يستهدف طلبة المرحلة الابتدائية ويعلم التلاوة الصحيحة

تدشين برنامج للحروف الهجائية على موقع الأوقاف

الأحد، 29 يوليه 2012 12:00 ص
تدشين برنامج للحروف الهجائية على موقع الأوقاف
وزير الاقتصاد والتجارة

دشنت إدارة نظم المعلومات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني ليلة أمس الأول ، برنامج الحروف الهجائية الذي أطلقت عليه تسمية «أبجد هوز». وشهدت الخيمة الرمضانية المقامة بجوار مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب الفعالية بحضور مسؤولين من الوزارة وإدارة الدعوة وأساتذة ومعلمين وطلبة، كما عرض «برومو» لشرح البرنامج. وقال عبدالرحمن المحنا مدير نظم المعلومات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن البرنامج يمكن الوصول له عبر موقع الوزارة الإلكتروني تحديدا في قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني، مشيرا إلى أن إطلاق تسمية «برنامج الحروف الهجائية» جاء لأنه يساعد على حفظ الحروف نطقا ورسما عن طريق شاشة تفاعلية. وأشار إلى أن البرنامج جاء لتعليم قواعد القراءة والتلاوة الصحيحة، إذ تضمن هذا البرنامج قواعد عرضت ورتبت بطريقة سهلة وميسرة لجميع المتعلمين لاسيما الصغار منهم، إذ يساعد هذا البرنامج على تنمية الملكة العلمية والفكرية وتقريب أذهانهم من عملية التعليم التي هي أساس كل شيء عند المتلقي من هؤلاء الصغار. المحتوى وأكد أن البرنامج يحتوي على 17 درسا مع تمارينها وخاتمة، تيسر على المتعلم حفظ الطريقة الصحيحة لنطق الحروف وحفظها، وتساعده على تنمية قدراته الذهنية وتشجيعه على الارتباط بلغته العربية التي هي أساس مستقبله. ولفت إلى إمكانية سماع صوت نطق الحرف من خلال الضغط على أي حرف من هذه الحروف، حيث سجل الصوت بمقر أستوديو إدارة الدعوة والإرشاد الديني بطريقة واضحة ومميزة كي يستفيد منها المستمع، كما يتيح اختبار الشخص لنفسه من خلال عملية اختياره للكلمة أو الحرف والبحث عن الإجابة الصحيحة. وكشف عن تضمن البرنامج لـ17 درسا، مشيرا إلى أن الدرس الأول خاص بالحروف العربية المفردة، والدرس الثاني خلص بالحروف المركبة، والدرس الثالث خاص بالحروف المقطعات، والدرس الرابع خاص بالحركات ويضم تمرين تجريد الفتحة وتمرين تجريد الكسرة وتمرين تجريد الضمة، ويتضمن الدرس الخامس التنوين والتمرين على التنوين، في حين يضم الدرس السادس تهجي الكلمات، والدرس السابع يضم المد، والدرس الثامن يضم التمرين على قراءة حروف المد، بينما يضم الدرس التاسع اللين وفيه تمرين على قراءة اللين، ويضم الدرس العاشر تطبيقات على المد واللين، أما الدرس الحادي عشر فيضم السكون والجزم، أما الدرس الثاني عشر فيضم معرفة الوحدات الثنائية مع الوحدات المفردة، في حين يشمل الدرس الثالث عشر على الشدة، والدرس الرابع عشر على تقويم الشدة، والدرس الخامس عشر على الشدة مع السكون، والدرس السادس عشر على الشدة بعد الشدة، أما الدرس السابع عشر فيتضمن الشدة بعد المد. المميزات وأوضح المحنا أن من مميزات البرنامج أنه يضمن سهولة التنقل بين الصفحات، وكذلك فهرسة المواضيع وإمكانية تكبير الصفحة وتصغيرها بدون أن يؤثر على جودتها، وكذلك طباعة الدرس وكتابة ملاحظات وحفظها داخل البرنامج عن كل درس، ويتيح البرنامج اختبار الشخص لنفسه من خلال عملية اختياره للكلمة