250 يخضعون للغسيل الدموي و140 للبريتوني

120 بقائمة الانتظار لزراعة الكلى

الأحد، 11 مارس 2012 12:00 ص
120 بقائمة الانتظار لزراعة الكلى
120 بقائمة الانتظار لزراعة الكلى

كشف الدكتور عوض راشد استشاري أمراض وزراعة الكلى أن 7 آلاف مريض زاروا عيادة أمراض الكلى الخارجية خلال العام الماضي، مقابل 2500 جاؤوا لإجراء عملية زراعة للكلى، في حين تضم قائمة الانتظار 120 مريضا في حاجة إلى متبرعين لإجراء عمليات نقل وزراعة الكلى لهم فورا. وبدورها، قالت الدكتورة فدوى العلي رئيس قسم برنامج غسيل الكلى ورئيس قسم مركز الشيخ فهد بن جاسم لأمراض الكلى إن المركز يضم 500 سرير، وهناك 250 مريضا يقومون بعمل الغسيل الدموي، و140 مريضا غسيل بريتوني. ودعت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية أهالي وأقارب مرضى الغسيل الكلوي بقائمة انتظار عمليات زراعة الكلى إلى التبرع لمرضاهم لدفع المعاناة عنهم، موضحة أن قائمة الانتظار تضم 120 مريضا في حاجة إلى متبرعين لإجراء عمليات نقل وزراعة الكلى لهم. وتقدمت د.الكواري خلال احتفال مؤسسة حمد الطبية بيوم الكلى العالمي يوم الخميس الماضي بالشكر لشركة اتصالات قطر «كيوتل» ورئيسها التنفيذي سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن فالح آل ثاني على إنشاء مبنى مركز الشيخ فهد بن جاسم لأمراض وغسيل الكلى، مشيرة إلى أن الخدمة الطبية والعلاجية بهذا المركز في تطور دائم ومستمر، موجهة الشكر في ذلك للكادر الطبي والتمريضي وجميع العاملين بالمركز على جهودهم الكبيرة في تحسين وتطوير خدمات المركز. وقالت الكواري: نحتفل اليوم بيوم الكلى العالمي للتوعية بأهمية العناية بالكلى بصفة خاصة والنظام الصحي بصفة عامة، وللتأكيد أن هناك عددا كبيرا من مرضى غسيل الكلى على قائمة انتظار عمليات الغسيل، دون أن يجدوا متبرعين لهم. وأشارت د.الكواري إلى أن المؤسسة أتت بأهالي المرضى إلى مركز الكلى ليروا معاناة أقاربهم من المرضى في أثناء عملية الغسيل وللوقوف على حجم معاناتهم، ولحثهم على تبرعهم سريعا لأقاربهم من المرضى. وأوضحت مدير عام مؤسسة حمد الطبية أن هناك 120 مريضا على قائمة الانتظار في عمليات نقل وزراعة الأعضاء، لافتة إلى أن عمليات زراعة الكلى أصبحت تتم في المؤسسة بشكل ناجح، حيث توفر للمرضى والمتبرعين كافة الخدمات الصحية العالية قبل وأثناء وبعد العملية. وحول دور مركز زراعة الأعضاء الجديد في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء وتشجيع الجمهور على التبرع قالت حنان الكواري: إن مركز زراعة الأعضاء به منسقون يقومون بالترويج لبرنامج زراعة الأعضاء بالمؤسسة وتشجيع الجمهور على التبرع، كما أن لديهم برامج توعوية في ذلك المجال. من جانبه، أكد سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن فالح آل ثاني الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات قطر «كيوتل» أن الشراكة بين شركة اتصالات قطر «كيوتل» وبين مؤسسة حمد الطبية ليست الشراكة الأولى من نوعها، مشيراً إلى وجود شراكات سابقة مثل مركز طوارئ الأطفال بالسد والتبرع بالدم وغيرها من الشراكات، مضيفا: أن الهدف من مشاركتنا هو نشر الوعي لأمراض الكلى، خاصة أننا نشجع ذوي المرضى بضرورة التبرع. في حين، قالت الدكتورة فدوى العلي رئيس قسم برنامج غسيل الكلى واستشارية ورئيس قسم مركز الشيخ فهد بن جاسم لأمراض الكلى: إن المركز يضم 500 سرير، وهناك 250 مريضا