تتزامن مع العودة المدرسية

دورة برامجية جديدة لقناة «الجزيرة للأطفال» و«براعم»

الأحد، 04 سبتمبر 2011 12:00 ص
دورة برامجية جديدة لقناة «الجزيرة للأطفال» و«براعم»

تحيي قناة الجزيرة للأطفال الذكرى السادسة لانطلاقها يوم 9 سبتمبر 2005، والتي تتزامن مع العودة المدرسية في مختلف أنحاء الوطن العربي. وقد أعدت الجزيرة للأطفال لهذه العودة دورة برامجية جديدة ومتنوعة تضم العديد من الأفكار البرامجية المبتكرة التي ترفه عن الطفل وتثري مداركه وتساعد نموه. وتتضمن الجدولة البرامجية 2011/2012 الموجهة للأطفال بين 7 و15 عامًا وكافة أفراد الأسرة والتي تبدأ يوم الأحد 4 سبتمبر 2011، مجموعة من البرامج التي صممتها وأنتجتها الجزيرة للأطفال بالتعاون مع شركات إنتاج عربية وعالمية وتأخذ في الاعتبار التوازن بين ضرورة التربية ومقتضيات الترفيه. ومن بين أهم البرامج التي تقدمها الجزيرة للأطفال في الجدولة البرامجية الجديدة مسابقة «برج الجرس»، وهو إنتاج ضخم يجمع أطفالاً من مختلف الجنسيات العربية يخوضون تحديات ومسابقات ذهنية وبدنية ويتبارون للوصول إلى المرحلة النهائية والفوز بجوائز قيمة ومفيدة. وقد نفذت هذا الإنتاج شركة The Foundation البريطانية العالمية وتم تصويره في أبوظبي. وتأمل الجزيرة للأطفال أن يلاقي هذا البرنامج نجاحًا مماثلاً لذلك الذي حظيت به مسابقة «الدرب» على مدى السنوات الخمس الأولى من عمر القناة، سيما وأن التحديات التي يشارك فيها الأطفال مثيرة ومشوقة. ومن الأفكار المبتكرة التي تثري الدورة البرامجية الجديدة للجزيرة للأطفال برنامج «بيت العائلة» الموجه لجميع أفراد الأسرة والذي يلتقي فيه الآباء والأبناء لاختبار معلوماتهم ومدى التواصل بين بعضهم البعض ومعرفتهم فيما بينهم وبالآخر. وقد حاول هذا البرنامج الابتعاد تمامًا عن نمط برامج تلفزيون الواقع حيث ظل محافظًا على مستوى راق في التحاور والتفاهم والاختلاف. وفي الرسوم المتحركة تقدم الجزيرة للأطفال في دورتها البرامجية ثلاث عشرة حلقة جديدة من المسلسل ثلاثي الأبعاد «صلاح الدين» الذي أظهرت الدراسات أن جزأه الأول لاقى نجاحًا منقطع النظير لدى المشاهدين الصغار والكبار سيما وأنه أول تجربة مشتركة من نوعها بين قناة الجزيرة للأطفال ومؤسسة MDeC الماليزية. كما تعرض قناة الجزيرة للأطفال حلقات جديدة من المجلة العلمية «فيزيا كَوْن» وهي أيضًا إنتاج مشترك بين الجزيرة للأطفال والهيئة العامة اليابانية للإذاعة والتلفزيون NHK ويشمل البرنامج تجارب واختبارات تشرح الظواهر العلمية والطبيعية بطريقة ممتعة ومشوقة وعلى نطاق واسع. وتقدم هذه الدورة البرامجية موسمًا جديدًا من برنامج «كلمني» الذي يحاور الأطفال ويستمع إليهم ويفسح أمامهم المجال للتعبير عن أفكارهم وخواطرهم بكل حرية. كما تواصل الجزيرة للأطفال بث مختلف برامجها من الدورة السابقة وعلى رأسها برامج البث المباشر مثل «ألو مرحبا» و «على الهواء»، إلى جانب المجلة الإخبارية «هيئة التحرير» وبرامج المسابقات «مع التيار» و «العالم سؤال» وغيرها. كما بدأت الجزيرة للأطفال في قبول المشاركات في المسابقة العالمية في مسابقة تلاوة القرآن لشهر رمضان المقبل حيث يمكن للأطفال تحميل قراءاتهم على موقع المسابقة http://www.jcc-quran-competition.tv/. أما قناة براعم التي انطلق بثها في 15 يناير 2009 للأطفال بين 3 و6 سنوات والتي تحظى بإقبال كبير في المشاهدة من الأطفال في سن ما قبل المدرسة أو أمهاتهم، فستواصل تقديم فقراتها الثابتة رفقة المذيعين الذين تعود عليهم الصغار في برامج مثل «أحلى صباح» و «حروف ورسوم» و «نام القمر» إلى جانب مختلف مسلسلات الرسوم المتحركة التي أنتجتها الجزيرة للأطفال مثل «الدنيا روزي» و «نان وليلي» و «آل ماااع» فضلاً عن البرامج التي يتم انتقاؤها بعناية كبيرة من السوق العالمية واقتباسها للعربية. ولا تخلو جدولة قناة براعم من الأفكار الجديدة، حيث تقدم دميتين رشيقتين هما «تيلا» و «تولا» اللتين سيجتمع حولهما الأطفال وأولياؤهم في لقاء ترفيهي تفاعلي يتضمن الأنشطة الفكرية والتمارين الرياضية والأعمال اليدوية وذلك في أجواء حافلة بالألوان والأغاني وحب الاكتشاف. ويذكر أن الجزيرة للأطفال تقوم حاليًا بإجراء دراسة حول مشاهدتها وقناة براعم في المناطق التي يغطيها بثهما، وتشمل هذه الدراسة من جهة استطلاعًا واسعًا للمشاهدة ومن جهة أخرى تقييمًا يجريه عدد من المختصين لمحتوى البرامج والاستراتيجية البرامجية التي تنتهجها القناتان. ويقول محمود بوناب المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال «إن الجزيرة للأطفال بلغت مرحلة من النضج تؤهلها أن تكون قناة كل أفراد الأسرة وليس قناة الأطفال فقط، إذ إن معظم البرامج التي نقدمها تهدف إلى تعزيز التواصل والتحاور بين أفراد الأسرة سيما بين الآباء والأبناء». وأكد بوناب أن الجزيرة للأطفال ستواصل سياسة الإنتاج المشترك سواء مع شركات الإنتاج العربية والدولية أو مع المؤسسات الإعلامية الدولية. وقال: «إن براعم تظل مصدر سعادة لا توصف بالنسبة إلينا بالنظر إلى الثقة التي تحظى بها من الأولياء وإلى استقطابها الكبير للأطفال في سن ما قبل المدرسة». وأكد بوناب على ضرورة أن يشارك الأولياء في تقييم برامج القناتين وفي تقديم أفكار جديدة مناسبة لأطفالهم وذلك من خلال الموقعين الخاصين اللذين وضعتهما الجزيرة للأطفال وبراعم لأولياء الأمور والمدرسين http://nahnou.jcctv.net/ وhttp://nahnou.baraem.tv.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.