قدمتها الداعية السعودية فاطمة مجاهد

قيادة الذات والآخرين بمركز الكوكبة بـ «عيد الخيرية»

الثلاثاء، 19 يوليه 2011 12:00 ص
قيادة الذات والآخرين بمركز الكوكبة بـ «عيد الخيرية»
قيادة الذات والآخرين بمركز الكوكبة بـ «عيد الخيرية»

قدمت الداعية السعودية فاطمة مجاهد دورتها الثانية للمنتسبات لمكرز الكوكبة الصيفي التابع لعيد الخيرية بعنوان «قيادة الذات والآخرين»، التي بدأتها بحديث حول مفهوم الذات أوضحت من خلاله أن الإنسان لا يستطيع أن يكون قائدا إلا إذا تمكن من فهم نفسه وقيادتها والتحكم بها، وأن السبيل إلى قيادة النفس والرقي بها لا يكون إلا لطرد الشيطان من مجرى الدم، وطرد الهوى من مركز العقل ولجم النفس عن الشهوات وضبطها، حتى تنطلق القوى الإيجابية للذات. وشددت الداعية فاطمة مجاهد أنه على الإنسان أن يبحث عن المدخل المناسب لنفسه حتى يستطيع السير بها نحو الطريق القويم، وإلا كان مصيرها الضياع والوقوع في الأخطاء المتتابعة، ثم تحدثت عن أولويات القائد كيف يرتبها ويختارها، وبينت أن أولى الأولويات هي رضا رب العالمين واتباع هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وما يأتي بعدهما من أولويات لا تخالف الكتاب والسنة لا مانع منها، ثم وضحت للطالبات أنواع الأولويات وقسمتها إلى (أولويات ضرورية مثل الطهارة والصيام والصلاة، أولويات حاجيه مثل الحاجة إلى الأكل، الحاجة إلى النوم، الحاجة إلى الحب، وأولويات كمالية وهي الأولويات التي يمكن الاستغناء عنها مثل شراء ملابس جديدة، تغيير أثاث المنزل، شراء هاتف محمول جديد وما إلى ذلك من أمور). بعدها تحدثت الداعية الفاضلة عن العقل والقلب والجوارح وأهميتها في شخصية القائد، وأشارت إلى أن غذاء العقل العلم والمعرفة وغذاء القلب الإيمان وغذاء الجوارح الطعام والشراب هذه العناصر الثلاث تترابط، وتتحد في اتخاذ قرارات الإنسان فإذا لم يكن العقل مطمئنا لم تتوفر البيئة العقلية المناسبة لاتخاذ القرار الذي بدوره يؤثر على عمل الجوارح. وتطرقت الداعية فاطمة مجاهد بعد ذلك إلى العلاقة بين تحقيق الأهداف والقيادة، فالإنسان القادر على تحقيق هدفه ضمن إطار أخلاقي يستطيع أن يقود ذاته والآخرين قيادة سليمة، بعدها انتقلت للحديث عن المهارات والصفات التي يجب للقائد أن يتمتع بها، فالقائد يجب أن يكون قادرا على حل المشكلات، وكذلك قادرا على تحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة وفعالية، وعليه كذلك أن يستخدم نفوذه وسيادته للتأثير على سلوك الأفراد وتوجيهها لإنجاز الأهداف، والقائد كذلك يجب أن يكون على وعي بما يدور داخل الفرد، وفهم للأعمال المطلوبة، ومهارة في حسن طبيعة العمل المطلوب، فالقائد بدون هذه الصفات لا يمكن أن يكون قائدا. كما تناولت الداعية فاطمة مجاهد أحد الجوانب المهمة في دورتها وهو السبيل إلى إنجاز الأعمال، الذي يكون عن طريق المبادرة في اقتراح الأعمال وتحديدها ثم توفير المعلومات اللازمة وطلب المعلومات الناقصة من أعضاء الفريق، وكذلك اتخاذ القرارات وتحليلها، والخطوة التالية هي التدقيق والمتابعة، ثم أشارت إلى مجالات عمل القائد ومسؤولياته التي منها الربط بين الأعضاء، وأن يمتلك رؤية قيادية تسير الفريق، وبذلك تكون الداعية السعودية فاطمة مجاهد قد قدمت دورة كاملة وشاملة عن قيادة الذات التي توجهنا إلى قيادة الآخرين. من جهتها أكدت المدير العام للأفرع النسائية بعيد الخيرية أمينة معرفية أن «الكوكبة الصيفي» يعتبر وعاء لمجموعة من الأنشطة والدورات والبرامج المتميزة والمتطورة تنطلق في فترة الصيف من كل عام وتجمع في طياتها بين الفائدة والمتعة، وتنحو نحو بناء شخصية الفتاة النموذجية في أخلاقها واعتزازها بنفسها وقدراتها وهويتها. كما يسهم الكوكبة في تشكيل شخصية الفتاة النموذجية في المجتمع، من خلال إحداث تغيير في سلوكياتها وتوجهاتها بواسطة وسائل متطورة في إطار استراتيجية واضحة وتوجه شرعي أصيل بهدف التميز في تقديم البرامج للوصول إلى الرضا الكامل للفتاة.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.