4 آلاف مريض استفادوا منها في أقل من عام

«لخويا» تحتضن أكبر وحدة علاج بالأكسجين في الشرق الأوسط

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
  • save article
  • print article

الدوحة - محمد صالح | 2012-04-15

«لخويا» تحتضن أكبر وحدة علاج بالأكسجين في الشرق الأوسط
بدأت قوة لخويا تقديم خدمات طبية حديثة من خلال وحدتها الطبية التابعة لإدارة التدريب والدورات، تفتح باب الأمل للمشاركة في علاج الكثير من الأمراض، وذلك من خلال وحدة العلاج بالأكسجين التي هي أول وحدة تدخل دولة قطر.
وتعد وحدة العلاج بالأكسجين الوحيدة حتى الآن في قطر الأكبر والأحدث في الشرق الوسط، ولا تقدم الوحدة خدماتها لمنسوبي لخويا فقط، بل تستقبل جميع الحالات مجانا بناء على توجيهات سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني قائد لخويا، الذي وجه بضرورة استقبال أي حالة تحتاج إلى العلاج.
وقال الدكتور معتز محمود إبراهيم المسؤول الطبي للوحدة الطبية بقوة لخويا، إن إنشاء الوحدة جاء بعد الحاجة الماسة إليها بعد تأسيس فريق البحث والإنقاذ الذي يقوم أفراده بالغطس، سواء خلال التدريبات أو المهام الخاصة، وبعرض الفكرة على سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني قائد لخويا رحب بها وأصدر تعليماته بتنفيذها على الفور. وأضاف: بعد دراسة شاملة تم شراء الوحدة وتم تشغيلها في يونيو من العام الماضي، واختير لإدارتها والإشراف عليها مجموعة من أفضل المتخصص في المنطقة، يرأسهم الدكتور أمجد جمال الدين الذي كان يدير معهد طب الأعماق، يعاونه فريق في ذات المجال الذين تم اختيارهم بدقة.
وقال: إن الوحدة لا تقدم الخدمة لمنسوبي القوة فقط بل تستقبل جميع المواطنين والمقيمين الذين تستدعي حالتهم العلاج باستخدام الأكسجين، وذلك بالمجان بناء على توجيهات سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني قائد لخويا.
وأشار الدكتور أمجد أحمد جمال الدين استشاري طب الأعماق والعلاج بالأكسجين، إلى أن الوحدة من أحدث وأكبر الوحدات في الشرق الأوسط، مشددا على أهمية وجود هذه الوحدة في دولة قطر خاصة مع الحاجة إليها بعد انتشار العديد من الأمراض نتيجة التلوث وتغيير المناخ.
وقال: كشف العلماء من أنحاء العالم أن الأكسجين يساعد في علاج الكثير من الأمراض، وتوجد منظمتان عالميتان هما الجمعية الطبية الأميركية لطب الأعماق والعلاج بالأكسجين، والجمعية الطبية الأوروبية لطب الأعماق والعلاج بالأكسجين، والجمعيتان اشتركتا في تحديد الحالات التي تعالج بالأكسجين.
وأضاف الدكتور جمال الدين الذي يرأس أيضاً الجمعية الطبية المصرية لطب الأعماق والعلاج بالأكسجين، أن الغرفة لها مهمتان أساسيتان، الأولى علاج أمراض وحوادث الغطس، ففي كل البلاد الساحلية التي فيها أعمال بحرية يتعرض الأفراد الذين يغطسون سواء كانوا مدنيين أو عسكريين لبعض حوادث الغطس، والعلاج الحاسم والأساسي لمثل هذه الحالات هو الدخول لغرفة العلاج بالأكسجين، بجداول طبية معتمدة على البحريات المختلفة، حيث توجد جداول علاج أميركية وفرنسية وإنجليزية، مشيراً إلى هناك مهمة أخرى تستخدم فيها الغرفة كعلاج مساعد لبعض الأمراض.
وأضاف: «يوجد 13 مرضا أساسيا تعالج بالأكسجين أهمها على الإطلاق تسمم غاز أول أكسيد الكربون والذي ينتج عن الاحتراق غير الكامل، مثل عوادم السيارات وغاز البيوت، حيث يسبب اختناقا وتأثيرا سلبيا شديدا على خلايا المخ، وينتج عنه إعاقة دائمة لو لم يدخل المريض للعلاج بالأكسجين فورا، وتحت أي وقت وظروف فإننا نستقبل هذه الحالات كحالات طارئة وتعالج لدينا بالأكسجين، ومن الحالات المهمة أمراض وحوادث الغطس فإنها تعالج في الغرفة، وكذلك مرض انخفاض الضغط الذي يحدث نتيجة تكون فقاعات الهواء داخل دم المريض، حيث تحدث فقاعة الهواء انسدادا يمنع وصول الدم إلى أعضاء الجسم، وبالتالي تؤثر على وظيفة هذه الأعضاء. ومن الحالات المنتشرة جدا بدول الخليج مرض السكري، وأعلى نسبة في الإحصاءات من منظمة الصحة العالمية، هي منطقة الخليج، نتيجة العادات الغذائية وأشياء كثيرة، والسكر مشكلته في المضاعفات، حيث يؤثر على الشبكية والأطراف والجلد ويسبب قرحا تصل في آخر مراحلها الشديدة إلى البتر، فالعلاج بالأكسجين مهم جدا ومساعد لتلافي حدوث مضاعفات مرض السكر، وبالتالي توجد شريحة كبيرة من المرضى يمكنهم الاستفادة من علاج الأكسجين لمنع حدوث مضاعفات، وذلك مع استمرار العلاج الأساسي للمريض.
وأضاف أن هناك علاجا اختياريا وهو من ضمن وظائف الأكسجين أنه يساعد على تكوين مادة الكولجين، وهي مسؤولة عن نعومة الجلد وعلاج التجاعيد، وهنالك نسبة كبيرة من السيدات يلجأن إلى عمليات تجميل بحقن البوتكس أو شد الجلد لعلاج التجاعيد، ووجدوا أن الأكسجين من ضمن الأشياء التي يفيد فيها المساعدة في حل مشاكل البشرة والتجاعيد وحب الشباب، مشيراً إلى أن الأكسجين يعمل في مجالات كثيرة في الجسم، وببساطة يستطيع الإنسان أن يعيش بدون أكل شهورا وبدون ماء أياما ولكن لا يستطيع أن يعيش بدون أكسجين دقائق، والخلية هي الوحدة الأساسية في الجسم والوقود للخلية هو الأكسجين، وعندما يصل إلى الخلية فإن الأداء العام لها يتحسن وبالتالي الأداء العام للجسم يتحسن، والأكسجين يرفع درجة مناعة الجسم. وأشار إلى أن هناك بعض الحالات لا يصلح معها استخدام العلاج داخل الغرفة، منها حالات مرضى هبوط القلب، والأمراض الصدرية المزمنة والحساسية المفرطة للأكسجين وحديثي الجراحة في الأنف والأذن والحنجرة والجهاز التنفسي ومن يعانون من نزلات البرد.
وأوضح أن الوحدة افتُتحت في شهر يونيو من العام الماضي، وأعد لها مكان مخصص بمواصفات خاصة، مشيراً إلى أن الوحدة تتعاون مع عدد من الجهات لتقديم خدماتها مجانا لمرضاها، حيث استقبلت حالات من وحدة علاج القدم السكري بمؤسسة حمد الطبية، وحالات إعادة تأهيل المرضى في مستشفى الرميلة، ويوجد حاليا لدينا حالات نعالجها تم تحويلها من مستشفى حمد وأخرى من مستشفى الرميلة، وعدد من المراكز الطبية المتخصصة في المجالات المختلفة. وأضاف: «نحن نقبل جميع الحالات المحولة من المراكز الحكومية والأهلية والخاصة وحتى المرضى غير التابعين لأي جهة طبية، بشرط الحاجة الطبية للعلاج بالأكسجين، وقد استقبلت الغرفة منذ بداية تشغيلها وحتى الآن أكثر من 4 آلاف مريض.
وبدوره، قال الدكتور القيار أخصائي التخدير والعناية المركزة وأخصائي العلاج بالأكسجين بالوحدة: دورنا الرئيسي هو علاج ومتابعة الحالات، مشيراً إلى أن الحالات تنقسم إلى حالتين، الأولى هادئة وهي لا تحتاجني داخل الغرفة وإنما تحتاج الممرض، ويوجد اتصال بيني وبين الممرض عن طريق ثلاث طرق للاتصال (مرئي ومسموع وهاتفي)، وفي حالة حدوث أية مضاعفات داخل الغرفة أدخل إلى الغرفة، والحالات الصعبة مثل الغيبوبة تحتاج مني أن أكون داخل الغرفة وألازم المريض حتى تتحسن حالته. وأضاف: «العلاج بالأكسجين هو طريقة حديثة للعلاج يتم فيها استنشاق المريض أوكسجينا طبيا بنسبة %100 تحت ضغط جوي يزيد على «1» لمدة تتناسب مع الحالة المرضية ولعدد من الجلسات وفق تشخيص الحالة، وغرفة العلاج بالأكسجين في لخويا هي أكبر وأحدث غرفة علاج في الشرق الأوسط، ولا يتم دخول أي مريض إلا بتوصية من استشاري الوحدة، ويتم عرض كافة الأدوية التي يتناولها المريض على الطبيب قبل بدء العلاج، ولا يتم تشغيل الغرفة إلا في وجود طاقم التشغيل كاملا».
3

