تكريتي المدير التنفيذي للشركة في حوار مع «العرب»:

«آي هورايزون» تحظى بنصف الحصة السوقية المحلية بإدارة المحتوى عبر الإنترنت

  • Share |
  • أرسل إلى فيسبوك
  • أرسل إلى تويتر
  • save article
  • print article

حوار: نور الحملي | 2011-11-15

قالت إدارة شركة «آي هورايزون» إنها باتت تستحوذ على زهاء نصف السوق المحلية في مجال إدارة المحتوى عبر الإنترنت، فيما تمتلك علاقات وثيقة مع كبريات المؤسسات القطرية أو تلك العاملة بالدوحة.
وقال محمد تكريتي المدير التنفيذي للشركة في حوار مع «العرب»: إن «آي هورايزون» سجلت 3 أصناف من النجاح خلال عقد ونصف، تجسدت في مجالات تطوير المنتجات والعلاقة مع العملاء والخبرة في إدارة المشاريع الكبرى.
وأشار إلى أن الشركة، التي تمتلك فروعا في كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عمّان، الرياض ودبي، تسهم بشكل فعال في تنويع الاقتصاد القطري من خلال المساهمة في بناء نجاحات قائمة على الإبداع التقني والاقتصاد القائم على المعرفة.
كما تحدث تكريتي عن الشراكة التي تجمع «آي هورايزون» بقناة «الجزيرة» وشركة اتصالات قطر «كيوتل»، وكذلك عن إطلاق أول محرك بحث عربي خلال العام المقبل، فإلى الحوار:
¶ ما طبيعة عمل الشركة؟
- تأسست «آي هورايزون» كشركة قطرية منذ 15 عاماً لتعمل في خدمات تقنية المعلومات، قمت بتأسيسها أنا وشريكان آخران ولم يكن بها غير موظفين اثنين، كان طموحنا من وراء إطلاق المشروع أن نكون مطورين لمنتجات تقنية المعلومات وليس مستوردين لهذه المنتجات فقط، فمعظم شركات تقنية المعلومات في قطر والمنطقة ينحصر عملها على استيراد البرامج التقنية وتشغيلها ولكن من دون قيمة مضافة، استيراد وبيع، نحن في «آي هورايزون» اخترنا نهجا مختلفا، كان بمثابة تحد بالنسبة لنا، وهو أن ندخل في عملية تطوير لهذه المنتجات وتعيين مطورين حتى نقوم بتطوير منتج ربما يباع أو لا، وهذا التحدي كان السبب الرئيس وراء الإنجازات التي حققناها في هذا القطاع الهام في قطر وخارجها، نحن كشركة موجودة في السوق القطرية أخذنا على عاتقنا ضرورة أن لا نكون مستهلكين لتقنية المعلومات فقط، شركتنا قطعت مشواراً كبيراً في تطوير تقنية المعلومات وأصبحت مصدرة لهذه المنتجات لدول المنطقة والعالم، وكانت خطوتنا هذه بمثابة الخروج من نطاق الاستهلاك إلى نطاق التطوير.

¶ كم شركة تعمل في مجال تقنية المعلومات في قطر، وما حصتكم من السوق؟
- لا توجد إحصاءات دقيقة عن شركات تقنية المعلومات في قطر أو في العالم العربي، وهذه عقبة تواجهنا وتواجه الشركات العاملة في نفس المجال، كنت أتمنى أن تعلن كل الشركات عن أرقامها وأن يكون هناك شفافية في الإفصاح عن تلك الأرقام، وهذا اضطرني إلى عدم الإفصاح عن الإحصاءات المتعلقة بشركتنا حتى لا تكون ثغرة في صالح منافسينا، أتمنى أن يكون السوق أكثر انفتاحاً فيما يتعلق بشركات تقنية المعلومات، كما أتمنى أن ننتقل من كوننا شركة خاصة إلى شركة مساهمة في سوق الأوراق المالية في قطر حتى يتسنى للجميع معرفة أرباحنا وكل ما يتعلق بإحصاءات الشركة.

