حزب العمال الكردستاني يحذر تركيا من التدخل في سورياالعرب مسؤولون أمنيون: إيران تساعد الأسد في إخماد الاحتجاجاتالعرب رئيس وزراء مقدونيا يصل الدوحةالعرب وزير الدفاع الفرنسي بالدوحةالعرب أمين الجامعة العربية يتسلم «اعتماد» البوعينينالعرب تونس تُجري الانتخابات المقبلة في مارس 2013العرب عقد لتركيب معدات مكافحة الحريق في «قطر غاز»العرب شقيق منفذ عملية تولوز يواجه إجراءات قضائيةالعرب «التجاري» راعياً ذهبياً لمؤتمر اللجنة المصرفيةالعرب توقيف 22 شرطياً عراقياً إثر هروب 19 معتقلاً في كركوكالعرب طلاب الثانوية يتعرفون على مركز أبحاث استدامة المياهالعرب فياض: الإفراج عن مساعدات أميركية يخفف أزمة «السلطة»العرب منافسات أصدقاء البيئة للمدارس تنطلق اليومالعرب المناعي يشرح كيفية اختيار المزاين في «حلال قطر»العرب انطلاق الفصل الثاني لدبلوم الدراسات الإسلاميةالعرب نائب الأمير يكرم الفائزين بالجوائز العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانيةالعرب بشارة: الاستقلالية سبب رئيسي لنجاح المركز العربيالعرب إطلاق معهد الدوحة للدراسات الاجتماعية والإنسانيةالعرب المسدي: انتشار العاميات يهدد اللغة العربيةالعرب مبادرة المركز العربي دافع للاجتهاد والبحث العلميالعرب باحثون: الفضائيات وحدت نبض الشارع العربيالعرب إحصائية لأمراض الفم والأسنان قريباًالعرب «قطر للقيادات» يعلن عن برنامجه الجديدالعرب الهجرة وانعكاساتها على الأسرة في ندوة بمعهد الدوحةالعرب طلبة «جورجتاون» يناقشون أعضاء الناتو حول أمن الخليجالعرب
آراء وقضايا - مقالات

الخليج غير الديمقراطي وسوريا

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
  • save article
  • print article

