أسر شهداء سوريين لـ «العرب»: شكراً لنصير المظلوم أمير الإنسانية
عدد القتلى في سوريا تجاوز 60 ألفاً
«الصبر» مفتاح نيل الماجستير والدكتوراه
العراق: المطلك والنجيفي يبحثان التطورات السياسية
ليبيا تسمح لمعارضي القذافي بمغادرة البلاد
البشير يوافق على قمة غداً مع سلفاكير
عمومية «مواشي» تناقش تغيير اسم الشركة
السلطة الفلسطينية تطالب الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها
27 يناير الاكتتاب في زيادة رأسمال «الميرة»
نتنياهو: جدار حدودي مع مصر خلال 3 أشهر
ضوابط لاختبارات التعليم الموازي تصل للفصل
تعريف موظفي البريد بقانون التقاعد والمعاشات
إيران تكشف عن هليكوبتر قتالية
فنار يعلم «العربية» غير الناطقين بها من كارنيجي
إهداء إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى
العمل جارٍ لتطوير قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص
«الأرصاد» تحتفل برئيس الاتحاد الآسيوي
متاحف قطر و«أشغال» تزينان أنفاق طريق سلوى
مستشار نفسي يحذر من 7 سلبيات في تربية الأطفال
«إعفاف 4» تخطط لتزويج 50 من ذوي الإعاقة
«راف» توزع مساعدات عاجلة على اللاجئين السوريين في تركيا
عدد القتلى في سوريا تجاوز 60 ألفاً
«الصبر» مفتاح نيل الماجستير والدكتوراه
العراق: المطلك والنجيفي يبحثان التطورات السياسية
ليبيا تسمح لمعارضي القذافي بمغادرة البلاد
البشير يوافق على قمة غداً مع سلفاكير
عمومية «مواشي» تناقش تغيير اسم الشركة
السلطة الفلسطينية تطالب الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها
27 يناير الاكتتاب في زيادة رأسمال «الميرة»
نتنياهو: جدار حدودي مع مصر خلال 3 أشهر
ضوابط لاختبارات التعليم الموازي تصل للفصل
تعريف موظفي البريد بقانون التقاعد والمعاشات
إيران تكشف عن هليكوبتر قتالية
فنار يعلم «العربية» غير الناطقين بها من كارنيجي
إهداء إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى
العمل جارٍ لتطوير قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص
«الأرصاد» تحتفل برئيس الاتحاد الآسيوي
متاحف قطر و«أشغال» تزينان أنفاق طريق سلوى
مستشار نفسي يحذر من 7 سلبيات في تربية الأطفال
«إعفاف 4» تخطط لتزويج 50 من ذوي الإعاقة
«راف» توزع مساعدات عاجلة على اللاجئين السوريين في تركيا
آراء وقضايا - مقالات
لماذا أحب الشيخ سلمان العودة؟
-
Share |




| 2013-01-03
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يناقش بهدوء ورقة حتى تظن بأنه يخاف أن يجرح الآخر بكلماته! بعكس بعض شيوخ الدين الذين تراهم يجاوبون السائلين والمحاورين بصه وأف وصراخ حتى تظن بأنك تسألهم وتناقشهم في أمورهم الشخصية لا في أمور الحياة والشريعة!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يلامس أمور الحياة والشباب بكلماته وردوده، فيجذب من حوله الناس بلا تكلف أو اصطناع مثل بعض الشيوخ، الذين يحاولون جذب الناس عبر مخاطبة كل حدث حتى ولو كان ذلك بتسرع منهم كي يحصدوا المزيد من الشهرة والحشود.
