الصراع يشتد في المهرجان السنوي للمؤسس للهجن

alarab
رياضة 26 ديسمبر 2025 , 01:26ص
الدوحة - العرب

فرضت الشعارات الإماراتية سيطرتها شبه التامة على رموز الثنايا الفضية، في آخر محطات الرموز بمهرجان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، قبل معركة اليوم الختامي.
وانتزعت الهجن الإماراتية 5 رموز من أصل 6 جرت تحدياتها بميدان التحدي مساء أمس، فيما أبقى شعار حمد جارالله البريدي الرمز السادس بميدان التحدي.
البداية كانت في الشوط الأول الرئيسي، عندما تمكنت “لمسة” ملك محمد علي حليس العفاري من انتزاع أقوى رموز اليوم، بفوزها بالشلفة الفضية للثنايا بكار مفتوح، محققة التوقيت الأفضل في أشواط اليوم بزمن قدره 11.58.75 دقيقة.
كما انتزع “مبشر” ملك محمد سلطان مطر مرخان الكتبي، أقوى رموز القعدان، بفوزه بالخنجر الفضي للثنايا قعدان مفتوح المخصص للشوط الثاني الرئيسي، وقطع “مبشر” مسافة الـ 8 كم المخصصة للسباق في توقيت زمني قدره 12.06.56 دقيقة، متفوقاً على “الباسل” ملك سعيد علي سعيد البريص المري الذي جاء في المركز الثاني بتوقيت قدره 12.08.32 دقيقة.
وعاد شعار بن مرخان للتألق من جديد، في الشوط الخامس المخصص للثنايا بكار إنتاج، بعدما تفوقت “سلام” ملكه على كل منافسيها وحسمت الفوز بالشلفة الفضية للإنتاج في توقيت زمني قدره 12.06.18 دقيقة، محققة الفوز والناموس على حساب “غرناطة” ملك ناصر عبدالله أحمد المسند التي حلت في الوصافة للشوط القوي بتوقيت زمني قدره 12.07.92 دقيقة.
كما فازت “إنجاز” ملك سيف عتيق محمد عبدالله العميمي بشلفة الثنايا بكار عمانيات، المخصصة للشوط الثالث الرئيسي بتوقيت زمني قدره 12.07.47 دقيقة، قبل أن يحسم “حساس” ملك سيف مصبح مطر مصبح الخييلي، الفوز بالخنجر الفضي المخصص للثنايا قعدان عمانيات، وقدم “حساس” أداء مميزاً في الشوط الرابع الرئيسي محققاً الفوز والناموس في توقيت زمني قدره 12.06.21 دقيقة.
وكان الموعد في الشوط السادس الأخير من أشواط الرموز، مع تألق أبناء الشحانية، حيث فرض “ملهم” ملك حمد جارالله حسين البريدي، كلمته على مجريات الشوط القوي، وأحكم سيطرته التامة على الصدارة بعد أداء رائع، محققا الفوز والناموس في توقيت زمني قدره 12.02.98 دقيقة، مهدياً الخنجر الغالي، لأهل قطر كافة.
وشهد ميدان التحدي، صباح الخميس 25 ديسمبر 2025، تنافسًا محتدمًا بين أقوى شعارات أبناء القبائل على نواميس سن الثنايا المفتوحة للأشواط العامة لمسافة 8 كيلومترات، ضمن منافسات اليوم الثالث عشر من المهرجان السنوي للهجن العربية الأصيلة، على سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني “طيب الله ثراه”، وسط أجواء اتسمت بالقوة والندية حتى الثواني الأخيرة.
وبدأت تحديات اليوم بشوط الثنايا بكار مفتوح، حيث تمكنت “بحرية” بشعار ناصر بن عبدالله أحمد المسند، من فرض سيطرتها على مجريات الشوط الرئيسي، لتواصل التألق والتفوق لعزبة الأنيق، وقطعت “بحرية” مسافة الـ8 كم بتوقيت قوي ومميز هو الأفضل حيث بلغ 12.30.34 دقيقة، لتحتل “التماس” ملك سعيد جابر عبدالله محمد الحربي، المركز الثاني بتوقيت 12.30.58 دقيقة، فيما كان المركز الثالث مع “الفايزة” ملك سعد سعيد سعد الرفادة المري، والتي سجلت 12.31.07 دقيقة.
وفي الشوط الرئيسي للقعدان مفتوح، واصل المتابعون مشاهدتهم لجولة قوية حملت توقيع “”بين” ملك عبدالله بن جبر عبدالله المخظبة الهاجري، حيث قدم “بين” أداءً متناغمًا بين السرعة والثبات، محافظًا على تقدمه حتى المتر الأخير، ليحسم النتيجة بزمن 12.36.91 دقيقة، تاركًا الوصافة لـ “الكايد” ملك عبدالله حمد محمد العفاري، والذي سجل 12.40.37 دقيقة، ونال “معزم” لمحمد راشد ثلاب جليميد الهاجري، المركز الثالث بتوقيت 12.40.66 دقيقة.

مبارك النعيمي: المهرجان هذا الموسم شهد طفرة كبيرة

أكد مبارك بن بادي النعيمي مدير إدارة الأنشطة والسباقات في اللجنة المنظمة لسباقات الهجن، أن مضمار التحدي بالشحانية جاهز لليوم الختامي من مهرجان المؤسس للهجن العربية الأصيلة، وقال: إن المهرجان هذا الموسم شهد طفرة كبيرة للغاية في عدد المطايا المشاركة فيه مقارنة بالأعداد التي شاركت في الموسم الماضي، وهو أمر يؤكد مدى قوة هذا الختام الكبير. وحول المستوى الفني قال بن بادي: إن المستوى الفني هذا الموسم متميز للغاية وشاهدنا أرقامًا قياسية جديدة تحققت في جميع الأعمار دون استثناء، وهو ما يؤكد على قوة المنافسة، وجاهزية جميع المشاركين، وهو أمر إيجابي دون شك يساهم في تطوير مستوى رياضة الآباء والأجداد. 
وأوضح مبارك بن بادي النعيمي أن اللجنة المنظمة لسباق الهجن حرصت على تهيئة جميع الظروف المثالية التي تتيح لملاك الهجن والمضمرين والجماهير المشاركة والاستمتاع بأجواء المهرجان، مؤكدًا أن المتعة والإثارة حاضرة في ميدان الشيحانية، في ظل الجهود التنظيمية الكبيرة المبذولة لضمان تجربة متكاملة تليق بسمعة ومكانة المهرجان.
واختتم مبارك بن بادي النعيمي تصريحه قائلًا: إن التوقّع بمن سيفوز بالسيف المنشود، أمر صعب للغاية خاصة أن كل المتنافسين من الشعارات الكبرى، والتي سبق لها الفوز بالرموز والسيوف في الختاميات الكبرى سواء على مستوى قطر أو الخليج، ولكن أتوقع أن يكون شوطًا ناريًا قويا.