر بالضرورة الاقتصادية والمسألة السياسية البحتة بحسب رئيس الوفد البحريني السيد فاروق المؤيد. جاذبية قال السيد علي عبد اللطيف المسند أمين الصندوق الفخري بالغرفة إن دولة قطر أصبحت بفضل السياسات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في مقدمة دول العالم الجاذبة للاستثمارات الخارجية، وذلك بفضل الاستراتيجية التنموية الشاملة التي تتبناها البلاد والتي تهدف إلى الوصول بقطر إلى مصاف دول العالم المتقدمة بحلول العام 2030، وهو الأمر الذي استلزم تطوير البني التحتية وإقامة مشروعات عملاقة ومشروعات مونديال 2022، والتي بالطبع ستجذب العديد من الشركات العالمية. وأبان أن الفرصة مهيأة أمام الشركات الخليجية بصفة عامة والبحرينية بصفة خاصة للمشاركة في تنفيذ هذه المشروعات سواء بمفردها أو من خلال دخولها في شراكات مع شركات قطرية. وأضاف المسند أنه على الاتجاه الموازي يعد هذا اللقاء فرصة لتعريف مجتمع الأعمال القطري بفرص ومجالات الاستثمار بمملكة البحرين الشقيقة لإتاحة الفرصة لإقامة شراكات فاعلة بين الجانبين. وبين أن هذه الزيارة ستسهم بلا شك في دفع وتعزيز وتعميق علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين رجال الأعمال في البلدين الشقيقين بما يرقى بمستوى الطموحات ويتناسب وحجم العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين وقيادتهما الرشيدة. تقارب من جانبه قال رئيس وفد البحرين السيد فاروق المؤيد عضو غرفة تجارة وصناعة البحرين: إنه لا يوجد شعبان أقرب من بعضهما البعض مثل قطر والبحرين، مؤكداً على وجود عدد كبير من المستثمرين البحريين في الدوحة في عدة مجالات. ونوه بأن زيارة وزير خارجية البحرين سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تعد تاريخية، وقد تم التباحث مع سمو الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية أمس الأول في عدد من المسائل الاقتصادية منها تعزيز التعاون الاقتصادية. وأضاف أن الشيخ حمد بن جاسم طلب من مجتمع الأعمال أن تكون علاقاته متماسكة وحارة حتى في ظل الخمول السياسي؛ لأن رجال الأعمال هم رواد النهضة الاقتصادية والتنمية بين البلدين. «أشغال» إلى ذلك قدم المهندس ناصر غيث الكواري مدير المشاريع شؤون البنية التحتية بهيئة الأشغال العامة عرضاً توضيحياً لرجال أعمال البلدين حول برنامج أشغال في المشاريع خلال الست سنوات المقبلة التي تتواكب مع تطور البلاد، وتوسعها العمراني. وأزاح الكواري الستار عن استراتيجية أشغال القادمة، وهي تقسيم المشاريع إلى 5 مناطق موزعة على الاستشاريين لدراسة احتياجاتها، من البنية التحتية والطرق، كاشفاً عن أهم المشاريع التي ستنفذها أشغال ضمن الخطة العمرانية للدولة. وأوضح أن هناك مشاريع مستقبلية ستنفذها أشغال منها مشروع الدائري السادس أو ما يسمى الشارع الشرقي - الغربي، سوف يبدأ هذا شارع من مسيعيد ويقطع شارع سلوى ويمر بمنطقة دخان جهة الريان إلى أن يصل طريق الشمال إلى أن يربط بمنطقة رأس لفان، وهو أكبر طريق دائري بقطر ويربط كل الطرق السريعة بطريق دائري واحد. مشاريع وسط الدوحة وعن مشاريع طرق الدوحة والطرق المحلية قال الكواري: إن إجمالي الاستثمارات المخصصة لها يبلغ نحو 30 مليار ريال، ومن بين هذه المشاريع الشارع الذي يربط بين تقاطع الصناعية الحالي إلى دوار الفروسية، ويمر بالريان إلى أن يصل بجسر الشمال، ويمر إلى أن يربط مشروع طريق الغرافة، وبعد هذا مشروع الغرافة إلى أن يصل بطريق الشمال، ثم يصل إلى كتارا أي أنه سيصل بطريق لوسيل وهناك طريق آخر يبدأ من طريق 22 فبراير يؤدي إلى طريق المطار الجديد. وتحدث الكواري عن مشروع الدوحة باي كروسينج الذي يربط المطار بالشيراتون وكاتارا من خلال نفق بحري وقدر تكلفته الإجمالية بنحو 10 مليار ريال. مصاعب من جانبه قال الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر: إن وزير الخارجية البحريني أمس الأول عند لقائه مع مجتمع الأعمال قد أثار عدة نقاط أهمها المصاعب والمشاكل التي تتعرض لها الشركات البحرينية في الدوحة وطالب بعرض هذه المشاكل للعمل على حلها، مؤكداً أنه بعد الاطلاع على نشاطات الشركات البحرينية في الدوحة والتي تعمل في قطاعات الصناعة والمقاولات بالخصوص تبين أنها لا تعاني مشاكل كثيرة، كما أكد أن قطر منحت المستثمرين الخليجين المعاملة بالمثل في كل استثماراتهم داخل قطر، وأن القوانين تغيرت حيث يحق لكل مواطن خليجي أن يفتتح استثماره دون ضرورة البقاء لمدة 6 أشهر داخل الدولة بل إن حضوره فقط يمكنه من افتتاح فرع له بالدوحة في معظم القطاعات الاقتصادية. إرساء شراكة فاعلة ودعا رجال الأعمال القطريين والبحرنيين إلى إرساء شراكة فعلية بين الطرفين، خاصة أن ما يجمع بين الطرفين أكثر مما يفرقهم. وأكد السيد علي عبداللطيف المسند أمين الصندوق الفخري بغرفة تجارة وصناعة قطر على ضرورة تفعيل منظومة الشراكة على اعتبارها الآلية الرئيسية للدخول في المشاريع التي يتم الإعلان عليها في البلدين، قائلاً: «إن الوقت قد حان لإرساء هذه الشراكة». الجسر من جهته أكد كل من فاروق المؤيد وسمير ناس عضوا غرفة تجارة وصناعة البحرين على أهمية المضي قدماً في تنفيذ مشروع جسر المحبة بين قطر والبحرين على اعتبار أنه من أهم مقومات دعم اقتصاد البلدين، خاصة في تقوية حجم المبادلات التجارية البينة، مشيرين إلى الأداء العالي لجسر الذي يربط البحرين بالسعودية في الرفع من حجم النشاط التجاري. وفي هذا الإطار أكد رجل الأعمال القطري علي حسن الخلف على عدم ربط التعاون الاقتصادي بين قطر والبحرين بإقامة الجسر، مشيراً إلى أن الوقت مناسب لتفعيل برامج التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، مضيفاً: «نحن لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب في مجال الاندماج والتبادل التجاري». وأوضح أهمية قيام الشركات القطرية والبحرينية بالتأهيل الضروري من أجل الرفع من قدراتها التنافسية قصد الدخول في المشاريع.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.