 | 2012-03-25

هذه القضية لم تولد اليوم، بل تمتد جذورها إلى عقود خلت، منذ أن اختارت الأحزاب الاستبدادية الحاكمة في بعض الدول العربية تقسيم البلاد والعباد إلى فريقين، كما فعل تنظيم القاعدة في توظيفه لفكرة الفسطاطين، أصبحنا في عرف المتعصبين الأيديولوجيين ننتظم في مسارين أحدهما تقدمي والآخر رجعي حتى الثمالة.
النفط والحكم الوراثي والعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وتبني قضية فلسطين ولو شعاراتياً، مثلت المحددات الأساسية لكل فريق، امتلك التقدميون النفط وأنتجوا صدام حسين ومعمر القذافي، واستطاع حافظ الأسد أن يسحب من رصيد فلسطين حتى استطاع توريث الحكم لابنه بشار، التقدمية العربية تجلت في مئات آلاف السجناء السياسيين وأبشع صنوف التعذيب وأكثر مسرحيات التهريج السياسي هزلية.
بعد سنوات من السير في الطريقين، لم تحدث الثورات في دول الخليج الرجعية، رغم أنها أنظمة غير ديمقراطية، بل اشتعلت في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن، والديمقراطية ليست حاضرة في المشهدين، الرجعي والتقدمي حسب التصنيف القائم، والمال هنا وهناك، فلا يمكن أن نتجاوز كون ليبيا والعراق منتجين رئيسين للنفط كما هو الحال في معظم دول الخليج، أما دعم القضية الفلسطينية، فإن أكبر مجحف لا يمكنه تجاوز الدور الكويتي في موضوع فلسطين، فهناك وُلد كل من حركة فتح وحماس، ونشأ مئات الآلاف من الفلسطينيين، وتخرجت القيادات والكفاءات في كافة المجالات، وما قدمته قطر في السنوات الأخيرة يفوق كل ما قدمه النظام السوري في عهديه البعثييْن الدمويين تحت حكم الأب وابنه، دون تجاوز المجازر التي ارتكبها حافظ الأسد في حق الفلسطينيين والتيار الوطني في لبنان! ولا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال الدور السعودي والإماراتي المالي واللوجستي في دعم القضية الفلسطينية طوال عقود.
دول الخليج ليست ديمقراطية، لكنها لم تنتهك كرامة الناس كما يحدث في سوريا وغيرها، وليست عادلة بالمقياس العُمري، لكنها بنت الجامعات والمدارس والمدن والمستشفيات، هذا واجبها صحيح، لكنها قامت به على الأقل، وأشركت الناس في الثروة والعائد النفطي، صحيح أن هذا الأمر كان عند الحد الأدنى، لكنها فعلت، فيما تمادت الأنظمة التقدمية في هدر الكرامات والاستئثار بالثروة لصالح عصابات الحكم القائمة.
هل نقول هنا إن دول الخليج مثالية! قطعا هذا غير صحيح، وتعيش الدول الخليجية مشاكل لا حصر لها، ونمارس بشكل يومي نقدا لا حدود له في الكيفية التي تدار به دولنا، لكنك تستفز حين تستمع إلى الخطاب «التقدمي» الممعن في تخلفه ورجعيته وكذبه، أن يقول لك لبناني «مقاوم» إن السعودية وقطر تقود الثورة السورية وتمول العصابات المسلحة، هذا يعني أن الرجل ومن وراءه -فالجميع هناك يتحدث بخطاب واحد- يتجاهل ما يجري أمام عينه، ويقفز للنتائج التي أسهم النظام القمعي في الوصول لها، يجعل الرجل من ثورة الشعب المسحوق مجرد صراع سياسي بين أنظمة تريد الانتقام من بعضها، ماذا عن الجيش السوري وفظائعه اليومية في المدن والبلدات والقرى! ماذا عن الصور التي تبثها القنوات الفضائية ووكالات الأنباء! ماذا عن آلاف الشهداء الذين سقطوا بفعل آلة النظام القمعية!
يتهمك المقاوم والممانع الانتهازي أنك انحزت للثورة السورية وتجاهلت البحرين، ولا يسأل نفسه السؤال ذاته، لماذا جعل من أحداث البحرين -وهي لا تقاس إطلاقا بما جرى في سوريا- قضيته الأولى، ودس رأسه بالرمال عندما ثار الشعب السوري على نظامه، ثم يأتي بعد ذلك لتوزيع صكوك الغفران والتزكيات على الآخرين، وتجاهلَ كيف أن الآخرين انحازوا له لما كان في الموقع الصحيح.
لا يملك النظام السوري الذي لا يتمتع بأدنى درجة من الأخلاق، ولا من وقف معه وبرر له وهاجم الشعب السوري، لا يملكان الحق في التصنيف وإطلاق الاتهامات الغبية والمكررة والكاذبة على الآخرين، يستطيع المرء تسجيل عريضة نقد طويلة على أداء الأنظمة في الخليج، لكنها قطعا أفضل مليون مرة من النظام السيئ في سوريا، ومن كل من وقف معه.
7

التعليقات

  • تاريخ الارسال 2012-04-01 10:39:24
    حمص
    من فضلك أستاذ علي ضم الجزائر رابع مصدر للغاز وإحدى اعضاء أوبك الى قائمة التقدميين الوهميين فالنظام الجزائري نسخة مصورة عن النظام السوري لكن دون طائفية

  • تاريخ الارسال 2012-03-26 10:03:09
    Doha
    أين كان القرامطة عندما كانت الخراف تلعب مع الذئاب في عصر الخليفة عمر بن عبد العزيز أين كانوا في عهد هارون الرشيد أين هم الآن ؟ في المراقص و أماكن العربدة المتناثرة في سوريا . لا حرج عليهم الآن لأنهم لم و لن يصحوا من سكرهم.......... حسبنا الله و نعم الوكيل .

  • تاريخ الارسال 2012-03-25 17:10:09
    مقال واقعي
    مقال منصف وواقعي اجمالاً من الكاتب المحترم ، بعد ان كان شغله الشاغل سابقاً ثورة البحرين الطائفية والتي تعرت اهدافها و دوافعها ...

