رئيس مالطا يلتقي وزير الثقافةالعرب رئيس وزراء نيبال ينوه بدور قطر إقليمياً ودولياًالعرب وزير العدل إلى القاهرةالعرب قطر ترأس اجتماعاً دولياً لاعتماد مؤسسات حقوق الإنسانالعرب 7.5 مليون دولار استثماراً يابانياً في منح لجامعة حمد بن خليفةالعرب «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالولالعرب مقتل7 أكراد بمعارك مع الجيش التركيالعرب الفرقان تكرم حجاجها بتذاكر عمرة ودروع وشهادات تقديرالعرب اجتماع بين مسؤولين في بغداد وأربيل غداًالعرب تظاهرات في اليونان ضد الهجمات العنصريةالعرب «راف» تفتتح مكتباً في تونسالعرب أخبار في صورالعرب أوراق «ذكية» وحافلات «خضراء» بمؤتمر تغير المناخالعرب تصاعد أزمة الإعلان الدستوري في مصرالعرب مسيرة: «بيئة واحدة.. شعب واحد.. أرض واحدة» السـبت العرب خبراء عسكريون: تل أبيب تحاول نشر البلبلة في مصرالعرب حركات وأحزاب وشخصيات تدعو لمليونية إسقاط مرسيالعرب الزهار: أسقطنا 7 طائرات إسرائيليةالعرب دعوة لسن تشريعات تحمي الصحافيين بمناطق النزاعاتالعرب قيادي في حماس يدعو العرب إلى تسليح الفصائل الفلسطينيةالعرب مدير البحوث بالبيئة يدعو 71 مزرعة لتصحيح أوضاعهاالعرب مؤتمر المدن العربية بالدوحة بدلاً عن حلبالعرب اليوم انطلاق أكاديمية مناظرات قطر التدريبية بمشاركة «18» دولة عربيةالعرب أحد كبار رجال القانون يوقف 3 فلل بمنطقة عين خالدالعرب دورة عن عمل الدفاع المدني لطلاب أكاديمية القادةالعرب البلدي يطالب بتفعيل مجالس الفرجان لكسر عزلة المسنينالعرب صالة رياضية مغلقة للنساء بالدوحة الحديثةالعرب

بتعاون مع الداخلية والبلدية

«البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
  • save article
  • print article

الدوحة - محمد لشيب | 2012-11-25

«البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول «البيئة» تنظف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول
انطلقت الأربعاء المنصرم فعاليات الحملة الوطنية لتنظيف بيئة الشعاب المرجانية بجزيرة حالول التي نظمتها وزارة البيئة، وشارك فيها ممثلون من عدة جهات حكومية ومؤسسات بالدولة، على رأسها إدارة أمن الحدود والسواحل بوزارة الداخلية ووزارة البلدية والتخطيط العمراني وشركة قطر للبترول، وأندية ومراكز الغوص وبعض المتطوعين، بالإضافة إلى الإدارات التابعة للوزارة ذات صلة بالموضوع.

