قطر بدأت باستخدامه منذ 2008

السعودية تشترط جواز السفر الإلكتروني لأداء مناسك العمرة والحج

الجمعة، 06 يناير 2012 12:00 ص
السعودية تشترط جواز السفر الإلكتروني لأداء مناسك العمرة والحج

علمت «العرب» أن مصالح سفارة المملكة العربية السعودية بالدوحة أبلغت حملات الحج والعمرة في قطر أنه ابتداء من يناير الجاري يشترط استحضار جواز سفر إلكتروني لكل المواطنين القطريين والمقيمين الراغبين في الحصول على تأشيرة دخول البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة والحج مستقبلا. وفي اتصال مع عدد من وكالات الحج والعمرة أمس أكدوا لـ «العرب» أن احضار جواز سفر إلكتروني أو ما يعرف بـ «جواز سفر البيومترك» بات شرطا أساسيا لكل راغب في أداء مناسك العمرة، علما أن الحملات بدأت في استقبال ملفات الراغبين في تأدية مناسك العمرة، ويرتقب أن تكون أولى الرحلات بداية من منتصف يناير الجاري. بدورهم، قال عدد من المقيمين لـ «العرب» إنهم اتصلوا بمصالح سفارة المملكة العربية السعودية للاستفسار عن تاريخ انطلاق موسم العمرة، ففوجئوا بتأكيد مصالح السفارة أنها باتت تشترط احضار جواز سفر إلكتروني للحصول على تأشيرة دخول الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. حيرة المقيمين وفي وقت يبدو الأمر متيسرا للمواطنين القطريين للحصول على جواز السفر الإلكتروني بعدما شرعت إدارة الجوازات في استصدارها، فإن الكثير من المقيمين على أرض قطر وجدوا أنفسهم في حيرة، ذلك أن جواز السفر الإلكتروني ليس معمولا به في كل الدول العربية، أو أن بعضها بدأت من فترة بسيطة فقط العمل به على غرار المغرب والجزائر التي بدأت إصدار أول جواز سفر إلكتروني من يومين فقط. قطر سباقة للجواز الإلكتروني بالمقابل، يبدو الأمر مطمئنا للمواطنين القطريين، استنادا لتصريحات سابقة أدلى بها مدير إدارة الجنسية ووثائق السفر العقيد عبدالله بن سعد البوعينين في حوار لـ «العرب» (الحوار نشر يوم 2012/01/01)، أكد من خلاله إصدار نحو 300 جواز إلكتروني يوميا، بينما يصل العدد إلى 600 جواز خلال عطلة الصيف. وقال البوعينين إن «قطر من أوائل الدول التي استخدمت الجواز الإلكتروني في الشرق الأوسط منذ أبريل 2008، ولقد كان تجاوب المواطنين واسعا في الحصول على الجواز الإلكتروني القطري، ونعتبر الدولة الخليجية الأولى في هذا المجال» مضيفا: «الجواز القطري يتيح حفظ بيانات المواطن الأساسية في شريحة إلكترونية، ويمكن الاستدلال والتعرف عليها في أي مطار في العالم بسهولة ويسر، ويعتبر الجواز القطري من الجوازات المصنفة عالميا بتميزها ووضوحها، ونحن راضون عن الجواز الإلكتروني حتى الآن، ونحرص على نقل تجربتنا لأشقائنا الخليجيين والعرب كافة، والجميع يعبر دوما عن التقدير لجودة الجواز الإلكتروني القطري». وبين البوعينين أن الجواز الإلكتروني يمنح تسهيلات عدة، تكمن في «حصول المواطن على جواز سفر بمواصفات عالمية يسهل مهامه في أي مكان في العالم، والجواز صعب التلاعب فيه والتزوير، وموظفو الجوازات في مطارات العالم يقرؤون الجواز الإلكتروني بشكل أسرع وأسهل ما يؤدي إلى دخول حامله بسرعة دون أي تعقيدات، والجواز وثيقة تستخدم للسفر وليس لإثبات الشخصية». ما هو «البيومترك»؟ هذا، ويعد جواز السفر الإلكتروني أو «البيومترك» إحدى الشروط التي تفرضها منظمة الطيران المدني التي حددت المواصفات التقنية لجواز السفر الإلكتروني، وهو عبارة عن جواز سفر إلكتروني ورقي يحتوي على معلومات حيوية يمكن استخدامها لمصادقة هوية المسافرين. ويستخدم هذا النوع من الجوازات تقنية بطاقة ذكية، يشمل شريحة معالج دقيق وهوائي (لكل من الطاقة للشريحة والاتصالات) تكون في الغلاف الأمامي أو الخلفي أو صفحة في وسط جواز السفر الإلكتروني. كما تتجه العديد من المطارات الدولية إلى تعميم العمل بجواز السفر الإلكتروني وفرضه في مصالح سفارتها وقنصليتها لكل من يرغب في دخول أراضيها. وميزة الجواز الإلكتروني أنه صعب التزوير، ويحمل مواصفات تقنية دقيقة، تسهل التعرف على هوية المسافرين بواسطة أجهزة التعرف الأوتوماتيكي على الصور والبصمات. وقد تبنى الاتحاد الأوروبي هذه المواصفات بالنسبة للصور الفوتوغرافية. وتوجد الآن تجهيزات التعرف الأوتوماتيكي بالبصمات والصورة الفوتوغرافية حيز التنصيب على مستوى المطارات الدولية. وتشير بعض التقديرات أن هناك 79 دولة تعمل بالجواز الإلكتروني، بينما أدرجت المنظمة العالمية للطيران المدني 19 بلدا آخر ليلتزم بهذا الجواز أي البيومتري، وقد التحقت دول عربية بالركب، بينها قطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والجزائر والمغرب.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.