  • تاريخ الارسال 2012-03-25 15:27:34
    بالرغم من احترامي الشديد للأستاذ علي الظفيري
    إلا أني أرى انه يخذله التوصيف عندما يقارن الأنظمة الملكية و الجمهورية ، الأنظمة الجمهورية كانت جميعا تسيطر على دول ذات اعداد سكانية كبيرة ، الأستثناء الوحيد هو ليبيا و كلنا نعرف من كان يحكم ليبيا . الفساد في العوائل الحاكمة في توزيع الثروة يفوق الأنظمة الجمهورية بمراحل ، و الرجعية الفكرية اللتي تشجعها بعضها تحمل آثاراً مدمرة على نطاق تاريخي واسع فبالرغم ان الأنظمة الجمهورية دكتاتورية و دموية ، إلا أن ارثها التاريخي ساهم في تقدم الأمة بعد انتهاء صلاحيته لذلك فإن المقارنة لا يجب ان تغفل عن ذلك.

  • تاريخ الارسال 2012-03-25 11:08:32
    الدوحة
    الخطر الفارسي كان دائماً متخفيا بـ(تقية شعارات اسلامية!) خدعت الكثيرين، وظنّوا ان بلاد فارس صارت (دولة اسلامية)، وكلنا خدعنا يوم قامت الثورة الخمينية المسماة بالإسلامية ورفعت شعار (تحرير القدس) وأغلقت سفارة الصهاينة وحولتها سفارة لفلسطين!!! وظننا لسذاجتنا ان دولة الاسلام قد بعثت من جديد، وأن تحرير فلسطين وشيك، ولكن بالأفعال والتصرفات الحمقاء، تبين انها دولة بعث للأحقاد الصفوية الدفينة، ورأينا معاداتها للعروبة ولكل ما هو عربي، ورفعها لشعار أن تحرير القدس يمر ببغداد، أي بإسقاط نظام صدام، وهاهي تتجلى واضحة في حكام دمشق الذين يدّعون الثورية والليبرالية والعلمانية، لكنهم غارقون في طائفيتهم وتشيّعهم ويظهر النفاق والتناقض في البعد الصفوي الذي يُظهر معاداة الغرب لكن اتباعهم ببغداد يتحالفون مع الشيطان الاكبر لاسقاط صدام، وخدعنا بحزب الله وظننا أنه الأمل بالتحرير لكن تبين أنه صنيعة (صهيونية).. فعلا أتفق معك في كل ماذهبت إليه وأتمنى على كل عربي غيور أن يقرأ ويستوعب ويدرك الخطر!

  • تاريخ الارسال 2012-03-25 11:07:26
    إتقوا الله في خليجكم العربي
    أقولها للاخ الظفيري ولغيره من كتاب العرب الغيارى ... اقولها نصيحة لله ولرسوله ولعامة أهلنا وإخواننا في دول الخليج العربي الزاهر.. إتقوا الله في أوطانكم: فوالله أنتم في نعمة يغبطكم عليها كل إخوانكم المحرومين في دول الدكتاتوريات العربية، دول الفوضى الخلاقة المستوردة أمريكيا، دول التوزيع الظالم للثروات، وتبذير الثروات في الحروب والفساد، وفيما لايخدم الشعوب، وأنتم ترون تلك أثرى الدول العربية بالبترول تعاني الفقر والبطالة والجوع والحرمان.. وانعدام الخدمات، بسبب سوء الادارات والحكام الانقلابيين.. والاحزاب الشمولية،، انتم والله في نعمة، فإحمدوا الله عليها لأنه بالشكر تدوم النعم، فامسكوا بها ولا تدعوها تفلت من أيديكم! بسبب هوس بعض المغرورين والمخدوعين بدعاوى الديمقراطية والإصلاح والتعددية؟؟ والمسيرين من خلف الحدود، فوالله أن دعاوى الاصلاح والدمقراطية ماهي إلا فتن يراد بها تحويلكم إلى ذات ما وصلت إليه النظم الشمولية الظالمة التي تقتل شعوبها .. ندعو الله أن يحفظ الخليج وأهله من كل سوء وشر...

  • تاريخ الارسال 2012-03-25 10:02:39

    لا تستفز يا أخي الكريم لأنك عندما تُستفز تنفعل فتخلط الحابل بالنابل هل اكتشفنا الآن أن نظام ( البعث) بعهديه دموي ؟!

 
 
 
  :عدد الحروف
 

ملاحظة: جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.



http://www.alarab.qa/isdarat_pages.php?date2=&pdfurl=2004403247_K16N&issueId=2288

استفتاء

برأيك، ما هي أسباب ارتفاع أسعار السلع الأساسية؟

...التصويت جاري الرجاء الانتظار