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يعرف أن مهام أي داعية أو شيخ يتجاوز الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى العمل والتعليم، ونراه يفعل ذلك في «وسم»، البرنامج الذي يقدمه بمساعدة الشباب والذي يتكون من حلقات قصيرة مليئة بالأفكار والقيم الحسنة المستمدة من الإسلام. وهكذا يكون الشيخ قد فعل عكس ما يفعل غيره ممن يلاحقون القنوات الفضائية والشهرة على حساب الإسلام!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يعترف بخطئه، ويعتذر بعد ذلك، ولا يخجل من التغيير ومواكبة العصر والتقدم، بعكس الشيوخ الذين يتمسكون بآرائهم ولو كانت مبنية على أساس خاطئ!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه لا يتحدث فقط عن صلاح الأخلاق واستقامة المؤمنين، بل يتكلم أيضاً عن فساد الحكام ولؤم التابعين، بعكس غيره الذين ينهرون الضعيف ويتركون القوي!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يمد يده للحوار والسلام لأي طائفة ومذهب، فيوصي بالسني والشيعي ويدعو للتعايش بينهما، ولا يقصي أو يحرض أحدهما على الآخر، كما يفعل بعض الشيوخ!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه رحيم، والرحمة أول الصفات الواجب توافرها في أي إنسان، وخاصة شيوخ الدين، فالرسول كان رحمة للعالمين، وقد أنزل عليه القرآن رحمة به، والله الرحمن الرحيم الذي يسبق عفوه ورحمته عقابه وجبروته، فأين أولئك الشيوخ الذين لا ينفكون عن النهر والزجر والتكفير والفظاظة عن الرحمة وعن قوله تعالى: «وَلَوْ كُنْتَ فَظًَّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ»؟
أعترف بأن مقالي هذا أبعد ما يكون عن الحيادية، ولكني عندما أنظر لما وصلنا إليه من ظهور مستشيخ أو اثنين كل يوم ومن إعطائهم هالة كبيرة لا يمكن المساس بها بحجة الدين، ينقبض قلبي ويؤلمني حالنا وحال التابعين والخاضعين لهم بشكل خاص! وقد خصصت مقالي هذا وجعلته عن الشيخ سلمان قاصدة ذلك على سبيل المثال لا الحصر، وللتدليل على شيخ دين يمثل الإسلام الحقيقي. وفي النهاية يبقى الشيخ سلمان -وأي شيخ دين آخر- بشراً، يخطئ ويصيب، إلا أن العودة يبقى من شيوخ الدين القلة في يومنا هذا الذين نتمنى أن يبرز دورهم أكثر؛ كي يعبروا عن الدين الحق، لئلا يُترك ذلك لشيوخ الفضائيات وطالبي الشهرة!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يلامس أمور الحياة والشباب بكلماته وردوده، فيجذب من حوله الناس بلا تكلف أو اصطناع مثل بعض الشيوخ، الذين يحاولون جذب الناس عبر مخاطبة كل حدث حتى ولو كان ذلك بتسرع منهم كي يحصدوا المزيد من الشهرة والحشود.
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يعرف أن مهام أي داعية أو شيخ يتجاوز الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى العمل والتعليم، ونراه يفعل ذلك في «وسم»، البرنامج الذي يقدمه بمساعدة الشباب والذي يتكون من حلقات قصيرة مليئة بالأفكار والقيم الحسنة المستمدة من الإسلام. وهكذا يكون الشيخ قد فعل عكس ما يفعل غيره ممن يلاحقون القنوات الفضائية والشهرة على حساب الإسلام!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يعترف بخطئه، ويعتذر بعد ذلك، ولا يخجل من التغيير ومواكبة العصر والتقدم، بعكس الشيوخ الذين يتمسكون بآرائهم ولو كانت مبنية على أساس خاطئ!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه لا يتحدث فقط عن صلاح الأخلاق واستقامة المؤمنين، بل يتكلم أيضاً عن فساد الحكام ولؤم التابعين، بعكس غيره الذين ينهرون الضعيف ويتركون القوي!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه يمد يده للحوار والسلام لأي طائفة ومذهب، فيوصي بالسني والشيعي ويدعو للتعايش بينهما، ولا يقصي أو يحرض أحدهما على الآخر، كما يفعل بعض الشيوخ!
أحب الشيخ سلمان العودة في الله؛ لأنه رحيم، والرحمة أول الصفات الواجب توافرها في أي إنسان، وخاصة شيوخ الدين، فالرسول كان رحمة للعالمين، وقد أنزل عليه القرآن رحمة به، والله الرحمن الرحيم الذي يسبق عفوه ورحمته عقابه وجبروته، فأين أولئك الشيوخ الذين لا ينفكون عن النهر والزجر والتكفير والفظاظة عن الرحمة وعن قوله تعالى: «وَلَوْ كُنْتَ فَظًَّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ»؟
أعترف بأن مقالي هذا أبعد ما يكون عن الحيادية، ولكني عندما أنظر لما وصلنا إليه من ظهور مستشيخ أو اثنين كل يوم ومن إعطائهم هالة كبيرة لا يمكن المساس بها بحجة الدين، ينقبض قلبي ويؤلمني حالنا وحال التابعين والخاضعين لهم بشكل خاص! وقد خصصت مقالي هذا وجعلته عن الشيخ سلمان قاصدة ذلك على سبيل المثال لا الحصر، وللتدليل على شيخ دين يمثل الإسلام الحقيقي. وفي النهاية يبقى الشيخ سلمان -وأي شيخ دين آخر- بشراً، يخطئ ويصيب، إلا أن العودة يبقى من شيوخ الدين القلة في يومنا هذا الذين نتمنى أن يبرز دورهم أكثر؛ كي يعبروا عن الدين الحق، لئلا يُترك ذلك لشيوخ الفضائيات وطالبي الشهرة!
