

توفي الشيخ فيصل النعمان، مؤذن الحرم النبوي الشريف، على أثر وعكة صحية أصيب بها، تاركا وراءه مسيرة حافلة في خدمة إقامة الأذان بالمسجد النبوي.
وقدم الشيخ عبدالرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، نعيا باسمه واسم أئمة ومؤذني ومدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومنسوبي رئاسة الشؤون الدينية؛ في وفاة مؤذن المسجد النبوي الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان.
ووفقا لوسائل إعلامية سعودية، فإنّ سبب وفاة الراحل كان نتيجة وعكة صحية ألمّت به في الفترة الماضية، ونُقل بسببها لأحد المستشفيات في المدينة المنورة ليتلقى العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وشهدت حالته بحسب ما نقله الفريق الطبي المعالج، تحسنًا لكن سرعان ما تدهورت صحته بشكل مفاجئ، ليُعلن بعد ذلك عن وفاته بشكل رسمي مساء الإثنين.
ووُلد الشيخ فيصل النعمان في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه في مدارس المدينة المنورة، وتخرج في جامعة طيبة بالمدينة المنورة.
ويمثل الشيخ فيصل النعمان بحسب المقربين منه، امتدادًا لمسيرة أسرية مباركة بخدمة إقامة الأذان في الحرم النبوي الشريف، حيث سار على خطى والده المشهور في الأوساط السعودية والعربية، الشيخ عبد الملك النعمان، الذي بدأ مسيرته في إقامة الأذان في الحرم النبوي عندما كان في سن الـ14، واستمر في هذه المهمة العظيمة حتى وفاته.
عُين الشيخ فيصل النعمان مؤذناً رسمياً في المسجد النبوي الشريف عام 1438هـ (2017م) ضمن مجموعة من المؤذنين الشباب الذين اختيروا لمواصلة رسالة الأذان بوجه حضاري ومتجدد.