«أشغال» تفتتح أول أنفاق طريق سلوى قريباً

الأحد، 06 يناير 2013 12:00 ص
«أشغال» تفتتح أول أنفاق طريق سلوى قريباً

تستعد هيئة الأشغال العامة «أشغال» لافتتاح أول نفق من أنفاق طريق سلوى التجاري الأربعة، وهو المشروع الذي انطلق العمل فيه منذ يوليو سنة 2010، وكان من المقرر له كمدة للتنفيذ في حدود 30 شهرا، والتي انتهت بحلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2013. وكان قد سبق للمهندس محمد تمام الدوري مدير مشروع طريق سلوى التجاري بهيئة «أشغال» أن أكد في حوار مع «العرب» أن انتهاء الأشغال منه سيكون مع أواخر سنة 2012 ما لم تطرأ عليه تغييرات في التصاميم ومتطلبات العمل، متوقعا ألا تتجاوز مدة التأجيل ما بين 5 إلى 7 أشهر من التاريخ المحدد تعاقديا مع ائتلاف شركتي يوكسل ومدماك. وتوقع الدوري أن يتم الشروع في افتتاحات الأنفاق مع بداية السنة الجديدة، مع احتمال حدوث تأخير بسيط في تقاطع قطر للديكور بسبب مشكلة الاستملاكات والتنسيق مع بقية الجهات الخدمية الأخرى. وأكدت مصادر مطلعة من هيئة الأشغال العامة «أشغال» أن الترتيبات جارية الآن لافتتاح نفق عين خالد ليكون انطلاقة تشغيل هذا الطريق الحيوي الذي يمتد على مسافة 6.7 كيلومتر ويربط بين تقاطع العسيري (مدماك) وتقاطع الصناعية. وكشفت جولة ميدانية قامت بها «العرب» أمس الأول عن تكثيف الأعمال الإنشائية المتعلقة بتنفيذ هذا المشروع الذي يمثل الحزمة السابعة من مشروع طريق الدوحة السريع، والذي تصل تكلفته لحوالي 1.6 مليار ريال قطري، حيث تعمل الشركتان المنفذتان على التعجيل بإنهاء كافة الأعمال بنفق عين خالد الذي بدا في صورة شبه كاملة. كما عملت «أشغال» في الآونة الأخيرة على افتتاح عدد من التقاطعات العلوية التي تم تزويدها بإشارات ضوئية، كما تم نصب أعمدة الإنارة الكهربائية على طول الطريق. وبالتعاون بين «أشغال» وهيئة متاحف قطر تم تكليف الفنان «السيد» وهو فنان جرافيتي فرنسي من أصل تونسي لتزيين الأنفاق الأربعة على طريق سلوى، وذلك بعد سلسلة من ورش العمل الناجحة مع الطلاب في متحف الفن الإسلامي عام 2010، حيث عاد السيد إلى الدوحة للبدء بتنفيذ مشروع رسم جداريات على طريقة «الكاليجرافيتي»، وهو فن يمزج بين الخط العربي ورسوم الجرافيتي، حيث سيتم تزيين الأنفاق بجداريات فريدة ومختلفة مستوحاة من حكايات خاصة بالثقافة القطرية ومعالم أخرى من الحياة في قطر. يذكر أن الأعمال بمشروع طريق سلوى التجاري تشمل إنشاء أربعة مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية ومواقف للسيارات على جانبي الطريق بما فيها إنشاء أربعة تقاطعات ذات مستويين، تشمل أنفاقا مع إشارات ضوئية، وهي تقاطع البستان (قطر للديكور سابقاً) وتقاطع السوق المركزية وتقاطع العزيزية وتقاطع عين خالد، كما يشمل إنشاء أجزاء من الشوارع المتقاطعة مع الطريق الرئيسي على التقاطعات الأربعة. وأما تقاطع البستان (قطر للديكور سابقاً) فيشتمل على نفق بطول 651 متراً من أربعة مسارات في كل اتجاه، وجسر بطول 123 متراً من مسارين في كل اتجاه مع إشارة ضوئية يمر فوق طريق الدوحة السريع وطريق خدمي مواز لكل اتجاه من مسارين ومواقف سيارات جانبية لخدمة المحلات. ويحتوي تقاطع السوق المركزية على نفق بطول 730 متراً من أربعة مسارات في كل اتجاه وجسر بطول 136 متراً من مسارين في كل اتجاه مع إشارة ضوئية يمر فوق طريق الدوحة السريع، وطريق خدمي مواز لكل اتجاه من مسارين مواقف سيارات جانبية لخدمة المحلات. كذلك يشتمل تقاطع العزيزة على نفق بطول 