علي عدنان من عائلة كروية لها تاريخها في منتخب العراق

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
المنامة – أ.ف.ب  | 2013-01-15

كما كانت دورات كأس الخليج السابقة في كرة القدم بداية ظهور عدد من نجوم الكرة العراقية من الذين تركوا بصماتهم فيها، بات نجم المنتخب الواعد وأحد أركانه الدفاعية الجديدة علي عدنان كاظم يتطلع لكي تكون بطولة «خليجي 21» بوابة عريضة لشهرته كمدافع صلب سحب البساط من تحت أسماء شهيرة سبقته إلى صفوف المنتخب.
تأثر اللاعب كثيرا بوالده لاعب فريق الشرطة معقل نجوم الكرة العراقية عدنان كاظم، والأخير هو شقيق أحد رموز دورات الخليج لاعب المنتخب العراقي السابق علي كاظم.
ويقول لاعب منتخب العراق للشباب وصيف آسيا ومدافع المنتخب الأول علي عدنان: «من المهم أن تتحول المشاركة في خليجي 21 إلى فرصة مثالية للظهور بطريقة طيبة ولافتة، ومن المؤكد أن أي لاعب يبحث عن مثل هذه الفرصة».
وأضاف: «كنت أتطلع منذ البداية إلى إثبات جدارتي مع المنتخب وأسعى إلى مكانة متميزة في صفوفه، وتقريبا حققت ذلك بفضل زملائي والجهاز التدريبي ومواظبتي على التدريب».
وكان البرازيلي زيكو المدير الفني السابق للمنتخب العراقي استدعى علي عدنان بعد أن قدم عطاء واعدا ومستوى فنيا لافتا في نهائيات آسيا للشباب في الإمارات نهاية العام الماضي، وكان يستعد لضمه إلى قائمة المنتخب العراقي في دورة غرب آسيا قبل أن يترك منصبه.
أسهم علي عدنان بوصول منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لبطولة آسيا للشباب 2012 التي قدمته واحدا من أصلب المدافعين الشباب، وقد سجل هدف العراق فيها ضد كوريا الجنوبية، وبقي الأخير متقدما حتى اللحظات الأخيرة قبل تدرك الأخيرة التعادل ثم تحسم اللقب بركلات الترجيح.
ويحسب لعدنان أن منتخب شباب العراق يدين له بالفضل بالوصول إلى مونديال الشباب في تركيا صيف العام الجاري بفضل كرته الرأسية التي هز بها شباك المنتخب الياباني في ربع النهائي والتي حجزت له مكانا في المربع الذهبي وضمنت تأهله إلى المونديال.
يتميز عدنان (20 عاما)، والذي تدرج مع فريق شباب أحد أندية العاصمة ثم وصل إلى الخط الأول لفريق بغداد الذي كان يعرف سابقا بالأمانة، باندفاعاته مع زملائه وبقدرته على المشاركة في الطلعات الهجومية وبتسديداته القوية وإجادته لضربات الرأس.
ويشير علي عدنان إلى أنه «دائما ما يركز في التدريبات على تنفيذ الكرات الثابتة»، ويضيف «ما يزال الطريق أمامي طويلا في عالم كرة القدم، وعلي أن أواصل تدريباتي ورفع مستوى تجربتي وأن أبذل جهودا كبيرة لأن العمل الجيد يحتاج إلى تضحيات لأصل إلى مراحل أخرى أكثر نجاحا».