¶ بمعنى آخر، ما وضع «آي هورايزون» في السوق القطرية؟
- «آي هورايزون» هي من أوائل الشركات في قطر العاملة في تطوير تقنيات الإنترنت وخدمات الأعمال وتقديم الخدمات للمؤسسات، حيث نقوم بإدارة التقنيات الخاصة بها، بالنيابة عنها، وهو مجال جديد، نحن من الشركات القائدة في المنطقة، ولنا حصة كبيرة من السوق في مجال إدارة المحتوى، تقدر بأكثر من %50 حسب تقديري الشخصي، كما أننا لدينا حصة كبيرة في أنظمة إدارة المعرفة على مستوى المؤسساتية وأنظمة الأعمال، كما أننا من أوائل الشركات التي قامت بتطوير تقنيات المعلومات ولها امتلاك لحقوق الملكية الفكرية.

¶ هل لديكم منافسون في هذا المجال؟
- بالطبع لدينا منافسون من داخل وخارج السوق القطرية، وهذه المنافسة التي أعتبرها إيجابية تصب في تطوير مجال تقنية المعلومات، هناك شركات أردنية ومصرية وأخرى هندية تنافسنا، غير أن مجموعة من أنشطتنا تنافسنا فيها شركات محلية وخارجية، وهناك نوع آخر من أنشطتنا تنافسنا فيها شركات أخرى، فنحن لدينا أنشطة متنوعة، نحن لا نستحوذ على السوق وحدنا.

¶ ما أهم الأنشطة والإنجازات التي حققتها الشركة؟
- خلال الـ15 سنة الماضية حققنا 3 أنواع من النجاحات، أولها على مستوى تطوير المنتجات، وثانياً على مستوى علاقتنا مع العملاء، وثالثاً على مستوى خبرتنا في إدارة المشاريع الكبرى، نحن قمنا بتطوير منتجات لها فائدة واحتياج في السوق، وهذه المنتجات تم تشغيلها خلال 14 سنة واستخدامها واكتشاف عيوبها وتصليحها وتطويرها وإصدار نسخ جديدة منها على مدى دورات متتالية من التطوير، أول إنجاز هو أننا وصلنا إلى ما يمكن اعتباره «مستوى النضج» من المنتجات في مجال إدارة المعلومات، وهو زخر للشركة في المستقبل، حيث إننا ركزنا على حقوق الملكية الفكرية لهذه المنتجات، وهذا هو الفرق بين شركة تقنية المعلومات التي تعمل في استيراد وبيع المنتجات التقنية وشركتنا التي تطور هذه المنتجات ولها حق الملكية الفكرية، الأمر الذي يمنحنا قيمة، ليس بالضرورة أن نقيمها في الوقت الحالي، إلا أن هذه القيمة ستسهم على المدى البعيد في جلب عوائد للشركة.