810 أمتار من أربعة مسارات في كل اتجاه، وجسر بطول 128 متراً من مسارين في كل اتجاه مع إشارة ضوئية يمر فوق طريق الدوحة السريع وطريق خدمي مواز لكل اتجاه من مسارين ومواقف سيارات جانبية لخدمة المحلات. بينما يحتوي تقاطع الغانم على نفق بطول 718 متراً من أربعة مسارات في كل اتجاه وجسر بطول 124 متراً من مسارين في كل اتجاه مع إشارة ضوئية يمر فوق طريق الدوحة السريع وطريق خدمي مواز لكل اتجاه من مسارين ومواقف سيارات جانبية لخدمة المحلات. ويهدف المشروع إلى تطوير شبكات البنية التحتية للخدمات كإنشاء شبكة جديدة للصرف الصحي، وتنفيذ شبكة جديدة لتصريف مياه الأمطار وإنشاء أنابيب عميقة (ميكروتنلنج) بطريقة حفر الأنفاق ذات قطر 2400 و3000 مم، وإنشاء شبكة للمياه المعالجة لتغذية منظومة الري، وكذلك تمديد عدد كبير من خطوط مياه الشرب بأقطار تتراوح من 100 إلى 600 مم، وتحديث وتنفيذ خطوط كهرباء عالية جداً وعالية ومتوسطة الجهد ومنخفضة الجهد، وتنفيذ شبكة إنارة لجميع أجزاء المشروع بالإضافة إلى تمديد أنابيب وغرف تفتيش شبكة هواتف مدنية وعسكرية وتمديد شبكة متطورة لنظام التحكم المروري وتمديد أنابيب وغرف تفتيش شبكة الحماية الأمنية. أما بالنسبة للإغلاقات والطرق البديلة التي كانت تضعها «أشغال» تم التخطيط لها بالتنسيق مع إدارة المرور والدوريات بحيث ألا يتم أي إغلاق كامل للطرق أو التقاطعات الرئيسية، وعليه فقد تم توسعة الدوارات الحالية بحيث يتمكن مقاول المشروع من العمل في تنفيذ الأنفاق ضمن هذه التوسعة، وتم تركيب إشارات ضوئية على التقاطعات الأربعة لتسهيل حركة المرور مع توفير كاميرات مراقبة على مدى 24 ساعة، وذلك للإبلاغ عن أي ازدحام أو حوادث في التقاطعات الرئيسية للمشروع، كما تم توفير مركز اتصالات في المشروع لتلقي الشكاوى والإبلاغ عن أي حوادث، وذلك ليتم اتخاذ ما يلزم بأسرع وقت. وقال المهندس محمد تمام الدوري مدير المشروع: إن طريق سلوى يمثل أحد أهم المرافق الحيوية في الدولة، حيث تضم حدود المشروع ما يقارب حوالي 700 منشأة تجارية في مختلف النشاطات، لذلك فقد مثل الشروع في العمل بهذا المشروع تحدياً كبيراً لهيئة الأشغال العامة عند تصميم مراحل العمل والتحويلات المرورية اللازمة بطريقة تقلل الضرر والإزعاج لمستخدمي الطريق وأصحاب المنشأة التجارية، وأكد أنه قد تم تقسيم المشروع إلى أربعة أجزاء رئيسية، كل جزء يحتوي على أربعة أجزاء فرعية، حيث لا يتجاوز طول الجزء الفرعي الواحد أكثر من 200 متر أمام المحلات التجارية، حيث يقوم فريق العلاقات العامة في المشروع وبالتنسيق مع العلاقات العامة والاتصال في الهيئة بزيارة أصحاب المحلات وأعلامهم مسبقاً بخطة العمل والمدة الزمنية المطلوبة، كما يتم تحديد الطبيعة التجارية لكل منشأة لتحديد الحاجة إلى ممرات للمشاة أو جسور حديدية للسيارات هذا للتخفيف من وطأة الضرر الناتج من الأعمال الإنشائية، رغم تأثير تلك الإجراءات على سرعة الإنجاز المطلوبة تعاقدياً. علماً بأنه عند الانتهاء من كل جزء فرعي يتم تحويل المرور إلى الأجزاء الموازية ليتسنى إكمال الأعمال دون أي إغلاقات، والحرص الشديد على توفير مواقف سيارات للمحلات التجارية لتخدم العاملين فيها والزبائن على حد سواء. كما قامت «أشغال» باستحداث مركز عمليات في إدارة الموقع يعمل لمدة 24 ساعة على مدار الأسبوع لمتابعة أداء التحويلات المرورية والإبلاغ الفوري عن أي حوادث عن طريق كوادر السلامة العامة في إدارة المشروع.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.