وقال السيد غانم عبدالرحمن الغانم المشرف العام على الحملة في تصريحات صحافية بعين المكان خلال زيارة ميدانية لجزيرة حالول الأربعاء المنصرم: إن تنفيذ الحملة الذي استمر على مدى ثلاث أيام مر عبر مرحلتين، شملت الأولى إجراء مسح شامل لجميع مواقع الشعاب المرجانية للاطمئنان على وضع الشعاب ونموها ومعرفة الأضرار التي أصابتها، أما المرحلة الثانية فتم خلالها تنظيف تلك المواقع وإزالة الشباك والمخلفات العالقة بهذه المواقع التي تؤوي أنواعا عديدة من أحياء البيئة البحرية الفريدة، وسيتم إعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وأوضح الغانم أن الحملة ستبقى دائمة ومستمرة حتى يتم تحقيق الهدف الأساس من ورائها، بتوفير البيئة البحرية الملائمة للشعاب المرجانية التي تعد واحة الصحراء بالبحار، موضحا أن فرق العمل التي نفذت العمل بلغت حوالي 40 مشاركا، منهم (6 غواصين) وزارة البيئة، و15 غواصا من إدارة البحث والإنقاذ بأمن السواحل والحدود بوزارة الداخلية، و(10 غطاسين) شركة قطر للبترول، إلى جانب ثمانية عمال من وزارة البلدية والتخطيط العمراني.
وأضاف غانم الغانم أن الحملة تندرج ضمن خطة وزارة البيئة للحفاظ على قاع بحر المياه الإقليمية لدولة قطر من الشباك والعوالق التي تؤدي إلى تدهور الأحياء البحرية مثل السلاحف والشعاب المرجانية التي تتأثر بسبب الضغوطات البشرية والملوثات الأخرى، معتبرا ضرورة الحفاظ على الشعاب المرجانية باعتبارها أحد الأنظمة البيئية المتكاملة التي تحظى بأهمية كبيرة اقتصاديا وسياحيا، مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ هذه الحملات بناء على تقارير دورية أسبوعية يرفعها مفتشون ومراقبون وباحثون حول الوضع البيئي في هذه الجزر، وتهدف حملات التنظيف إلى تهيئة المنطقة بيئيا، وتبدأ بالمسح الميداني، مرورا بانتشال المخلفات والملوثات، وصولا إلى إنزال الشعاب المرجانية الصناعية في المناطق المراد إعادة تأهيلها بالمياه الإقليمية بالدولة.
وأشار المشرف العام على حملة التنظيف أنه من خلال قيام فريق العمل بعملية المسح في المنطقة المحيطة بجزيرة حالول، اتضح أن هناك أضرارا بالفعل عبارة عن مخلفات مثل شباك ومصايد قديمة وحبال ومراسي سفن مهملة، كما تم العثور حول جزيرة حالول على حطام مركب خشبي (سمبوك) كان محملا بإطارات، وسيتم إزالته خلال المرحلة الثانية والتي بدأت بالفعل مع بداية هذه الحملة في جزيرة حالول.
أما الشعاب المرجانية نفسها فقد أكد أن حالتها جيدة إلا من بعض التأثيرات مثل (التبيض) بسبب الارتفاع الحراري، وهذا الأمر خارج عن السيطرة، ولكن بصورة عامة تجمعات الشعاب المرجانية في قطر بحالة جيدة، ويكثر تواجد الشعاب في دولة قطر حول السواحل وحول الجزر وبعض المناطق الضحلة، مثل حالة العسيري وفشت الديبل وحالة دلما وأماكن أخرى، إلا أن هناك العديد من الملوثات التي لها تأثير سلبي على البيئة البحرية سواء كانت سائلة أو صلبة ومن أبرزها المواد المطهرة، والتي تستخدم في تنظيف السفن والقوارب بالإضافة إلى الزيوت التي ترميها السفن العابرة.
وأكد الغانم أنه سيتم خلال الحملة الوطنية تنفيذ حملات توعوية وإرشادية للصيادين ومرتادي تلك المناطق لتعريفهم بأهمية الشعاب المرجانية وضرورة المحافظة عليها، وتوجيههم إلى ضرورة الابتعاد عن المناطق التي تتوافر بها الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى المحافظة على البيئة البحرية بشكل عام، مشيراً إلى أنه من ضمن برنامج الحملة إنزال الشعاب المرجانية الصناعية، وهي في الواقع عبارة عن قوالب خرسانية مصممة بطريقة خاصة، ومن مواد صديقة للبيئة وتكون أساسا للمرجان الطبيعي لينمو عليها وتوضع في مواقع بعد دارسة عدة أمور تتعلق باتجاه التيارات وكمية الأكسجين وطبيعة التكاثر للمرجان وأمور كثيرة، وسيتم وضع هذه القوالب في مناطق لا يوجد بها أي أساس كلسي لبراعم المرجان لتتمسك بها وتنمو عليها، بهذا يتم زيادة الرقعة المرجانية في قاع البحر، وكذلك تستخدم في ترقيع الشعاب المرجانية والمواقع المتضررة لإعادة نمو وتأهيل الموقع نفسه.
ومن جانبه قال ملازم أول عبدالعزيز أحمد آل ثاني قائد البحث والإنقاذ البحري بأمن السواحل والحدود بوزارة الداخلية: إن مشاركتهم في هذه الحملة الوطنية تأتي لتقديم الدعم والمساندة لوزارة البيئة وشركة قطر للبترول وكافة الجهات العاملة بها، مؤكداً توفر وزارة الداخلية على فرق مؤهلة ومدربة وذات كفاءة عالية في تنفيذ عمليات الغطس والتدخل للمساعدة في بعض المشاكل الفنية والتقنية التي قد تعترض عمل حملة التنظيف.
كما أكد الملازم الأول من على ظهر سفينة «محزم» التابعة لأمن السواحل والحدود المجهزة بشكل متطور على أن فريق البحث والإنقاذ بحكم خبرته يتولى السهر على إجراءات الأمن والسلامة بإرشاد المشاركين في الحملة إلى الممارسات الآمنة في العمل، وتقديم النصح والإرشاد في التعامل مع بعض المواقع البحرية أو المواد المتواجدة في قاع البحر بما يضمن سلامة الجميع والحفاظ على البيئة.