¶ من أبرز عملائكم في قطر؟
- في البداية أود أن أشير إلى أن ما يميز علاقتنا بعملائنا هي أن هذه العلاقة تمتد على المدى الطويل، ونحن نفخر بأن كبرى الشركات في قطر قامت بتعهيد «Outsourcing» مشاريعها التقنية الكبرى لنا، وتعني كلمة «التعهيد» هو تكليفنا بكافة الخدمات التقنية للشركات، ونحن نقدر هذه المسؤولية، السوق المحلية والإقليمية بدأ يهتم بهذا النوع من الخدمات وأتمنى أن يكون لهذا التعهيد فضل في تعزيز دخل الشركة في السنوات المقبلة، ومن أبرز هؤلاء العملاء، قناة الجزيرة، كيوتل، وزارة الأعمال والتجارة، مركز قطر للمال، مصرف قطر الإسلامي، قطر للبترول، مركز الدراسات الاستراتيجية.
نحن نتعامل مع العملاء الكبار، ومن الصعب التعامل في هذا المجال مع صغار العملاء، فنحن نصنف أنفسنا للعملاء من متوسطي الحجم إلى كبار الحجم، إذ إن طبيعة مشاريعنا قليلة ولكنها بأحجام كبيرة، نقدرها بالعشرات وليس بالمئات أو الآلاف.
وفيما يخص أهم عملائنا في قطر، فإن قناة الجزيرة هي العميل الأكبر والأقدم لدينا، وتجمعنا الشراكة منذ 14 سنة، من تاريخ تأسيس القناة، عندما بدأ الإنترنت في الدخول إلى العالم العربي، حينها بدأنا بموقع ويب بسيط جداً يقدم تفاصيل عن القناة ومذيعيها وبرامجها ثم انتقلنا بعد ذلك إلى مرحلة بث الأخبار ومن ثم إلى الفيديوهات الحية، خلال هذه الفترة بفضل جهود العاملين على قناة الجزيرة، أصبح موقع قناة الجزيرة الموقع الأكبر على الإنترنت، من حيث حجم المحتوى المتراكم خلال 10 سنوات، من أخبار وتقارير وعدد الزوار، حيث إنه أكبر موقع ينال زوارا في العالم العربي.

¶ هل يمكن أن تشرح لنا الدور الذي تقومون به في موقع قناة الجزيرة على الإنترنت؟
- دورنا هو مراقبة علامات مؤشرات الأداء التقني للموقع والأحمال على الموقع، فنحن مسؤولون عن إدارة جميع مواقع الجزيرة باللغة العربية على الإنترنت من الناحية التقنية وليس المحتوى التحريري، كما أننا نقدم نظام المراقبة وتلقي الشكاوى لخدمة العملاء خلال 24 ساعة يومياً، وهذه الخدمة فريدة من نوعها في المنطقة.

¶ وماذا عن شراكتكم مع «كيوتل»؟
- كيوتل عميل مهم لدينا منذ عام ونصف العام تقريباً، حيث تجمعنا الشراكة معها في عدة مشاريع، جميعها تصب في تطوير الخدمات الرقمية لمشتركي كيوتل على الإنترنت والهاتف النقال، ومشروعنا مع كيوتل هو مشروع تقني، حيث نقدم لهم استشارات تقنية لتطوير بواباتهم وخدماتهم الرقمية على الإنترنت، والتي يتطلع إليها مستخدمو كيوتل، قمنا بإطلاق المرحلة الأولى من المشروع منذ 3 شهور، فيما يسمى بـ «البوابة الجديدة» لكيوتل، وتمكن هذه البوابة العملاء من التحري عن فاتورتهم من خلال الإنترنت، ونتوقع خلال الأشهر القليلة المقبلة أن يتم إضافة المرحلة الثانية والثالثة، حيث سيتوفر على الموقع خصائص جديدة منها شراء خدمات ومنتجات جديدة لكيوتل، بالإضافة إلى تفعيل خدمات الانتظار والتجوال ومجموعة من الخدمات الأخرى، منها طلب المساعدة من خلال الإنترنت أو شراء الأرقام المميزة والمزادات الخاصة بهذه الأرقام، نحن نشترك في الأفكار مع كيوتل، فشركة الاتصالات لها رؤية واضحة تتمثل في أن تكون أفضل مزود خدمة، ويتم ذلك من خلال شراكتنا معهم، حيث نتبادل الأفكار ويتم الاتفاق على مستوى جميع القطاعات، والمهم لدينا هو إرضاء العميل.
نقوم بتزويد عملاء كيوتل -المؤسسات وليس الأفراد- بجميع الخدمات غير المتوفرة وتطويرها وإدخالها إلى السوق وتشغيلها ودعمها بالشراكة بيننا وبين كيوتل، حيث إن قيام هذه المؤسسات بتأسيس خدماتها بنفسها سيكلفها الكثير من الأموال، ولكننا نوفر لهم خدمة منافسة في التكلفة من خلال مركز المعلومات التابع لكيوتل، وهذا لن يكلف المؤسسات العميلة لدى كيوتل شراء سيرفرات أو أجهزة تقنية، كل ذلك مقابل إيجار شهري أقل من التكلفة التي تتحملها هذه الشركات في حال قيامها بهذه المهام، حالياً نقوم بدراسة جدوى لجميع المؤسسات المشتركة، ونستهدف شريحة الشركات المتوسطة والكبرى وجميع قطاعات الأعمال في الدولة.