أو الحرف والبحث عن الإجابة الصحيحة. وأكد على هذا البرنامج الجديد يستهدف طلبة المرحلة الابتدائية لاسيما الصفوف الأولى منها، وكذلك المتعلمين أو من يريد تعلم قراءة القرآن الكريم بصورة سليمة وواضحة، بينما من نتائجه هو الاهتمام بالدراسات الإسلامية بين الصغار وتعليم الكبار أيضا وإشاعة ثقافة المجتمع الإسلامي داخل الأسرة وخارجها. القاعدة النورانية من جهته قال محمد بن محمود آل محمود ممثل إدارة الدعوة إن الأمة استمرت في عنايتها بالقرآن الكريم واعتنت به من حيث التفسير، إلى أن بقي الكتاب محفوظا ووصل إلينا، مشيرا إلى أنه يتوجب علينا الاعتناء بكتاب الله وبتلاوته من باب الواجب الشرعي؛ لذا يتوجب أن تكون القراءة صحيحة مبنية على أصول. وأشار آل محمود أن من بين هذه الأمور: الحروف الهجائية، وأشار إلى أن هذا المنهج الخاص بالحروف الهجائية لم يوضع عبثا، بل جاء مبنيا على خبرات متراكمة حتى وصل إلى الأسلوب الذي عليه وأضاف الجديد، مؤكدا أن هذا هو أساس القاعدة النورانية التي أخذها المشايخ ورأوا أن بعض المراحل تحتاج إلى تطوير لذا وجب ذلك. وعدد آل محمود فوائد القاعدة النورانية، وضرب مثلا بابن أحد الإخوة الذي لم يفصله عن المدرسة سوى شهور ولم يستطع النطق، فأخذه للمسجد ليتتلمذ على يد مشايخ القاعدة النورانية، فأصبح يقرأ القرآن نظريا من الأول إلى الآخر، ودعا جهات التعليم ورياض الأطفال أن لا يغفلوا هذه القاعدة. المضمون وألقى الأستاذ زكي عمر كلمة المعلمين، وأكد على أن كتاب «الدروس الهجائية» يشتمل على 17 درسا وخاتمة و13 تمرينا، ويهدف إلى تعلم القراءة الصحيحة على طريق التهجي، ولا تنحصر فائدته في تصحيح قراءة القرآن الكريم فحسب، بل تتعداها إلى تطوير الوضع اللغوي العام، مؤكدا أنه من هذا المنطلق جاء وضع وترتيب دروس هذا الكتاب بدءا من الحروف الهجائية العربية المفردة والمركبة، مرورا بتعليم قراءة الحروف بالحركات والتنوين وبحروف المد واللين والسكون والشد وصولا لخاتمة لأجراء، وتطبيق هذه الأحكام على أمثلة من القرآن مذيلة بتمرينات تساعد على استيعاب بعض الجوانب المهمة إلماما للقاعدة. وأكد الأستاذ زكي إلى أنه تم مراعاة السلم التدريجي الطبيعي في ترتيب هذه الدروس، بحيث يكون كل درس سابق إعداد وتهيئة للاحق وكل درس لاحق تدريبا وتطبيقا للسابق ولخدمة هذا الغرض المنشود وضعت التمارين بعد الدرس الأساس. وأوضح بأنه تم اعتماد طريقة التهجي بنوعية «تهجي اللسان» و «تهجي النظر» واعتمد رسم المصحف في كتابة الكلمات وتشكيلها وضبطها بما يوافق مصحف المدينة وكذا مصحف قطر. وأكد الأستاذ زكي أنه من أهم الركائز التي قد تصبح هذه الجهود بدونها قاصرة أو ملغاة هي كثرة تكرار الدروس مع استخدام الأصبع وللإشارة والتركيز بالعين لتحديد الوحدات والإصغاء بالأذن للوعي والاستيعاب، مذكرا بقول المربين: «التهجي سبيل القراءة والتكرار سبيل الإتقان». وقال إن هذا المنهج تم إعداده بإيعاز من قسم القرآن الكريم وعلومه قبل 13 سنة تقريبا، واعتمد تدريسه في المرحلة التمهيدية، ويدرس خلال فصلين دراسيين كل فصل 4 أشهر. وختم الأستاذ زكي كلمته بالتأكيد على أن هذه الجهود البشرية قد بذلت من قبل العديد من المتخصصين المعنيين منذ قرون وفي بلاد كثيرة واسعة شاسعة.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.