يقومون بعمل الغسيل الدموي، و140 مريضا يقومون بغسيل بريتوني. من جانبه، قال الدكتور عوض راشد استشاري أمراض وزراعة الكلى: إن التوسعات التي حدثت في مجال علاج أمراض الكلى خلال العام الماضي يفوق التصور، حيث تم إنشاء قسم كامل لرعاية مرضى الكلى داخل قسم الكلى، كما تم إنشاء وحدة غسيل للكلى داخل مستشفى القلب، إضافة إلى وجود عدد لا بأس به من الاستشاريين والاختصاصيين، بجانب وحدة غسيل جديدة بمركز الكلى بمستشفى الوكرة تحتوي على 18 سريرا للمرضى، وبه فريق كامل من الاختصاصيين والاستشاريين في مجال أمراض وغسيل الكلى، مشيراً إلى التوسع في وحدة غسيل الكلى بالشحانية، حيث تم زيادة عدد الأسرة بها بهدف تسهيل وتوصيل الخدمة والرعاية الصحية إلى سكن المريض، حتى لا يكلف عناء المشقة والتعب. 7 آلاف مريض بالعيادة العام الماضي وأوضح د.عوض راشد أن عدد زيارات المرضى لعيادة أمراض الكلى الخارجية خلال العام الماضي وصل إلى 7 آلاف مريض، بينما وصل عدد الزيارات لغرض زراعة الكلى إلى 2500 مريض، منوها بأن هناك 120 مريضا مستعدون للزراعة فورا في انتظار متبرعين. وأوضح استشاري أمراض وزراعة الكلى بمؤسسة حمد الطبية أن هناك فريقا متكاملا من جراحي زراعة الكلى بالمؤسسة، لديهم كافة الإمكانات التقنية والمهنية العالية جدا، مشددا على أن التبرع بالكلى ليس فيه أي ضرر للتبرع على الإطلاق، حيث تجرى فحوصات كاملة للمتبرع قبل العملية للوقف على صحته، بل إن المتبرع يكون له أولوية في الفحوصات الطبية قد تكون أكثر من المستقبل للكلى، مشيراً إلى أن جميع النشرات العلمية تؤكد عدم حدوث الضرر على المتبرع. واستطرد قائلا: «هناك خطوات بهدف التشجيع على عملية التبرع بالأعضاء، بدأنا في تطبيقها وهي تبدأ أولا بتشجيع أقارب المرضى على التبرع. علما أن تبرع الأهل والأقارب أكثر فائدة للمريض، حيث يجنبهم كثيرا من الأمراض». خانة للمتبرعين في رخص القيادة كما كشف د.راشد عن مشروع مستقبلي سيتم التنسيق له مع إدارة المرور والدوريات بوزارة الداخلية على وضع اختيار للتبرع بالكلى ضمن استمارة إصدار رخصة قيادة السيارات مثلما يحدث في كثير من دول العالم. وقال الدكتور عوض راشد إنّ انتشار مرض السكري وارتفاع ضغط الدم في الكثير من الدول المتقدمة ودول الخليج أدى إلى ازدياد مرضى الفشل الكلوي المزمن، موضحاً أنّ هذا يؤدي إلى منعطفين، الأول: أنه يمكن تفادي حدوث الفشل الكلوي عن طريق الفحص الدوري في العيادة الطبية والمراكز الصحية بهدف الاكتشاف المبكر لأمراض الكلى، وهذا يكتشف عن طريق زلال أو بروتين في البول ويتم علاجه بالوقاية من تدهور الحالة، بينما المنعطف الثاني هي التكلفة الباهظة لعلاج الفشل الكلوي المزمن عن طريق الزراعة، وهذا يكلف الدولة الكثير من الموازنة إلى جانب توفير الرعاية الصحية لهذه الحالات. 500 حالة جديدة سنوياً وعن أعداد الحالات التي تتردد على العلاج قال: نحن نستقبل كل عام 500 حالة جديدة تبدأ في زيارة مركز العلاج للمرة الأولى، وهناك 7 آلاف زيارة لمرضى الكلى في العام الماضي، أما عدد المترددين على الغسيل بنوعيه الدموي والبريتوني حوالي 600 حالة. ونصح د.