¶ هل هناك مشاريع أخرى؟
- نعم هناك مبادرة أخرى مهمة لقطر وللعالم العربي أجمع وهو تطوير محرك بحث باللغة العربية، فـ «غوغل» ليس مصمماً للغة العربية، ولكنه مصمم للغة الإنجليزية أساساً ثم تم تطويره إلى اللغات المختلفة، فهو لا يقدم خدمة بحث قوية باللغة العربية، عند البحث عن اللغة العربية تكون النتيجة ضعيفة ولا تعطي نفس العمق التي تعطيه للغة الإنجليزية، فـ «غوغل» يركز على الأسواق التي تكون مداخيلها كبيرة، وهناك دول كثيرة في العالم «غوغل» ليس رقم واحد لديها، مثل الصين إذ يأتي محرك البحث «غوغل» في المرتبة الثالثة، وكذلك الحال في روسيا، أتوقع أنه عندما يظهر لدى المستخدم العربي بديل لـ «غوغل» سيستخدمه لأنه سيعطيه نتائج أفضل باللغة العربية من «غوغل»، نحن الآن في مرحلة تطوير داخلي، ولكنه لم يتم إطلاقه حتى الآن، ونأمل أن يتم إطلاقه العام القادم، إذ نقوم حالياً بتجريبه لدى بعض العملاء الكبار المهتمين باللغة العربية في قطر، وأتوقع أن محرك البحث هذا سيعطي معلومات أدق ومرتبة بصورة صحيحة، كما أنه سيكون محرك بحث أكثر شمولية. قطر لدينا في المقام الأول، لكننا نرغب في أن يخدم محرك البحث الجديد ملايين العرب في أي مكان، قطر نقطة بداية وتجربة، فنحن نفخر بأننا أول شركة قطرية محلية يكون لديها مكتب في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تحت مؤسسة قطر، وهناك نعمل على تطوير منتجاتنا بالتعاون مع بعض المؤسسات والجامعات في واحة قطر لتطوير محرك البحث حتى نستفيد من خبراتهم، ونحن نفخر كذلك بكوننا مشاركين في المؤتمر السنوي الذي تعقده واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لاستعراض آخر منتجات البحوث التي تتقدم بها الشركات المشاركة في واحة العلوم.

¶ كيف يساهم هذا النوع من اقتصاد المعرفة في الاقتصاد الكلي لدولة قطر؟
- هذا النوع من الشركات تسهم في تطوير الرؤية الوطنية 2030 لتطوير الاقتصاد، حيث تسعى الرؤية الوطنية إلى إيجاد روافد اقتصادية موازية للاقتصاد المعتمد على الهيدركربونات، ومن هذه الروافد «اقتصاد المعرفة»، فدولة قطر تعتمد في تنويع اقتصاداتها على الاقتصادات المبنية على المعرفة، والمعرفة تعني الإبداع وحقوق الملكية الفكرية والتقنية، ونحن عملنا يصب في هذه الرؤية، ونحن نفخر بأن تم ذكر اسم شركتنا في تقرير الرؤية الوطنية على التحديد دون أي شركة أخرى، حيث ذكر التقرير ما نصه «أن شركة آي هورايزون تعتبر أحد الأمثلة القليلة من الشركات المحلية التي بنت نجاحاتها على الإبداع التقني والاقتصاد القائم على المعرفة»، وهذا التقرير أعطانا مؤشرا بأن القيادة في البلد عينها على الشركات الطموحة وتلك التي تتوافق مع الرؤية الوطنية 2030 وتطوير الاقتصاد القائم على المعرفة.
أنا أرى أن الشركة رغم صغر حجمها، حيث لا يتعدى عدد موظفيها نحو 100 موظف، تضيف قيمة كبيرة للاقتصاد الوطني، قيمة ليست كمية ولكنها كيفية، فمهما أسهمنا في إدخال عوائد مالية على الاقتصاد الوطني، فهي ستكون أقل بكثير من عائدات الشركات التجارية والكبرى في الدولة، غير أن وجود شركات في قطر تقوم بتطوير التقنيات في مجال المعلوماتية والاتصالات فإن هذا يعد إنجازا كيفيا قد يتحول بمرور الزمن إلى إنجاز كمي أيضاً، نحن نتمتع بنفس طويل، فقد قمنا بتحقيق إنجازات كبيرة على مدى الـ15 سنة الماضية ونتطلع إلى تحقيق إنجازات خلال الـ10 سنوات القادمة، لنصبح شركة قائدة على مستوى المنطقة تجعل قطر لها ريادة في تطوير هذا النوع من التقنيات.