التعليقات

  • تاريخ الارسال 2013-09-18 14:50:33
    www.baroxhbo.com
    العلاج بالأكسجين تحت الضغط هو علاج مجموعة واسعة من بسرعة في جميع أنحاء العالم أصبحت أكثر شيوعا في علاج التوحد هو أفضل النتائج الخطيرة التي يمكن أن الحصول على هذه المعلومات عن الضغط الزائد غرفة العلاج www.baroxhbo.com

  • تاريخ الارسال 2013-03-02 20:31:49
    الدوحة - الخريطيات
    بصراحة غرفة الأكسجين مفيدة جدا جدا ، حيث أنني شعرت أن كل خلية في جسمي تنشطت ، وكنت أنعس فخفت النعسة ، وشعرت بالنشاط بعدما كنت أشعر بالكسل والنعاس . لكن أنا عندي مشكلة في الأذن وهي الطنين ، فلقد شعرت بعد كل جلسة أن الطنين يزيد ويستمر مدة 4 ساعات تقريبا حتى أرجع كما كنت على الطنين الأول . فهي بصراحة جيدة وأوصي بها المرضى الذين يشعرون بالكسل والنعاس .

  • 1
    gufran

    تاريخ الارسال 2012-07-30 22:25:00
    love in mygat
    انابحبكم كثبر وبارك الله فيكم

 
 
 
  :عدد الحروف
 

ملاحظة: جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.



http://www.alarab.qa/isdarat_pages.php?date2=&pdfurl=2004403247_K16N&issueId=2288

استفتاء

برأيك، ما هي أسباب ارتفاع أسعار السلع الأساسية؟

...التصويت جاري الرجاء الانتظار