راشد الجمهور بضرورة الانتباه إلى صحة أجسامهم وتفادي الوزن الزائد واتباع التمارين الرياضية البسيطة والحفاظ على الحياة السليمة المتوازنة لتفادي ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات السكري، بالإضافة إلى متابعة زيارة الأطباء بشكل دوري. ومن جانبه، تقدم الدكتور محمد السيد استشاري أمراض وزراعة الكلى بمؤسسة حمد الطبية بالشكر لشركة اتصالات قطر «كيوتل» ولسعادة الشيخ سعود بن فالح على إنشاء مركز الشيخ جاسم، موضحا أنه قبل ثلاث سنوات كان هناك صعوبة في استيعاب مرضى الكلى، ولنا طموحات بمركز غسيل الكلى في تطوير العمل بمؤسسة حمد الطبية بحيث نستطيع عمل وإيجاد قاعدة بيانات كاملة للمرضى، وهنا سوف نحتاج إلى الدعم المتواصل من شركة اتصالات قطر «كيوتل» ومؤسسة حمد لتطوير العمل في مسألة زراعة الأعضاء بصفة عامة، وهذا لن يتم أيضا إلا بتعاون مجتمعي بين المؤسسة الطبية وبين المتبرعين بالأعضاء. وسام شرف للمتبرعين وأشار الدكتور محمد أمين الإسناوي اختصاصي أمراض وزراعة الكلى بمركز الشيخ جاسم لأمراض الكلى إلى اتفاقية الدوحة للتبرع بالأعضاء التي نوقشت في اجتماع وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الـ36 وطلب الاستفادة بها على مستوى دول الخليج، مبينا أن الاتفاقية بها العديد من الجوانب الإيجابية التي تدفع إلى عملية التبرع بالأعضاء، منها منح وسام الشرف للمتبرعين، باعتباره عملا بطوليا وتكريمهم من قبل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين أو من قبل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير –حفظهما الله– أو من قبل ممثل الحكومة القطرية، إضافة إلى منح المتبرع في أثناء الحياة التأمين الصحي الشامل عقب التبرع. وأضاف: كما أن الموانع الطبية التي قد تظهر عند فحص المتبرع قبل عملية التبرع يتوجب معالجتها دون تحميله أي أعباء مادية، كما يمنح المتبرع في أثناء الحياة تأمينا على الحياة عند توقيعه الموافقة على التبرع، على أن يحتسب التأمين على الحياة وفقا للمعايير الوطنية في قطر، ويمنح للمستفيد (المسمى من قبل المتبرع عند تبرعه) في حالة وفاة المتبرع بغض النظر عن سبب الوفاة. امتيازات مادية كما أن هناك امتيازات غير قابلة للاستبدال في أثناء الحياة منها: تغطية كافة النفقات المتعلقة بعملية التبرع وما يسبقها من تحضيرات حتى الخروج من المستشفى، وتسدد قيمة تذاكر الطيران التي يقدمها المتبرع (من وإلى الدوحة/ على الدرجة السياحية) للمتبرعين القادمين من خارج قطر للقيام بالتبرع لمريض مقيم في قطر. وستقوم إدارة النقل بمؤسسة حمد الطبية بنقل المتبرع من المستشفى وإليها، إضافة إلى توفير كروت الشحن المسبقة الدفع للمتبرعين، وذلك لتغطية الاتصالات للفترة ما قبل إجراء العملية وحتى خروجه من المستشفى ليتمكن من الاتصال بأسرته وكذلك الاتصال بالعاملين في المستشفى. ولفت د.محمد أمين إلى أن هذه الاتفاقية تؤكد أن عملية التبرع بالأعضاء التي تتم في إطارها خالية تماما من عنصر المال الذي يدخل كثيرا فيها ويفسدها. من جانبه، قال الدكتور حسن المالكي استشاري أمراض كلى وزراعة على هامش الاحتفال بيوم الكلى العالمي: إننا نقوم ببرنامج متكامل للتوعية بأهمية الزراعة، ولدينا فريق طبي من الاستشاريين والجراحين والمنسقين والممرضين بهدف توظيف كافة الإمكانات والوسائل لإنجاح برامج التوعية. ونوه د.المالكي بأنّ هناك «120» مريضا يحتاجون إلى زراعة كلى على قائمة الانتظار، داعيا الجمهور إلى التبرع لأنها صدقة جارية ويحثنا عليها الدين الحنيف، مؤكداً أنّ عملية زراعة الكلى التي تجرى في الدولة مأمونة ونسبة نجاحها عالية جداً ولا توجد أية مضاعفات على المرضى.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.