¶ هل يواجهكم تحد في إيجاد الموارد البشرية المؤهلة للعمل في هذا المجال؟
- الموارد البشرية عليها منافسة كبيرة في العالم كله، ولا نتكلم على الموارد البشرية التقنية، وإنما الموارد المتميزة والمبدعة التي يمكنها تطوير الخدمات التي لم تكن موجودة من قبل، وهذا يمثل تحديا في الاختيار في قطر وغيرها من دول المنطقة، أنا أجد صعوبة في العثور على هذا النوع من الموارد البشرية في قطر، ولا شك أنني أجد كثيرا من الصعوبة في قدرتي على جذب الموارد البشرية الفعالة بتكاليف منافسة، وهذا الأمر يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، فنحن كشركة صغيرة علينا أن نوازن بين تحدي جذب أفضل الكفاءات وبين عدم صرف جميع الأموال على الرواتب، كل شركة تعمل في مجال الإبداع بشكل عام ترغب في نخب مميزة، ولكننا بدأنا نجد بعض الخريجين في قطر من الكوادر، خاصة بعد تطوير التعليم في قطر، نحن لدينا موظفون من خريجي كارنيجي ميلون وجامعة قطر، وهذا ساعدنا كثيراً في الاعتماد على مخرجات التعليم الحديث في قطر، والذي يصب في صالحنا، ونحن نقوم بإجراء دورات تدريبية لهم.

¶ هل يمكن أن نتعرف على سيرتك الذاتية؟
- أنا من مواليد قطر عام 1963، أتممت جميع المراحل التعليمية في قطر، وتخرجت في قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة قطر، وكانت دفعتي هي أول دفعة تتخرج في هذا التخصص، وربما يختلف المجال التكنولوجي عن مجال الميكانيكا إلا أننا كنا ندرس أيضاً العلاقة بين التقنيات والميكانيكا، وكان مشروع التخرج الخاص بي عن برمجة الإنسان الآلي، ما يثبت أن قطر كانت مهتمة منذ فترة طويلة بالتركيز على اقتصاد المعرفة، بعد ذلك سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية، وهناك حصلت على درجة الماجيستير من جامعة تكساس، ثم انتقلت لتحضير الدكتوراه في مجال بحوث الفضاء القريب جداً من الهندسة الميكانيكية، إلا أنني عدت إلى قطر للعمل في وزارة البلدية في قسم المعلوماتية، ثم بعد فترة قررت ترك العمل الحكومي لأنشئ شركتي الخاصة، متزوج ولدي أطفال جميعهم نتاج التعليم في قطر.
0

التعليقات

 
 
 
  :عدد الحروف
 

ملاحظة: جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.



http://www.cityscapeqatar.com/alav

استفتاء

ما مدى فرصة حصولك على فرصة عمل بمعرض قطر المهني؟

...التصويت جاري الرجاء الانتظار