9



النسخة الخفيفة 
.jpg)

2)







تاريخ الارسال 2013-01-08 07:10:25
سلطنة عمان
بصراحه مقال رائع جدا جدا ونحن من الشد المعجبين ومتابعين للشيخ سلمان العودة وهو شرف لنا كعرب
تاريخ الارسال 2013-01-05 01:00:44
ملاحظة
كل ما قالته الأخت الكاتبة عن الشيخ سلمان موجود في مشائخ كثر ولكن بسبب إعجابها بالعودة ( حبها له في الله ) ظنت أنه هو المتفرد بهذه الشياء ، مع العلم أن على الشيخ سلمان ملاحظات كثيرة من قبل متخصصين وعلماء أرجو من الأخت عدم المبالغة
تاريخ الارسال 2013-01-04 19:26:37
خير النا س انفعهم للنا س00
الشيخ الدكتور/سلما ن بن فهد العوده جل وقته دعوة واسلوبه جذاب حتى انك تشعروانت تتا بعه في القنوات الفضا ئية ان معا ني كلا مه تسبق الفا ظه وهذه روعة البلاغة0 الكا تبة التي تا بعت جهود الشخ التي ابهرت القا صي والدا ني عبرت هي الأخرى بطريقتها عن تقديرها لما امتا ز به الشيخ من طرح في جميع المجا لات0
تاريخ الارسال 2013-01-04 11:59:59
أوافقك الرأي
أحسنتِ .. جمعك الله وإياه في جنات عدن ، وفي دار كرامته ومستقر رحمته الشيخ سلمان - أبا معاذ - شيخ علم - رجل أكاديمي - قيادي بالفطرة - مفكر إسلامي اجتماعي - احساس عالي بالآخر صفات قلما تجتمع في شخص فضلاً عن الصفة التي قلتها التواضع والاعتراف بالخطأ أو القصور كنت في ضيافته ذات يوم فسألني سؤال احترم علم أملكه ، وقبل ذلك عزف الاعتراف بالقصور كان الجواب لأنك عظيم أعجبتني جداً عبارة الحياد في ختام المقالة فهي تعني الكثير من الرائع
تاريخ الارسال 2013-01-03 17:44:57
رد ع المقال
مقال رائع حقاُ .. ولغة وأسلوب رائعين والشيخ سلمان العودة لا يستحق إلا الشكر أدامه الله لنصرة دينه وبارك في الأمة
تاريخ الارسال 2013-01-03 16:33:04
اخشى عليكي
لا أتفق معك اطلاقا الا في نقطه واحده ... ماكان متعلقا بغير الفتاوى والدين فناخذ عنه وماكان متعلقا بالفتاوى والدين والامور المصيريه المتعلقه بالسلوك والاثام والحسنات نرجأها لمن هم اشد تقوى لله واكثر ورعا وزهدا بالدنيا واكثر ذكرا وبحرا في العلم والفقه والاصول .....بالبنط العريض العلماء الربانيين
تاريخ الارسال 2013-01-03 13:47:07
jwafi@hotmail.com
المطلوب أن ينتفع المسلم بما يسمع من دين الله القويم! من أي واعظ كان، والناس مستوبات علمية ومستويات إيمانية، ومستويات استرشادية!! فالكل يتسابق إلىالأجر،، وليحمد الله من وُفّق للتأثير، وليحمد الله من وُفّق للتأثر!!
تاريخ الارسال 2013-01-03 13:30:37
مقال رائع
مقال رائع جدا .. ومنصف .. وأؤيد كل ماطرح فيه. الشيخ سلمان مثال يحتذى به .. ويشرف المسلمين.
تاريخ الارسال 2013-01-03 13:14:54
من أفضل الواعظين حقيقة
رأيت جزء من المقال في تويتر,حقيقة هو من أفضل الشخصيات والدعاة الإسلاميين حقيقة. مقال جيد, تحياتي إليكم.