ورحب السيد أحمد عامر الحميدي مدير إدارة المصب والتصدير (جزيرة حالول) بشركة «قطر للبترول» بالمشاركين في حملة التنظيف عند وصولهم الجزيرة سواء عبر الرحلات الجوية التي تقوم بها طائرات مروحية خاصة أو عبر المراكب والزوارق البحرية الخاصة بوزارة البيئة.
ونوه الحميدي بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة البيئة لضمان بيئة بحرية آمنة لتكاثر الشعاب المرجانية ونموها، كما توجه بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية وأمن السواحل والحدود وفريق البحث والإنقاذ المشارك في الحملة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني، مشددا على مسؤولية شركة «قطر للبترول» على مسؤوليتها الاجتماعية وجهودها المستمرة الرامية لحماية البيئة، والعمل على خلق وعي عام بقيمة المحافظة عليها.
وأكد أن الحياة البيئية البرية والبحرية بجزيرة حالول استفادت من هذه الجهود المكثفة للشركة وأصبحت تمثل نموذجا لبيئة صديقة للنباتات والحيوانات والأسماك والشعاب المرجانية، وذلك بالموازاة مع التطوير الصناعي ونهضة البنية التحتية التي تشهدها الجزيرة.
وقد وقفت جريدة «العرب» خلال الزيارة على سير أعمال الحملة التي قامت بسحب بعض المخلفات عبارة عن إطارات قديمة وأجهزة كهربائية وقطع خشبية وأنابيب وشباك صيد وغيرها.
وصادفت الزيارة قيام فريق مكافحة التلوث البيئي بتدريبات روتينية لرفع كفاءة التدخل السريع، وقال السيد خميس سالم النعيمي المسؤول عن فريق العمال: إن هذه الوحدة يقع على عاتقها واجب التصدي لأي تهديد محتمل للبيئة البحرية نتيجة أي تلوث أو تسرب نفطي، مضيفا أن هذا التحدي يطرح عليهم ضرورة التأهب الدائم والمستمر، وبالتالي التدريب على استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة التي يتوفرون عليها، مشيراً إلى أن فريق مكافحة التلوث البيئي لديه عدة مواقع بكل من راس لفان ومسيعيد وراس أبو عبود وحالول.
يذكر أن المناطق الغنية بالشعاب المرجانية تعد من أكثر المناطق البحرية تجمعا لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية، وذلك لتوفيرها الغذاء والمأوى وأماكن التزاوج لتلك الكائنات، هذا يجعلها من أفضل المناطق البحرية لدى الصيادين لصيد أنواع مختلفة من الأسماك.
كما تلعب الشعاب المرجانية دوراً هاماً في حماية السواحل من العواصف والأمواج التي تهب عليها، فهي تقلل من قوة الأمواج الكبيرة المتجهة إلى الشاطئ، مما يقلل من قوتها التدميرية، وبذلك تقلل عوامل التآكل والنحر والتعرية للشواطئ، بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية الكبيرة من حيث جذب السياح من مختلف الدول للغوص والاستمتاع بمناظرها الخلابة للبلاد.
ويطلق على تجمع الشعاب المرجانية بحدائق البحر أو واحات في صحراء البحار تحتوي على تنوع كبير من الأشكال والألوان الجميلة من الحيوانات والنباتات تتفاعل مع بعضها لتشكل سيمفونية رائعة من إعجاز مبدع السماوات والأرض.
وتدعو وزارة البيئة وتناشد كافة الصيادين ومرتادي البحر بالتعاون معها لحماية وصيانة هذه الشعاب المرجانية والبيئة البحرية عموماً، باعتبار أن المسؤولية مشتركة بين وزارة ومرتادي البحر، مؤكدة أن هذه الحملة الوطنية لتنمية البيئات البحرية للشعاب المرجانية لن تتأتى إلا بتضافر جهود مرتادي البحر والوزارة، وذلك للعمل على إعادة إنعاش هذه المواقع وجعلها مناطق وفرة سمكية متجددة.
وأشادت الوزارة وثمنت كثيراً تعاون مرتادي البحر معها، وذلك بالإبلاغ عن التجاوزات التي تحدث لبعض مناطق الشعاب المرجانية بالمياه الإقليمية، وذلك من خلال اتصالهم على رقم العمليات بالوزارة الخط الساخن 998، مما يؤكد على الوعي الذي يتمتعون به في حماية بيئتهم.
ويؤكد العديد من الدراسات أن الشعاب المرجانية تتعرض في الوقت الحاضر إلى العديد من المخاطر التي تهدد وجودها وبقاءها، وتضر بأنظمتها البيئية ومن هذه المخاطر التلوث البحري وحركة السفن وما تقوم به من تفريغ لمياه التوازن في الخليج العربي، فضلاً عن التغيرات المناخية التي تتسبب في ارتفاع معدل درجة حرارة مياه سطح البحر.
كما أن أدوات الصيد المهملة تشكل مشكلة كبيرة، حيث تتسبب شباك الصيد والأقفاص في تدمير الشعاب المرجانية، كما تسبب المراسي الملقاة من القوارب أو في شباك الصيد في بعض الأماكن مشكلة أخرى، فهذه المراسي المعدنية الثقيلة تحطم المرجان إلى قطع صغيرة، وتتسبب أحيانا في تدمير مساحات كبيرة من المستوطنات المرجانية عندما تنجرف مع التيارات البحرية.
0

التعليقات

 
 
 
  :عدد الحروف
 

ملاحظة: جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.



http://www.alarab.qa/isdarat_pages.php?date2=&pdfurl=2004403247_K16N&issueId=2288

استفتاء

برأيك، ما هي أسباب ارتفاع أسعار السلع الأساسية؟

...التصويت جاري الرجاء الانتظار