طائرات أميركية فوق سوريا.. وسفن حربية إيرانية تدخل المتوسط

الأحد، 19 فبراير 2012 12:00 ص
طائرات أميركية فوق سوريا.. وسفن حربية إيرانية تدخل المتوسط
طائرات أميركية فوق سوريا.. وسفن حربية إيرانية تدخل المتوسط

ذكرت شبكة «أن بي سي» الأميركية أمس أن «عددا كبيرا» من الطائرات الأميركية بلا طيار وأجهزة الاستخبارات الأميركية تعمل فوق سوريا لمتابعة الهجمات التي تشنها قوات سورية على المعارضة والمدنيين. ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين في مجال الدفاع طلبوا التكتم على هوياتهم، قولهم إن عمليات التحليق التي تقوم بها هذه الطائرات بلا طيار لا تشكل تحضيرا لتدخل عسكري أميركي. وتأمل الحكومة الأميركية في استخدام هذه المراقبة الجوية واعتراض اتصالات الحكومة السورية وعسكرييها لدعم حجتها في شأن رد دولي على سوريا، كما أضافت الشبكة. وأوضحت الشبكة أن مناقشات أجريت في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع حول احتمال القيام بمهمات إنسانية في سوريا. لكن المسؤولين الأميركيين يتخوفون من أن يؤدي البدء بهذه المهمات إلى تعريض المشاركين فيها للخطر وحمل الولايات المتحدة بطريقة شبه مؤكدة على الاضطلاع بدور عسكري في سوريا. من جهة أخرى أعلن قائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية أن سفنا حربية إيرانية دخلت أمس السبت البحر المتوسط بعد عبورها قناة السويس. ولم يذكر سياري تفاصيل عن عدد وطبيعة السفن المشاركة في هذه العملية الثانية خلال عام التي تهدف إلى «إظهار قوة جمهورية إيران الإسلامية». وجرى أول تحرك إيراني في المتوسط منذ الثورة الإسلامية (1979) في فبراير 2011 وأثار ردود فعل حادة من إسرائيل والولايات المتحدة. والسفن التي عبرت قناة السويس أمس السبت قد تكون المدمرة شهيد قندي وسفينة التموين خارك اللتين أعلنت الصحف الإيرانية مطلع فبراير أنهما ستتوقفان لأيام في مرفأ جدة السعودي. ولم يذكر سياري الوجهة الأخيرة للسفن أو مهمتها، مكتفيا بالقول إنها تحمل «رسالة سلام وصداقة» إلى دول المنطقة «وتظهر قوة جمهورية إيران الإسلامية». وفي سياق متصل قال البيت الأبيض إن توم دونيلون مستشار الأمن القومي الأميركي يزور إسرائيل لإجراء محادثات تستغرق يومين بشأن قضايا إقليمية من بينها سوريا وإيران. وتأتي زيارة دونيلون من يوم السبت وحتى الاثنين وسط توترات بسبب برنامج إيران النووي الذي يقول الغرب إنه يهدف إلى الحصول على قدرات لإنتاج أسلحة، ولكن إيران تصر على أن أغراضه سلمية. وأبدى مسؤولون أميركيون وأوروبيون تفاؤلا حذرا الجمعة إزاء أحدث إشارات صدرت عن طهران بشأن احتمال استعدادها لاستئناف المحادثات مع القوى الكبرى بشأن القضية النووية بعد أن بعث الإيرانيون لهم برسالة. وقال البيت الأبيض في بيان إن زيارة دونيلون هي «الأحدث في سلسلة من المشاورات المنتظمة والرفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل وهي تتسق مع شراكتنا الثنائية القوية وجزء من التزامنا الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل».

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.