تستضيف «عربال 2012» في الدوحة نوفمبر المقبل

«ألومنيوم قطر» تسعى لفتح أسواق إقليمية جديدة

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
الدوحة - مصطفى البهنساوي | 2011-12-06
كشف إبراهيم جاسم فخري مسؤول الاتصالات في شركة ألومنيوم قطر عن قيام الشركة باستضافة الدورة القادمة من المؤتمر والمعرض العربي الدولي للألومنيوم «عربال 2012» الذي يعد أهم حدث تجاري إقليمي يتعلق بهذه الصناعة.
وقال فخري في تصريحات لـ «العرب» على هامش مؤتمر البترول العالمي العشرين إن الشركة تسعى إلى فتح أسواق جديدة في المنطقة خلال الفترة المقبلة خاصة أن الشركة وصل إنتاجها إلى طاقته القصوى. مشيراً إلى أن الشركة تعد من الشركات الأكثر تطوراً في المنطقة من حيث استخدام التقنيات الحديثة ودعم الكوادر الفنية التي تعمل بالشركة عبر مجموعة من البرامج التدريبية، وكذلك التعاون مع أبرز الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وأشار إلى أن مشاركة الشركة في المؤتمر والمعرض تأتي تجسيداً لقصة نجاحها منذ انطلاقها. موضحاً أن مشاركتها جاءت كراعٍ رئيس للفعاليتين، فضلاً عن تواجد جناح خاص للشركة تم من خلاله تعريف الحضور بنشاطاتها وأهم المستجدات والتطورات التي شهدتها خلال العام الحالي. ونوه إلى أن المشاركة في المؤتمر والمعرض أسهمت بشكل كبير في تعريف الشركات المشاركة بالقدرات التي يتمتع بها مصنع ألمونيوم قطر من حيث حجم الإنتاج وطبيعة الخام. لافتاً إلى أن إنتاج الشركة يتم تصديره للخارج ولا يضخ حالياً للسوق المحلية نظراً لعدم وجود شركات وسيطة تقوم بعمليات إعادة تشكيل خام الألمونيوم في قطر. وأوضح أن الطاقة الإنتاجية لمصهر «ألومنيوم قطر» ستمكن الدوحة من المساهمة بقوة في رفد الإنتاج الخليجي من الألومنيوم. ويعتبر المصهر أحد أبرز المصاهر في العالم على صعيد الكفاءة البيئية والتوافق مع المعايير البيئية، نظراً لقابلية إعادة تدوير الألومنيوم، وتطبيق الشركة لتقنية هيدرو الخاصة بخفض التأثيرات البيئية والانبعاثات من منشآت الإنتاج.
وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لألومنيوم قطر 585 ألف طن سنوياً من الألمنيوم الأولي العالي الجودة، حيث يتم الإنتاج عبر خطي صهر متوازيين بطول 1.2 كيلو متر لكل منهما. وتتضمّن منشآت ألومنيوم قطر وحدة الكربون، ووحدات النقل والتخزين، ومحطة توليد الكهرباء. وينتج المصهر المجهز بالكامل بأحدث المعدات منتجات ذات قيمة مضافة تلبي أعلى معايير الجودة والسلامة والبيئة الدولية وتُستخدم كمواد أولية للعديد من الصناعات من قبيل صناعة السيارات، والبناء، والصناعات الهندسية، وفي تصنيع المنتجات الاستهلاكية، ولكل الاستخدامات. ولفت إلى أن فريق عمل ألومنيوم قطر يضم قاعدة متنوعة وديناميكية من الموظفين يمثلون نحو 34 جنسية مختلفة، كما تسعى إلى تطبيق سياسة التنوع الصناعي لقطر وشعبها. وتُسهم ألومنيوم قطر بفعالية في رسم ملامح مستقبل الاستدامة البيئية والفرص الاقتصادية.
وشدد على أن «ألومنيوم قطر» في موقع مثالي يؤهلها للإسهام في تعزيز مكانة العالم العربي كمنطقة محورية سريعة النمو لصناعة الألومنيوم، وفي متابعة استكشاف فرص العمل، ونتطلع إلى أن نظهر للعالم مدى التقدم الذي أحرزته ألومنيوم قطر منذ بلوغنا الطاقة الإنتاجية القصوى في سبتمبر الماضي.